تعيش الثعابين في جميع القارات ماعادا القارة القطبية وبعض الجزر الكبيرة مثل ايرلندا وايسلندا وهاواي ونيوزلندا وذلك لانها لا يمكنها النجاة في الجليد
تستمر رأس الثعبان المقطوعة في العض بعد عدة ساعات من قطعها وفي الواقع تلك العضات تحتوى علي كمية كبيرة من السم
يعد الخوف من الثعابين واحدا من اكثر انواع الخوف انتشارا بين البشر والسبب بديهي فمعظم الثعابين سامة وقادرة علي القتل لذلك الخوف منه يأتي بالمقدمة
تتراوح احجام الثعابين من القصير يبلغ طوله 10 سنتيمترات حتي العملاق الذي يبلغ طوله طوله 7 طوله
هناك ما يقرب من 2400 فصيلة من الثعابين منها 600 فقط سامة ومنهم 200 فصيلة فقط ذات تهديد حقيقي علي البشر
هناك حالات تم اكتشافها مزدوجة رؤوس الثعابين حيث انها تمتلك رأسين يتصارعان فيما بينهم علي الطعام
تتكييف الثعابين مع الغابات والصحاري والبحيرات والجبال حيث انه وجدت ثعابين في جبال الهيمالايا علي ارتفاع 4900متر من الارض
كثير من الناس يعتقدون ان كل الافاعي تقتل فريستها عن طريق العض وحقن الفريسة بالسم وهذا ليس صحيحا ، فافعي الكوبرا وغيرها من الانواع التي تشبهها هي الثعابين الوحيدة التي تستخدم السم لمطاردة فرائسها .
الافاعي ذوات الدم البارد بحاجة دائما لارتفاع درجات الحرارة لمساعدتهم على البقاء على قيد الحياة ، ونجد انها لا ترغب في العيش في المناخات الرطبة ولكن البعض منهم يعيشون في المناطق الجافة مثل الصحراء مثلا ، فنجد انهم يتخلون عن جلودهم وهو ما يسمى طرح الريش ويحدث هذا عدة مرات على مدى حياتهم تقريبا .
فيديو سر رقص الببغاوات: لماذا تتفاعل الطيور مع الموسيقى مثل البشر؟
هل تساءلت يوماً لماذا ترقص الببغاوات وتتفاعل مع الأغاني كأنها تفهم الإيقاع؟ في هذا الفيديو، نغوص في عالم علم الأعصاب والحيوان لنكشف السر العلمي المذهل وراء رقص الببغاوات على أنغام الموسيقى! ستتعرف على كيفية معالجة دماغ الببغاء للإيقاع والموسيقى، ولماذا تُعد هذه الطيور من الكائنات القليلة جداً على كوكب الأرض (بجانب البشر) التي تمتلك القدرة على محاكاة الحركة مع الصوت والتفاعل مع المحفزات الصوتية بشكل إيقاعي.
لماذا ترقص الببغاوات
سر رقص الببغاوات لماذا تتفاعل الطيور مع الموسيقى مثل البشر؟
عندما يهز الببغاء رأسه، أو يتمايل على مجثمه، أو يرقص بحركات جسدية كاملة على أنغام أغنية، فليس الأمر مجرد استعراض للجمال.
فالببغاوات كائنات تتعلم من الأصوات، ولديها دماغ اجتماعي مُهيأ للتقليد والتواصل، وهذه القدرات نفسها تمكنها من إدراك الإيقاع والتحرك على إيقاعه. الرقص مزيج من البيولوجيا والسلوك الاجتماعي والفرحة الغامرة.
ينتمي الببغاء إلى مجموعة صغيرة من أنواع الطيور تُسمى "المتعلمين صوتيًا"، وهي حيوانات تتعلم الأصوات من بيئتها الاجتماعية بدلًا من إصدار أصوات فطرية فقط.
تتطلب هذه المهارة دوائر دماغية متخصصة للاستماع والتقليد والتوقيت. تُمكّن هذه الأدوات العصبية الببغاء من فعل أكثر من مجرد تقليد الكلمات، إذ يمكنها أيضًا التقاط الإيقاع والسرعة.
أسباب اجتماعية تدفع الببغاوات للرقص
الببغاوات حيوانات اجتماعية للغاية. الحركة بالنسبة لها نوع من أنواع التواصل.
الترابط والاهتمام
في السرب، تساعد الحركة المتزامنة على تنسيق سلوك المجموعة. في الأسر
عندما يرقص الببغاء على أنغام قائمة تشغيلك، فغالبًا ما تكون هذه لفتة اجتماعية: للتفاعل معك، أو لمحاولة مشاركة تجربة، أو للاستعراض.
إذا لفت الرقص الانتباه - بالتصفيق، أو الضحك، أو المداعبة - يتعلم الطائر أن الموسيقى والحركة وسيلة فعّالة للتواصل.
التقليد واللعب
تتعلم الببغاوات الصغيرة بتقليد الكبار. قد يبدأ الرقص كتقليد مرح، حيث يجرب الطائر حركة رآها، ويلاحظ أنها تتناسب مع الموسيقى، فيكررها.
بالنسبة للعديد من الببغاوات، يُعدّ التجديد واللعب مُجزيين بطبيعتهما؛ فالحركة شكل من أشكال التسلية الذاتية.
التعزيز السلوكي: لماذا العصي الراقصة
الببغاوات حيوانات عملية. إذا كوفئ السلوك، فإنه يتكرر. وهناك بعض المعززات الشائعة التي ترسخ عادات الرقص:
الاهتمام البشري - الضحك، والتشجيع، والتحدث، أو تصوير الفيديو.
المكافآت - يقوم أصحاب الطيور أحيانًا بمكافأة الطائر أثناء الرقص أو بعده.
التبادل الاجتماعي - تستجيب الطيور أو الحيوانات الأليفة الأخرى، مما يحول الأمر إلى حدث جماعي.
يشمل مصطلح "الرقص" مجموعة واسعة من الحركات. وتنتج الأنواع والشخصيات والتاريخ المختلفة عروضاً مختلفة.
هز الرأس وتحريك الرقبة - حركات بسيطة وشائعة، وعادة ما تكون متزامنة مع الإيقاع.
النقر بالأقدام والخطوات الإيقاعية - الببغاوات ذات القبضة القوية على المجثم ستحرك أقدامها.
حركات الجناح وهز الذيل - إيماءات إيقاعية قصيرة تؤكد على الإيقاعات.
التمايل والقفز بكامل الجسم - وهي أكثر حركات "الرقص" وضوحًا، وغالبًا ما تكون لدى الببغاوات الكبيرة مثل المكاو والكوكاتو.
ليس كل ببغاء راقصاً. من العوامل التي تحدّ من رقصه: ضعف السمع، وقلة التعرض للموسيقى ذات الإيقاع الواضح، والتوتر، والمرض، أو قلة المرح. كما أن العمر والنوع مهمان أيضاً، فبعض الأنواع أكثر إيقاعاً من غيرها.