بالفيديو تعرف علي معلومات عن مرض الجرب وأسبابه وطرق علاجه
مرض الجرب هو عبارة عن مرض يسبب ظهور حكة شديدة وتسبب هذه الحكة طفيليات عثية تسمي بالقارمة الجربية وهي إحدي المفصليات من نوع الحلم وتعيش داخل جحور في الطبقة العلوية للجلد فتقوم خلايا المناعة بمهاجمتها مما يؤدي الي ظهور طفح جلدي شديد الحكة ويظهر هذا الجرب عند مختلف الاشخاص في جميع الاعمار وقد يعتقد الكثير من الناس ان الجرب يصيب الاشخاص الذي لا يحافظون علي نظافتهم الشخصية غير أن الاشخاص النظيفين معرضون أيضا للاصابة بالجرب
أعراض مرض الجرب
إن أعراض مرض الجرب واضحة ومميزة ومن السهل علي المريض تحديدها واخبار الطبيب بها
الحكة وهو العرض الرئيسي والمميز لهذا المرض
يتميز الجرب بوجود حبوب صغيرة ذات لون أحمر وتكون ملتهبة وتدعوا المصاب بالحكة بها
تظهر حبوب حول السرة وبين أصابع اليد
لا يختفي هذا المرض من تلقاء نفسه بل يجب استعمال العلاج الذي يوصفه الطبيب وقد ثبت علميا أن الطفيليات المسببة للمرض لايمكن ان تعيش خارج الانسان او العوائل الاخري لمدة لاتزيد عن 72 ساعة
العوامل التي تؤدي للاصابه بالجرب
التعامل المباشر مع الحيوانات مثل القطط او الارانب او الجمال وغيرها من الحيوانات حيث تنتقل الطفيل من المصاب الي الشخص السليم عن طريق الالتصاق او اللمس
المعاشرة الجنسية مع الشخص المريض
استخدام أغراض الشخص المصاب مع شخص آخر سليم مثل الاغطية -المناشف -الملابس وغيرها
تشخيص الجرب
يستطيع الطبيب أن يشخص الاصابة بالجرب عن طريق قيامه بفحص العلامات والاعراض التي تدل علي تواجد الطفيلات وذلك بأخذ خذعة او عينة من أنسجة الجسم للشخص المصاب حيث يقوم الطبيب بحك هذه العينة المصابة بشكل لطيف وبعد ذلك يفحصها تحت المجهر
علاج الجرب
يجب معالجة مرض الجرب وعلاج كل من هم علي اتصال مباشر مع المريض ويعالج الجرب عن طريق مراهم ومستحلبات ملائمة يقوم الطبيب بوصفها للشخص المصاب مثل
كريم البيرميثرين 5% : هذا هو العلاج الأكثر شيوعا لمرض الجرب فهو آمن للاطفال الذين لا تزيد أعمارهم عن شهو وللحوامل أيضا
محلول بنزوات البنزيل 25%
مرهم الكبريت 10%
كريم كروتاميتون 10%
محلول يندين 1%
هذا الي جانب علاجات أخري لعلاج العلامات والاعراض الاخري المصاحبة للجرب مثل
مضادات الهيستامين وهذا للسيطرة علي الحكة ومساعدة المريض علي النوم
غسول براموكسين : للسيطرة علي الحكة
المضادات الحيوية : للقضاء علي التهابات الجلد
كريم الستيرويد : لتخفيف الاحمرار والتورم والحكة
نصائح وارشادات لتجنب المرض والحد من استمرارينه ومنها :
يجب أن يحرص الشخص علي غسل ملابسه كالمناشف -الملابس -الأغطية المختلفة
تجنب ملامسة الاشخاص أو الحيوانات التي تعاني من الجرب
تجنب العبث بالأغراض والادوات الشخصية للمريض
تعقيم جميع أرجاء المنزل لكي لا تنتقل العدوى للاخرين
فيديو احذر! 7 عوامل تجعلك أكثر عرضة للإصابة بهشاشة العظام
هل تساءلت يوماً لماذا تضعف العظام مع تقدم العمر؟ اليوم ، نستعرض بالتفصيل أسباب هشاشة العظام وأبرز عوامل خطر الإصابة بها التي قد تتجاهلها. تعرف على كيفية الحفاظ على صحة هيكلك العظمي وتجنب الكسور المفاجئة
أسباب هشاشة العظام
ما هو مرض هشاشة العظام؟
هشاشة العظام حالة مرضية تُضعف العظام، فتجعلها أكثر هشاشة وعرضة للكسور ، تحدث هذه الحالة عندما تقل كثافة العظام وقوتها مع مرور الوقت.
يُترجم مصطلح "هشاشة العظام" إلى "العظام المسامية". ورغم أنها قد تُصيب أي عظم في الجسم، إلا أن الكسور تحدث في أغلب الأحيان في الوركين والمعصمين والعمود الفقري.
تتجدد أنسجة العظام باستمرار، ولكن مع تقدم العمر، قد يتجاوز معدل تكسر العظام معدل تكوينها
احذر! 7 عوامل تجعلك أكثر عرضة للإصابة بهشاشة العظام
يتطور مرض هشاشة العظام نتيجة مزيج من العوامل الوراثية، ونمط الحياة، والعوامل الطبية. وبينما لا يمكن تجنب بعض المخاطر، يمكن السيطرة على البعض الآخر من خلال النظام الغذائي، والتمارين الرياضية، والرعاية الطبية.
عوامل الخطر التي لا يمكن تجنبها
هناك بعض العوامل التي لا يمكن تغييرها، بما في ذلك:
الجنس – النساء أكثر عرضة للخطر بسبب التغيرات الهرمونية.
العمر – تتراجع قوة العظام بشكل طبيعي مع التقدم في السن.
العرق – الأفراد البيض والآسيويون أكثر عرضة للإصابة.
التاريخ العائلي – وجود قريب من الدرجة الأولى مصاب بهشاشة العظام أو الكسور يزيد من خطر الإصابة
حجم الجسم – تميل الهياكل الأصغر إلى امتلاك كتلة عظمية أقل.
اختلالات هرمونية
تُعد الهرمونات ضرورية لصحة العظام. وقد ينتج هشاشة العظام عن:
انخفاض هرمون الإستروجين والتستوستيرون - انخفاض المستويات بعد انقطاع الطمث أو بسبب علاجات السرطان يضعف العظام.
اضطرابات الغدة الدرقية - يمكن أن يؤدي فرط نشاط الغدة الدرقية أو الإفراط في تناول أدوية الغدة الدرقية إلى تسريع فقدان العظام.
حالات هرمونية أخرى - قد تساهم مشاكل الغدة الدرقية أو الغدة الكظرية في ضعف العظام.
نقص التغذية
سوء التغذية قد يؤدي إلى ضعف العظام:
انخفاض تناول الكالسيوم – يؤدي النقص طويل الأمد إلى تقليل قوة العظام.
اضطرابات الأكل وسوء التغذية - يواجه الأفراد الذين يعانون من نقص الوزن خطرًا أكبر.
أمراض الجهاز الهضمي - يمكن لبعض العمليات الجراحية أو الاضطرابات أن تعيق امتصاص الكالسيوم.
الأدوية التي تُضعف العظام
قد يؤدي الاستخدام طويل الأمد لبعض الأدوية إلى انخفاض كثافة العظام، بما في ذلك:
الكورتيكوستيرويدات (مثل البريدنيزولون)
أدوية لعلاج النوبات، وارتجاع المريء، والسرطان، ورفض الأعضاء المزروعة
بعض مضادات التخثر، ومضادات الاكتئاب، وأدوية السكري
الحالات الطبية التي تزيد من المخاطر
ترتبط بعض الأمراض بضعف العظام، بما في ذلك:
اضطرابات المناعة الذاتية – التهاب المفاصل الروماتويدي، ومرض التهاب الأمعاء
اضطرابات الغدد الصماء – مشاكل الغدة الدرقية، أو الغدة جار الدرقية، أو الغدة الكظرية
أمراض الكلى والكبد – تؤثر على امتصاص الكالسيوم واستقلاب العظام
بعض أنواع السرطان – الورم النخاعي المتعدد وأنواع أخرى
عوامل نمط الحياة
بعض العادات قد تؤثر على صحة العظام:
قلة التمارين الرياضية
الإفراط في تناول الكحول - يؤدي الإفراط المنتظم في شرب الكحول إلى إضعاف العظام
التدخين – يرتبط استخدام التبغ بانخفاض كثافة العظام
علامات وأعراض هشاشة العظام
يُطلق على هشاشة العظام غالبًا اسم "المرض الصامت" لأنها عادةً لا تُظهر أعراضًا واضحة. قد لا تشعر بأي ألم أو تلاحظ أي علامات تدل على وجود مشكلة في عظامك وعادةً ما تكون العلامة الرئيسية هي حدوث كسر غير متوقع نتيجة سقوط بسيط أو إصابة طفيفة. وبينما لا يُسبب هشاشة العظام أعراضًا مباشرة، إلا أن بعض التغيرات الجسدية قد تُشير إلى ضعف العظام، مثل:
فقدان الطول – فقدان بوصة أو أكثر مع مرور الوقت
تغييرات وضعية الجسم – تطور وضعية منحنية أو متقوسة
صعوبة التنفس - ضيق التنفس بسبب انضغاط الأقراص الفقرية
ألم الظهر – ألم في أسفل الظهر ناتج عن كسور في الفقرات
تشخيص هشاشة العظام
يُشخَّص هشاشة العظام عادةً من خلال فحص كثافة العظام، الذي يقيس قوة العظام وتكوينها المعدني.
يستخدم هذا الفحص جرعات منخفضة من الأشعة السينية لتقييم مستويات الكالسيوم والمعادن الأخرى الموجودة في العظام
ويُشار إليه عادةً باسم فحص DEXA أو فحص كثافة العظام، وهي أسماء مختلفة لنفس الإجراء.
هذا الفحص غير جراحي ويُجرى في العيادة الخارجية، مما يعني أنك لن تحتاج إلى البقاء في المستشفى بمجرد اكتمال الفحص، يمكنك العودة إلى المنزل، ولا يتطلب الأمر أي حقن أو إبر
تعتبر اختبارات كثافة العظام الروتينية أساسية لتحديد هشاشة العظام مبكراً، خاصة إذا كان لديك تاريخ عائلي للمرض، أو كنت فوق سن الخمسين، أو كنت تعاني من نقص كثافة العظام
خيارات علاج هشاشة العظام
يهدف علاج هشاشة العظام إلى إبطاء فقدان العظام وتقوية بنيتها، مع التركيز على الوقاية من الكسور. سيقترح مقدم الرعاية الصحية الخاص بك نهجًا علاجيًا مُخصصًا بناءً على احتياجاتك.
التمارين الرياضية
تساعد تمارين تحمل الوزن على تحسين القوة والتوازن دون إجهاد العظام.
يمكنك أيضًا استشارة أخصائي علاج طبيعي لإيجاد تمارين تناسب حالتك. مارس تمارين تحمل الوزن (مثل المشي، والركض، والتنس، والرقص) لمدة 30 دقيقة على الأقل، ثلاث مرات أسبوعيًا.
تمارين القوة باستخدام الأوزان الحرة أو الأجهزة أو أحزمة المقاومة.
تمارين التوازن مثل التاي تشي واليوغا.
آلات التجديف
المكملات الغذائية:
يُنصح عادةً بتناول مكملات الكالسيوم وفيتامين د لدعم صحة العظام. سيقدم لك مقدم الرعاية الصحية النصيحة بشأن النوع والجرعة والتكرار المناسبين.
الأدوية: وتشمل ما يلي:
العلاجات الهرمونية (مثل بدائل الإستروجين أو التستوستيرون).
البيسفوسفونات، التي تساعد على إبطاء فقدان العظام.
نظائر هرمون الغدة الدرقية (PTH)، دينوسوماب، أو روموسوزوماب، تستخدم في الحالات الأكثر شدة، وعادة ما يتم إعطاؤها عن طريق الحقن
تغييرات في نمط الحياة مثل
تحسين النظام الغذائي، والنشاط البدني، والإقلاع عن التدخين أو تعاطي الكحول.
الخلاصة يؤدي هشاشة العظام إلى ضعف العظام وترققها، مما يزيد من احتمالية حدوث الكسور. في كثير من الأحيان، لا يدرك الأفراد إصابتهم بهذه الحالة إلا بعد تعرضهم لكسر في العظام.