يكره الجميع الألياف البيضالءى التي تكون ملتصقة بالفاكهة ونسعي دائما الي إزالتها والغريب ان هذه التصرف ليس يخص الانسان فقط بل تظهر اللقطات المذهلة بمقطع الفيديو أعلاه أن القردة تأكل الموز بالطريقة نفسها التي يأكلها البشرحيث يقوم القرد بإزالة الألياف من الفاكهة قبل إعطائها لطفلها.
فيديو عالم النحل الخفي: ماذا تفعل النحلة عندما يحل الليل؟
هل تساءلت يوماً أين يذهب النحل بعد غروب الشمس؟ وهل فعلاً يتوقف نشاطه تماماً بمجرد حلول الظلام؟ اليوم ، سنغوص في رحلة ليلية لنكتشف حقائق مذهلة حول قدرة النحل على الطيران في العتمة
هل تستطيع النحلات الطيران ليلاً؟
عالم النحل الخفي: ماذا تفعل النحلة عندما يحل الليل؟
إذا تساءلت يوماً عما إذا كان النحل يستطيع الطيران ليلاً، فالإجابة المختصرة هي نعم، لكن هذا ليس سلوكه المعتاد. معظم النحل كائنات نهارية، أي أنها تنشط خلال النهار وتستريح ليلاً. مع ذلك، قد تؤدي بعض الظروف وبعض الأنواع إلى نشاط ليلي.
الطبيعة النهارية للنحل
الاعتماد على الضوء
يعتمد النحل بشكل كبير على ضوء الشمس للتنقل. عيونه مُهيأة لضوء النهار، مما يسمح له بالبحث بكفاءة عن الرحيق وحبوب اللقاح.
أما ظروف الإضاءة المنخفضة ليلاً فتجعل الرؤية والتنقل صعبين على النحل، لذا فإنه عادةً ما يعود إلى خلاياه عند الغسق.
نشاط خلية النحل
خلال الليل، تبقى النحلات عادةً في الخلية. وقد تستمر في أداء مهام أساسية كالتنظيف، ورعاية الصغار، وتنظيم درجة حرارة الخلية.
وتصبح الخلية مكانًا آمنًا ومريحًا للنحلات للراحة والاستعداد لجمع الرحيق في اليوم التالي.
النحل الليلي
معظم النحل نهاري النشاط، لكن هناك بعض الأنواع الليلية. وقد تطورت هذه الأنواع للبحث عن الطعام ليلاً، مستفيدةً من انخفاض درجات الحرارة وقلة التنافس على الموارد. ومن أمثلة النحل الليلي:
ميغالوبتا : توجد هذه النحلات في أمريكا الوسطى والجنوبية، ولديها عيون أكبر تساعدها على الرؤية بشكل أفضل في الإضاءة المنخفضة.
Xylocopa : من المعروف أن بعض أنواع النحل النجار تنشط خلال ساعات الشفق.
قد تؤثر بعض الظروف البيئية على نشاط النحل ليلاً فعلى سبيل المثال، إذا كانت درجات الحرارة نهاراً مرتفعة للغاية، فقد يبحث بعض النحل عن الطعام خلال ساعات المساء الباردة.
إضافةً إلى ذلك، قد يؤدي استخدام الإضاءة الاصطناعية أحياناً إلى إرباك النحل ودفعه للطيران ليلاً.
حالات الطوارئ للنحل
قد يطير النحل ليلاً إذا تعرضت خليته للإزعاج أو التهديد.
فالمفترسات، أو الظروف الجوية القاسية، أو تلف الخلية، كلها عوامل قد تجبر النحل على مغادرة الخلية والطيران بحثاً عن مكان أكثر أماناً.
خاتمة : على الرغم من أن طيران النحل ليلاً ليس أمراً معتاداً نظراً لاعتماده على ضوء النهار في التوجيه، إلا أن هناك استثناءات. فبعض أنواع النحل الليلية، والعوامل البيئية، وحالات الطوارئ قد تدفعها إلى النشاط الليلي. وفهم هذه السلوكيات يُتيح لنا فهماً أعمق لقدرة النحل على التكيف والمرونة.