يعطي الزي المدرسي إحساسًا بالهوية والغرض للطلاب في المدارس. إن لبسها يغرس في من يرتديها الشعور بالمسؤولية والانتماء والانضباط والزي المدرسي لا يقتصر فقط على المظهر الجيد والشعور بالرضا لديهم العديد من الفوائد التي يمكن أن تساعد الأطفال على النجاح في المدرسة. الحقيقة هي أن هناك العديد من الفوائد الآخري سنذكرها لكم
كولكشن مريول متوسط 2021
فوائد ارتداء الزي المدرسي
يساعد في تحقيق المساواة بين الطلاب
يسمح لهم بالتركيز على دراساتهم بدلاً من ما يرتدونه.
المادة المستخدمة في صنع هذا الزي المدرسي أكثر متانة ويمكن أن تتحمل الغسيل المتكرر دون الانكماش أو الاهتراء
يعمل علي زيادة ثقة الطفل في نفسه لان الجميع يرتدي نفس لون وشكل الملابس
يعطي الزي الرسمي هوية للطلاب وهذا هو السبب في عدم تمكن أي طالب من التجول في الشوارع خلال ساعات الدوام المدرسي حيث يمكن التعرف عليهم بسهولة
يقلل من تنمر التلاميذ علي بعضهم بسبب اللبس او اللون
كولكشن مريول متوسط 2021
يحاول مصممي الزي المدرسي الي تطويره وتقديمه بشكل جديد كل عام وبنفس الوقت لائق كزي مدرسي ومقطع الفيديو اعلاه يقدم أشكال مميزة من الزي المدرسي للفتيات اختار منها ما يناسبك وابدأ في تنفيذه لطفلك
فيديو فستان ينبض بالحياة ويتوهج في الظلام بفضل ملايين الطحالب الدقيقة
لطالما اعتمدت المصممة إيريس فان هيربن على دمج المواد المستقبلية والأشكال العضوية في ملابسها ففي مجموعتها "سيمبويسيس" للأزياء الراقية، التي عُرضت لأول مرة في أسبوع باريس للأزياء الراقية، استخدمت هياكل وأقمشة تُحاكي تيار المحيط، وهي خفيفة كالهواء شكّلت الطبيعة جوهر المجموعة؛ بل كانت ركيزةً أساسيةً في ظهور فستان وسروال ضيق مصنوعين من 125 مليون نوع من الطحالب الدقيقة الحية المضيئة بيولوجيًا.
فستان ينبض بالحياة ويتوهج في الظلام بفضل ملايين الطحالب الدقيقة
فستان ينبض بالحياة ويتوهج في الظلام بفضل ملايين الطحالب الدقيقة
تتكون القطع من طحالب "بايروسيستيس لونولام"، وهي كائنات دقيقة وحيدة الخلية تشبه القمر.
في ضوء النهار، تتميز هذه الطحالب بلون أبيض مع لمسة خفيفة من اللون الأزرق ولكن عندما تتحرك من ترتديها، تتفاعل الطحالب الدقيقة مع هذه الحركات، كما لو كانت تستشعر وجود حيوان مفترس.
هذا ما يجعل الفستان ينبعث منه توهج أزرق ناعم. سارت ستيلا ماكسويل، عارضة الأزياء التي ارتدت هذا الزي الفريد، على منصة العرض في الظلام.
كيف تم تصميم هذا الفستان ؟
صُممت هذه القطعة بالتعاون مع المصمم البيولوجي كريس بيلامي ، الذي كرّس عمله للمواد الحية.
زُرعت هذه "الإطلالة الحية"، كما وصفها فان هيربن، في أحواض مياه البحر داخل هلام مغذٍّ مُخصّص.
ثم صُبّتت الطحالب الدقيقة في غشاء واقٍ مملوء بسائل، والذي سيُشكّل الفستان. عندما لا يُرتدى الفستان، يُوضع داخل خزان غمر زجاجي يُحاكي الضوء والرطوبة ودرجة الحرارة والإيقاع اليومي للموطن الطبيعي للطحالب الدقيقة.
ككائن حي، للطحالب الدقيقة عمر محدود، ولا يعلم حتى المصمم متى ينتهي.
قال فان هيربن لصحيفة نيويورك تايمز : "هذا هو جمالها. إنها تشبه الإنسان إلى حد كبير في هذا الجانب تحتاج إلى ثماني ساعات من النوم، وتحتاج إلى ضوء الشمس، ولا تحتاج إلى الكثير من التوتر".
لهذا السبب، وعلى الرغم من كل أعمالهما، ترى المصممة وورشتها هذا الفستان مُصممًا بعناية فائقة لا مُصنّعًا.
الهدف من الفستان ؟
تهدف فان هيربن إلى تسليط الضوء على علاقتنا بالمحيط، إبداعيًا وبيئيًا. وقالت: "أعتقد أن هذا هو سبب تصميمي للأزياء الراقية: تطوير لغة الحرف اليدوية برمتها وإيجاد أشكالها وصورها الجديدة في عصرنا الحالي". وأضافت: "يشبه الأمر استعارة، فنحن بحاجة إلى الحفاظ على كوكب الأرض لنبقى على قيد الحياة، وعلينا حمايته. هذا هو جوهر المجموعة - الاعتناء بما يمنحنا الحياة، لأن المحيط هو أكبر نظام بيئي على كوكب الأرض".