فيديو سر نوم الجمال: كيف يؤثر الاسترخاء والنوم العميق على نضارة البشرة وجاذبية الوجه؟
هل تساءلت يوماً لماذا تبدو بشرتك باهتة بعد ليلة واحدة من السهر؟ في هذا الفيديو، نكشف لك العلم وراء "نوم الجمال" (Beauty Sleep) وكيف يمكن للاسترخاء والراحة العميقة أن يغيروا ملامحك أكثر من أغلى مستحضرات التجميل.

تأثير النوم على جمال الوجه
سر نوم الجمال: كيف يؤثر الاسترخاء والنوم العميق على نضارة البشرة وجاذبية الوجه؟
يلعب النوم دورًا رئيسيًا في الحفاظ على الجسم بأكمله وإصلاحه، بدءًا من الدماغ والجهاز المناعي ، تحدث العديد من عمليات الترميم أثناء النوم، مثل :
- زيادة إنتاج هرمون النمو، الذي يُعتقد أنه يساعد في نمو العضلات وإعادة بناء الخلايا
- تقوية جهاز المناعة للوقاية من الأمراض ومكافحة العدوى
- تكوين وصيانة المسارات في الدماغ المتعلقة بالتعلم والذاكرة
- انخفاض هرمونات التوتر وتنظيم الهرمونات
يمكن أن تلعب هذه العمليات دورًا في المظهر الجسدي للشخص، مما قد يؤثر على تصوره الذاتي للجمال.
كيف يؤثر الحرمان من النوم على المظهر
قد تتسبب ليلة من قلة النوم في آثار غير مرغوب فيها على الجلد والفم والعينين، مثل:
- بشرة أشحب من المعتاد
- التجاعيد والخطوط الدقيقة
- زوايا الفم المتدلية
- تدلي الجفون أو ارتخائها
- عيون حمراء أو متورمة
- هالات سوداء تحت العينين
قد تؤدي التغيرات في المظهر الناتجة عن الحرمان من النوم إلى عدد من التداعيات الاجتماعية. إذ يؤثر إدراك الوجه على الأحكام المتعلقة بالشخصية والعدوانية والجدارة بالثقة. وقد وجد الباحثون أن الأشخاص الذين يعانون من الحرمان من النوم يبدون أكثر حزنًا وإرهاقًا من الأشخاص الذين حصلوا على قسط كافٍ من النوم.
الفوائد المحتملة لنوم الجمال
أثناء النوم، يمر الجسم بالعديد من عمليات النمو والإصلاح والتجديد. وتؤثر بعض هذه العمليات على جوانب من المظهر الجسدي، بما في ذلك الجلد والشعر. وقد يؤدي الحصول على قسط كافٍ من النوم كل ليلة إلى نتائج إيجابية في هذه المجالات.
تقليل التجاعيد
- من الفوائد المحتملة للنوم الكافي تقليل التجاعيد. يتكون الجلد من عدة بروتينات، مثل الكولاجين والإيلاستين، التي تمنحه المرونة والليونة.
- تشير الأبحاث إلى أن قلة النوم تُضعف جهاز المناعة، مما قد يؤثر على كمية الكولاجين وقوته.
- ينتج عن ذلك انخفاض في صحة الجلد، مما قد يؤدي إلى ظهور التجاعيد حيث يرتبط عدم الحصول على قسط كافٍ من النوم بزيادة التجاعيد
تحسين لون البشرة
- قد يلعب النوم المنتظم والجيد دورًا في الحفاظ على بشرة صافية.
- فالإيقاع اليومي لا ينظم الساعة البيولوجية للجسم فحسب، بل يحدد أيضًا وقت النوم، كما ينظم وظائف أعضاء الجسم، بما في ذلك صحة الجلد. .
- في الليل، يبلغ تدفق الدم إلى الجلد ذروته، مما يرفع درجة حرارة الجسم ويساعد على ترميم الجلد المتضرر بشدة.
- وقد وجد الباحثون أيضاً أن ذروة قدرة الجسم على ترميم خلايا الجلد المتضررة من التعرض لأشعة الشمس فوق البنفسجية تكون في الصباح الباكر.
- يرتبط كل من قلة النوم والسهر بتغيرات غير مرغوب فيها في لون البشرة.
- وقد لوحظ تقشر الجلد وجفافه ولمعانه الزائد لدى المشاركين في دراسات الحرمان من النوم. كما يرتبط السهر بانخفاض ترطيب البشرة.
- أثناء النوم، يمكن أن يتضاعف إنتاج الخلايا أكثر من مرتين. وهذا يسرع من إصلاح الجلد من الأضرار التي لحقت به خلال النهار.
تقليل الهالات السوداء
- يرى البعض أن الهالات السوداء تحت العينين غالباً ما تشير إلى قلة النوم والإرهاق.
- وتشير إحدى النظريات إلى أن قلة النوم تقلل من وصول الأكسجين إلى منطقة العين، مما قد يؤدي إلى توسع الأوعية الدموية تحتها.
- ومع ذلك، فإن الأدلة الحالية على أن النوم الكافي يقلل من الهالات السوداء محدودة .
- هناك عدد من العوامل المرتبطة بالهالات السوداء، والتي تُسمى أيضاً فرط تصبغ المنطقة المحيطة بالعين. الأشخاص ذوو البشرة الداكنة أو الذين لديهم تاريخ عائلي للمرض أكثر عرضة للإصابة بها.
- قد يكون الأشخاص الذين يعانون من الهالات السوداء تحت العينين أكثر عرضة للإصابة بها بينما قد يكون لدى آخرين بشرة رقيقة بطبيعتها أو بشرة مترهلة تحت العينين، مما يجعل تغير لون البشرة أكثر وضوحًا.
تقوية الشعر
- قد يؤثر عدم الحصول على قسط كافٍ من النوم سلبًا على مظهر الشعر وقوته.
- كما أن عادات النوم السيئة قد تسبب مستويات عالية من التوتر في الجسم، مما يؤدي إلى إفراز هرمون الكورتيزول المسؤول عن التوتر.
- عندما ترتفع مستويات الكورتيزول، ينتج الجسم المزيد من الزيوت الدهنية، بما في ذلك عند جذور كل شعرة. وقد يؤدي ازدياد إنتاج الزيوت إلى ظهور الشعر الدهني والقشرة.
- يمكن أن يسبب التوتر، بما في ذلك التوتر الناتج عن قلة النوم، تساقط الشعر
نصائح للحصول على نومٍ أكثر جمالاً
نظافة النوم هي مجموعة من العادات والسلوكيات التي تُحسّن جودة النوم. وللحصول على نومٍ أفضل وأكثر راحةً، من المهم اتباع عادات نوم صحية.
- حافظ على جدول نوم منتظم :
- إن الاستيقاظ والذهاب إلى الفراش في أوقات ثابتة كل يوم، بما في ذلك عطلات نهاية الأسبوع، يضمن عدم اضطراب جدول نومك.
- هيّئ بيئة نوم جيدة:
- بيئة النوم الجيدة هادئة ومظلمة وباردة. يمكن أن تساعد الملحقات التي تقلل من الضوضاء والضوء المشتت، مثل سدادات الأذن أو الستائر المعتمة، في جعل المكان مريحًا للنوم.
- مارس الرياضة بانتظام :
- توفر التمارين الرياضية المتكررة فوائد صحية عديدة، منها تسهيل النوم والاستمرار فيه.
- ينصح الخبراء بممارسة الرياضة قبل النوم بساعات قليلة على الأقل حتى لا يرتفع معدل ضربات القلب قبل النوم.
- استرخي في المساء :
- يساعد اتباع روتين هادئ قبل النوم الجسم على الاسترخاء والاستعداد للنوم. جربي أنشطة مهدئة مثل الاستحمام أو القراءة.
- أبعد الأجهزة الإلكترونية :
- في الساعة التي تسبق النوم، تجنب استخدام الأجهزة مثل الهواتف المحمولة والتلفزيونات وأجهزة الكمبيوتر وغيرها من الأجهزة الإلكترونية.
- فالتعرض للضوء الأزرق المنبعث من هذه الأجهزة قبل النوم قد يُصعّب عليك النوم.
- تجنب البقاء مستيقظًا في السرير ليلًا :
- إذا لم تتمكن من النوم بعد 20 دقيقة من الاستلقاء في السرير، فانتقل إلى غرفة أخرى وقم بنشاط هادئ ومهدئ حتى تشعر بالنعاس.
