بالفيديو شاهد طريقة تحضير بودرة تنظيف الاسنان طبيعيا
مسحوق الأسنان هو عبارة عن مزيج من مساحيق مصممة لتنظيف الأسنان وإنعاش أنفاسه ومسحوق الأسنان ليس معجون أسنان فقد تم استخدامه لأول مرة في العصور القديمة من قبل الإغريق والرومان الذين خلطوا الفحم أو الرماد مع العظام المطحونة والحوافر وأصداف المحار لتكوين مسحوق. كما طور الصينيون والإنجليز صيغهم الخاصة بإضافة التوابل والأعشاب والزيوت النباتية والعسل ولحسن الحظ لدينا الآن مساحيق أكثر استساغة لتنظف الأسنان واللثة و تستخدم جميع مساحيق الأسنان الحديثة تقريبًا صودا الخبز أو كربونات الكالسيوم كمكون رئيسي مع إضافات لتعزيز قوة التنظيف للمعجون أو إضافة بعض النكهة
طريقة عمل بودرة الأسنان
هتحتاج الي المكونات الآتية :
4 ملاعق كبيرة من طين البنتونيت
2 ملاعق صغيرة من صودا الخبز \ بيكربونات الصوديوم
1 ½ ملعقة صغيرة ملح ناعم
ملعقة صغيرة من مسحوق القرنفل
1 ملعقة صغيرة قرفة مطحونة
1 ملعقة صغيرة من أوراق النعناع المطحونة أو 5-10 قطرات من زيت النعناع الأساسي
ملعقة صغيرة من الفحم النشط مطحون
استخدام ملعقة بلاستيكية اخلطي جميع المكونات في وعاء زجاجي نظيف
. للاستخدام أضف القليل إلى فرشاة أسنان مبللة واستخدمها كالمعتاد
فيديو كيف تدمر أسنانك يومياً بدون أن تشعر؟ (5 عادات كارثية)
هل تعتني بأسنانك وتغسلها يومياً ولكنك لا تزال تعاني من الحساسية، التآكل، أو التسوس؟ السبب قد يكون في تفاصيل صغيرة تظنها طبيعية! في هذا الفيديو، نكشف لك 5 عادات يومية تُضعف أسنانك سراً وتدمر طبقة المينا دون أن تشعر
عادات تدمر الأسنان
كيف تدمر أسنانك يومياً بدون أن تشعر؟ (5 عادات كارثية)
إن الحفاظ على ابتسامة مشرقة وصحية يتطلب أكثر من مجرد تنظيف الأسنان بالفرشاة والخيط. فكثير منا يمارس، دون وعي، عادات تُضعف مينا الأسنان تدريجيًا، وهي أقسى مادة في الجسم ولكنها غير قابلة للتجدد ، إليكم خمس عادات يومية تُضعف أسنانكم سرًا، وكيفية علاجها
تنظيف الأسنان بالفرشاة مباشرة بعد تناول القهوة أو الحمضيات
قد يبدو الأمر منطقياً، لكن تنظيف الأسنان بالفرشاة مباشرةً بعد تناول القهوة أو المشروبات الغازية أو ماء الليمون ضارٌّ في الواقع.
فالمشروبات الحمضية تُليّن مينا الأسنان مؤقتاً، وتنظيفها بالفرشاة في هذه الحالة يُزيل الطبقة الواقية.
لذا، انتظر من 30 إلى 60 دقيقة على الأقل قبل تنظيف أسنانك بالفرشاة، ليُعيد اللعاب تقوية المينا بشكل طبيعي. وفي هذه الأثناء، اشطف فمك بالماء فقط .
الشرب المستمر وتناول الطعام بين الحين والآخر
لا يقتصر الأمر على نوعية الطعام، بل على عدد مرات تناوله.
ففي كل مرة ترتشف فيها مشروبًا سكريًا أو حمضيًا، أو تتناول لقمة من وجبة خفيفة، يبقى فمك في بيئة حمضية لمدة 20 دقيقة تقريبًا.
وإذا كنت ترتشف على مدار اليوم، فلن تُتاح لأسنانك فرصة للتعافي لذا، حاول الاستمتاع بقهوتك أو وجباتك الخفيفة دفعة واحدة بدلًا من تناولها على مدار عدة ساعات.
استخدام أسنانك كأدوات
قد يبدو استخدام أسنانك لفتح طرد بريدي، أو قضم ملصق ملابس، أو حتى الإمساك بقلم، أمرًا مريحًا، لكنه يُسبب تشققات دقيقة.
مع مرور الوقت، تُضعف هذه الشقوق الدقيقة بنية السن، مما يؤدي إلى تشققه أو حتى كسره بالكامل.
احتفظ بمقص أو فتاحة زجاجات في متناول يدك. تذكر: أسنانك للمضغ، وليست لأعمال الصيانة المنزلية.
تنظيف الأسنان بالفرشاة بقوة
يعتقد الكثيرون أن فرك الأسنان بقوة يعني تنظيفها بشكل أفضل.
إلا أن الإفراط في تنظيف الأسنان يؤدي إلى تآكل الفرشاة، مما يُضعف طبقة المينا ويسبب انحسار اللثة، وبالتالي كشف جذور الأسنان الحساسة.
لذا، يُنصح باستخدام فرشاة أسنان ذات شعيرات ناعمة أو فرشاة كهربائية مزودة بمستشعر ضغط.
استخدم حركات دائرية لطيفة بدلاً من الحركات السريعة ذهابًا وإيابًا.
احتساء الماء بالليمون طوال اليوم
رغم شيوع استخدام ماء الليمون للتخلص من السموم، إلا أنه شديد الحموضة.
يؤدي التعرض المستمر لحمض الستريك إلى تآكل الأسنان، مما يجعلها تبدو صفراء اللون نتيجة ترقق طبقة المينا البيضاء وظهور طبقة العاج المصفرة تحتها.
استخدم قشة قابلة لإعادة الاستخدام لتجنب ملامسة الماء للأسنان، واحرص دائمًا على المضمضة السريعة بالماء العادي لمعادلة درجة الحموضة في فمك.