يعتبر شهر رمضان ، الشهر التاسع من التقويم الإسلامي ،وهو من أكثر الأوقات قداسة بالنسبة للمسلمين. خلال هذا الشهر ، يلتزم المسلمون بصيام يومي من الفجر حتى غروب الشمس ولا يُسمح فيه بالأكل أو الشرب ، ولا حتى الماء ، خلال ساعات النهار هذه ، الصوم عبادة خاصة تولد قربًا من الله ، ولكنه أيضًا شكل من أشكال التأديب الروحي ووسيلة للتعاطف مع الفقراء ، يتم كسر الصيام عند غروب الشمس بوجبة تسمى الإفطار ، وغالبًا ما يتم تقاسمها بين العائلة والأصدقاء. وفيه أيضا يجتمع الكثير بعد صلاة العشاءفي المسجد لأداء صلاة مميزة في هذا الشهر تسمى التراويح وفي العشر لاواخر من هذا الشهر ليلة تسمي ليلة القدر وهي خير من ألف شهر
في نهاية شهر رمضان ، يقام عيد الفطر وهو يوم احتفال يتم تبادل الهدايا ويتجمع الأصدقاء والعائلات لتناول وجبات الأعياد. كما يتم تقديم هدايا خاصة للفقراء.
تهنئة بشهر رمضان
زوجة اخي رمضان كريم
ﺑﻨﺴﻴﻢ ﺍﻟﺮﺣﻤﻪ ﻭﻋﺒﻴﺮ ﺍﻟﻤﻐﻔﺮﺓ ﻭﻗﺒﻞ ﺍﻟﺰﺣﻤﺔ بقولك كل عام وانتم بخير
رمضان مبارك! أتمنى لكم رمضان مباركاً وسعيداً
رمضان ياشهر الخير والبركات كل عام ونحن جميعا الي الله اقرب
أحبك أخي أكثر من قهوتي الصباحية في يوم العيد رمضان كريم علينا جميعا
أسأل الله الذي أهل الهلال وأرسل الجبال أن يبلغك رمضان وأنت في أحسن حال رمضان كريم.
هل سمعت كلمة "مبسبس" من قبل وتساءلت عن معناها الحقيقي؟ في هذا الفيديو، نكشف لكم الغموض المحيط بكلمة "مبسبس" وأصلها في اللغة العربية العامية، وكيف يتغير معناها تماماً بمجرد الانتقال من بلد عربي إلى آخر!
معنى كلمة مبسبس
لماذا يسيء البعض فهم كلمة "مبسبس"؟
الكلمة في اليمن والمغرب العربي تدل على أشياء تؤكل (الفلفل الحار والشمر)، بينما في الخليج وبعض مناطق الشام تبتعد عن المطبخ تماماً لتصف سلوكاً إنسانياً أو صفة شخصية، وهو ما يفسر سبب حدوث سوء الفهم الشهير حولها
في اللهجة اليمنية (معنى غذائي وثقافي)
في اليمن، الكلمة طبيعية جداً وتُستخدم يومياً في المطبخ والحديث العام:
المعنى: تعني "الحار" أو "المليء بالفلفل".
الأصل: تأتي من كلمة "البسباس"، وهو الاسم الشعبي الشائع في اليمن للفلفل الحار (سواء الأخضر أو الأحمر المطحون).
مثال: عندما يقال "هذا الأكل مبسبس"، فهذا يعني أنه حار جداً ومليء بالشطة.
في اللهجات المغاربية (تونس، الجزائر، المغرب)
في دول المغرب العربي، الكلمة لا علاقة لها بالحرارة أو الصفات البشرية، بل بنبتة شهيرة:
المعنى: يرتبط بـ "البسباس" وهو نبات الشمر (Fennel) المعروف بطعمه الشبيه باليانسون.
الاستخدام: تُستخدم الكلمة لوصف الأطباق التي يدخل في تركيبها الشمر أو التي نُكهت به.
في اللهجة السعودية وبعض دول الخليج (معنى وصفي/شعبي)
في منطقة نجد وبعض مناطق الخليج، تأخذ الكلمة بعداً مختلفاً تماماً يتعلق بالصفات الشخصية:
المعنى: تُطلق وصفاً على الشخص (غالباً الرجل) الذي يتصف بـ النعومة الزائدة، أو التميع، أو ضعف الشخصية، وفي بعض السياقات الشعبية قد تُستخدم كنبز أو شتيمة للإشارة إلى الشخص غير الخشن (المتأنث)
الأصل الشعبي: يعيدها البعض مجازاً إلى البس (القط) لربط الصفة بالنعومة والألفة الزائدة التي لا تليق بالرجال في الثقافة التقليدية.
في اللهجة الشامية (سوريا ولبنان)
في بلاد الشام، الكلمة نادرة الاستخدام بهذا اللفظ، ولكن جذرها يُستخدم في سياق آخر
المعنى: الفعل يبسبس أو بسبسة يعني التحدث بصوت منخفض جداً (الهمس) أو التودد لشخص ما بطريقة خفية. كما تُستخدم محلياً لمناداة القطط (بسبسة)
في اللهجة المصرية
أما في مصر، فالكلمة تأخذ منعطفاً مختلفاً تماماً، ولها استخدامان شهيران: أحدهما مرتبط بالمطبخ والحلويات الشرقية، والآخر مرتبط بسلوك اجتماعي (وقد يحمل أحياناً دلالة سلبية
المعنى المطبخي (الحلويات): مُبَسْبَس
المعنى: مشتقة من "البسبوسة"، وتُطلق على الشيء الناعم، الطري، والمرمل
الاستخدام: يقال مثلاً: "الكيكة دي مبسبسة" أو القرص دي مبسبسة ، بمعنى أنها ناعمة جداً ودايبة في الفم تماماً كالبسبوسة
المعنى السلوكي (الشعبي): مُبَسْبِس (بكسر الباء الثانية) أو بيُبَسْبِس
المعنى الأول (التودد والتمسكن): تُطلق على الشخص الذي يتصرف بنعومة زائدة أو لؤم خفي للوصول إلى هدف ما
أو الشخص "السهون" الذي يظهر عكس ما يبطن ويتودد بشكل مبالغ فيه (يقال: "عامل نفسه مبسبس").
في اللهجة السودانية
في السودان، الكلمة ترتبط ارتباطاً وثيقاً بـ تصفيف الشعر والعناية به:
المعنى: "المبسبس" أو "المبسبس بالودك" يُقصد به الشعر المصفف، الممسوح بالزيت، أو المنعم بعناية (المبلل والمسرّح).
الاستخدام: يُقال للشعر الناعم أو المصفف بطريقة "المسير" السودانية التقليدية.
الخلاصة : "رغم كل هذه الاختلافات بين الشطة (في اليمن)، والشعر الناعم (في السودان)، والحلويات (في مصر والأردن)، والنعومة (في الخليج).. إلا أن كل هذه المعاني تلتقي لغوياً في جذر واحد يعبر عن النعومة، أو التفتيت، أو الشيء السائل والناعم (مثل بسّ الدقيق بالزيت، أو نعومة القطة وبسبستها)!"