الأديم هو كلمة مشتقة من كلمة آدم وهو معناها الأرض ولكن اذا وصف به الانسان فمعناها الجلد وقد ذكر ذلك في بيت شعر بالقصيدة اليتمية للشاعر التهامي الشاعر دوقلة المنبجي
قصة بيت الشعر بَيضاءُ قَد لَبِسَ الأَديمُ أديم, الحُسنِ فهو لِجِلدِها جِلدُ
كل قصائد الشعراء ورائها حكايات تشبه حكايات ألف ليلة وليلة والقصيدة اليتيمة قصيدة رومانسية لشاعر تهامي أراد ان ينال الأميرة النجدية التي ذاع صيتها في الجمال والتي نذرت ان تهب نفسها بالحلال لمن يكتب فيها قصيدة تعجبها فكتب الشاعر التهامي قصيدة يصف فيها جمالها وفتنتها ويصفها بصفات راقية ولكن الشاعر جلس في سفره مع شاعر آخر كان له نفس الغرض فلما سمع قصيدة التهامي أعجب بها فقتله ونسب القصيدة لنفسه ولما عرض القصيدة علي الأميرة الفاتنة أدركت بذكائها انه ليس هو قائلها وانه سارقها فأمرت بقتله وبذلك انتشرت القصيدة بإسم القصيدة اليتيمة لان صاحبها وسارقها قتلوا بسببها
معنى السقوط إلى الأديم في نص الماء النّقي
الأديم كما شرحنا من قبل معناه الأرض وبذلك تكون الجملة ان السقوط إلى الأديم في نص الماء النّقي هي السقوط الي الارض
هل سمعت كلمة "مبسبس" من قبل وتساءلت عن معناها الحقيقي؟ في هذا الفيديو، نكشف لكم الغموض المحيط بكلمة "مبسبس" وأصلها في اللغة العربية العامية، وكيف يتغير معناها تماماً بمجرد الانتقال من بلد عربي إلى آخر!
معنى كلمة مبسبس
لماذا يسيء البعض فهم كلمة "مبسبس"؟
الكلمة في اليمن والمغرب العربي تدل على أشياء تؤكل (الفلفل الحار والشمر)، بينما في الخليج وبعض مناطق الشام تبتعد عن المطبخ تماماً لتصف سلوكاً إنسانياً أو صفة شخصية، وهو ما يفسر سبب حدوث سوء الفهم الشهير حولها
في اللهجة اليمنية (معنى غذائي وثقافي)
في اليمن، الكلمة طبيعية جداً وتُستخدم يومياً في المطبخ والحديث العام:
المعنى: تعني "الحار" أو "المليء بالفلفل".
الأصل: تأتي من كلمة "البسباس"، وهو الاسم الشعبي الشائع في اليمن للفلفل الحار (سواء الأخضر أو الأحمر المطحون).
مثال: عندما يقال "هذا الأكل مبسبس"، فهذا يعني أنه حار جداً ومليء بالشطة.
في اللهجات المغاربية (تونس، الجزائر، المغرب)
في دول المغرب العربي، الكلمة لا علاقة لها بالحرارة أو الصفات البشرية، بل بنبتة شهيرة:
المعنى: يرتبط بـ "البسباس" وهو نبات الشمر (Fennel) المعروف بطعمه الشبيه باليانسون.
الاستخدام: تُستخدم الكلمة لوصف الأطباق التي يدخل في تركيبها الشمر أو التي نُكهت به.
في اللهجة السعودية وبعض دول الخليج (معنى وصفي/شعبي)
في منطقة نجد وبعض مناطق الخليج، تأخذ الكلمة بعداً مختلفاً تماماً يتعلق بالصفات الشخصية:
المعنى: تُطلق وصفاً على الشخص (غالباً الرجل) الذي يتصف بـ النعومة الزائدة، أو التميع، أو ضعف الشخصية، وفي بعض السياقات الشعبية قد تُستخدم كنبز أو شتيمة للإشارة إلى الشخص غير الخشن (المتأنث)
الأصل الشعبي: يعيدها البعض مجازاً إلى البس (القط) لربط الصفة بالنعومة والألفة الزائدة التي لا تليق بالرجال في الثقافة التقليدية.
في اللهجة الشامية (سوريا ولبنان)
في بلاد الشام، الكلمة نادرة الاستخدام بهذا اللفظ، ولكن جذرها يُستخدم في سياق آخر
المعنى: الفعل يبسبس أو بسبسة يعني التحدث بصوت منخفض جداً (الهمس) أو التودد لشخص ما بطريقة خفية. كما تُستخدم محلياً لمناداة القطط (بسبسة)
في اللهجة المصرية
أما في مصر، فالكلمة تأخذ منعطفاً مختلفاً تماماً، ولها استخدامان شهيران: أحدهما مرتبط بالمطبخ والحلويات الشرقية، والآخر مرتبط بسلوك اجتماعي (وقد يحمل أحياناً دلالة سلبية
المعنى المطبخي (الحلويات): مُبَسْبَس
المعنى: مشتقة من "البسبوسة"، وتُطلق على الشيء الناعم، الطري، والمرمل
الاستخدام: يقال مثلاً: "الكيكة دي مبسبسة" أو القرص دي مبسبسة ، بمعنى أنها ناعمة جداً ودايبة في الفم تماماً كالبسبوسة
المعنى السلوكي (الشعبي): مُبَسْبِس (بكسر الباء الثانية) أو بيُبَسْبِس
المعنى الأول (التودد والتمسكن): تُطلق على الشخص الذي يتصرف بنعومة زائدة أو لؤم خفي للوصول إلى هدف ما
أو الشخص "السهون" الذي يظهر عكس ما يبطن ويتودد بشكل مبالغ فيه (يقال: "عامل نفسه مبسبس").
في اللهجة السودانية
في السودان، الكلمة ترتبط ارتباطاً وثيقاً بـ تصفيف الشعر والعناية به:
المعنى: "المبسبس" أو "المبسبس بالودك" يُقصد به الشعر المصفف، الممسوح بالزيت، أو المنعم بعناية (المبلل والمسرّح).
الاستخدام: يُقال للشعر الناعم أو المصفف بطريقة "المسير" السودانية التقليدية.
الخلاصة : "رغم كل هذه الاختلافات بين الشطة (في اليمن)، والشعر الناعم (في السودان)، والحلويات (في مصر والأردن)، والنعومة (في الخليج).. إلا أن كل هذه المعاني تلتقي لغوياً في جذر واحد يعبر عن النعومة، أو التفتيت، أو الشيء السائل والناعم (مثل بسّ الدقيق بالزيت، أو نعومة القطة وبسبستها)!"