المعلم هو الشخص الذي يعمل كمرشد وإلهام للناس - الصغار والكبار على حد سواء ، إنه مكلف بمسؤولية خلق الوعي وكذلك فتح أذهان الناس من خلال غرس القيم والأخلاق والأخلاق ، يتم التعرف على جهود المعلمين خلال يوم المعلم. إنهم يشكلون العقول ، ونحن نحتفل سنويًا بمساهمتهم في تنمية المجتمع في شكل يوم المعلمين في جميع أنحاء العالم في الخامس من أكتوبر من كل عام
يلعب المعلمون دورًا مهمًا في تنمية أي بلد . هذا هو السبب في أنه من الضروري تخصيص يوم يتم فيه منح المعلمين التقدير الذي يستحقونه. نحتفل بيوم المعلمين لتكريم مساهمة المعلمين في حياتنا. إن الواجبات التي يضطلع بها المعلمون في تربية الأطفال هائلة ، وبالتالي فإن الاعتراف بهم في يوم المعلم هو خطوة نحو الاعتراف بالمهنة والدور الذي يلعبونه في المجتمع.
ماذا يمكننا أن نفعل في يوم المعلم؟
ظهرت العديد من الدراسات التي تشرح الفوائد التي يمكن أن يجنيها الامتنان على الشخص الذي يعبر عنه وعلى الشخص الذي يحصل عليه. يمكننا أن ننتهز هذه الفرصة كي نشكر معلمينا ونعبر عن حبنا لهم واهتمامنا بهم.
يمكن للطلاب إهداء الكتب والهدايا الآخري للتعبير عن الامتنان لوجودهم في حياتنا
يمكننا تقديم رمز صغير من التقدير ، شيء يمكن أن يحتفظوا به كذاكرة مثل قلم أو مخطط أو شيء سيكون مفيدًا لهم.
يمكننا اعداد اذاعة مدرسية عن يوم المعلم واهميته
تصميم مقطع فيديو عن المعلم ونشره علي صفحة المدرسة
يمكنك إقامة حفلة تكريم مميزة لمعلمك بالاشتراك مع أصدقائك
يمكنك ارسال بطاقات بها كلمات من القلب لمعلمك
يمكنك كتابة قصيدة مدح لمعلمك وقولها بالطابور المدرسي لتفاجئ معلمك
هل سمعت كلمة "مبسبس" من قبل وتساءلت عن معناها الحقيقي؟ في هذا الفيديو، نكشف لكم الغموض المحيط بكلمة "مبسبس" وأصلها في اللغة العربية العامية، وكيف يتغير معناها تماماً بمجرد الانتقال من بلد عربي إلى آخر!
معنى كلمة مبسبس
لماذا يسيء البعض فهم كلمة "مبسبس"؟
الكلمة في اليمن والمغرب العربي تدل على أشياء تؤكل (الفلفل الحار والشمر)، بينما في الخليج وبعض مناطق الشام تبتعد عن المطبخ تماماً لتصف سلوكاً إنسانياً أو صفة شخصية، وهو ما يفسر سبب حدوث سوء الفهم الشهير حولها
في اللهجة اليمنية (معنى غذائي وثقافي)
في اليمن، الكلمة طبيعية جداً وتُستخدم يومياً في المطبخ والحديث العام:
المعنى: تعني "الحار" أو "المليء بالفلفل".
الأصل: تأتي من كلمة "البسباس"، وهو الاسم الشعبي الشائع في اليمن للفلفل الحار (سواء الأخضر أو الأحمر المطحون).
مثال: عندما يقال "هذا الأكل مبسبس"، فهذا يعني أنه حار جداً ومليء بالشطة.
في اللهجات المغاربية (تونس، الجزائر، المغرب)
في دول المغرب العربي، الكلمة لا علاقة لها بالحرارة أو الصفات البشرية، بل بنبتة شهيرة:
المعنى: يرتبط بـ "البسباس" وهو نبات الشمر (Fennel) المعروف بطعمه الشبيه باليانسون.
الاستخدام: تُستخدم الكلمة لوصف الأطباق التي يدخل في تركيبها الشمر أو التي نُكهت به.
في اللهجة السعودية وبعض دول الخليج (معنى وصفي/شعبي)
في منطقة نجد وبعض مناطق الخليج، تأخذ الكلمة بعداً مختلفاً تماماً يتعلق بالصفات الشخصية:
المعنى: تُطلق وصفاً على الشخص (غالباً الرجل) الذي يتصف بـ النعومة الزائدة، أو التميع، أو ضعف الشخصية، وفي بعض السياقات الشعبية قد تُستخدم كنبز أو شتيمة للإشارة إلى الشخص غير الخشن (المتأنث)
الأصل الشعبي: يعيدها البعض مجازاً إلى البس (القط) لربط الصفة بالنعومة والألفة الزائدة التي لا تليق بالرجال في الثقافة التقليدية.
في اللهجة الشامية (سوريا ولبنان)
في بلاد الشام، الكلمة نادرة الاستخدام بهذا اللفظ، ولكن جذرها يُستخدم في سياق آخر
المعنى: الفعل يبسبس أو بسبسة يعني التحدث بصوت منخفض جداً (الهمس) أو التودد لشخص ما بطريقة خفية. كما تُستخدم محلياً لمناداة القطط (بسبسة)
في اللهجة المصرية
أما في مصر، فالكلمة تأخذ منعطفاً مختلفاً تماماً، ولها استخدامان شهيران: أحدهما مرتبط بالمطبخ والحلويات الشرقية، والآخر مرتبط بسلوك اجتماعي (وقد يحمل أحياناً دلالة سلبية
المعنى المطبخي (الحلويات): مُبَسْبَس
المعنى: مشتقة من "البسبوسة"، وتُطلق على الشيء الناعم، الطري، والمرمل
الاستخدام: يقال مثلاً: "الكيكة دي مبسبسة" أو القرص دي مبسبسة ، بمعنى أنها ناعمة جداً ودايبة في الفم تماماً كالبسبوسة
المعنى السلوكي (الشعبي): مُبَسْبِس (بكسر الباء الثانية) أو بيُبَسْبِس
المعنى الأول (التودد والتمسكن): تُطلق على الشخص الذي يتصرف بنعومة زائدة أو لؤم خفي للوصول إلى هدف ما
أو الشخص "السهون" الذي يظهر عكس ما يبطن ويتودد بشكل مبالغ فيه (يقال: "عامل نفسه مبسبس").
في اللهجة السودانية
في السودان، الكلمة ترتبط ارتباطاً وثيقاً بـ تصفيف الشعر والعناية به:
المعنى: "المبسبس" أو "المبسبس بالودك" يُقصد به الشعر المصفف، الممسوح بالزيت، أو المنعم بعناية (المبلل والمسرّح).
الاستخدام: يُقال للشعر الناعم أو المصفف بطريقة "المسير" السودانية التقليدية.
الخلاصة : "رغم كل هذه الاختلافات بين الشطة (في اليمن)، والشعر الناعم (في السودان)، والحلويات (في مصر والأردن)، والنعومة (في الخليج).. إلا أن كل هذه المعاني تلتقي لغوياً في جذر واحد يعبر عن النعومة، أو التفتيت، أو الشيء السائل والناعم (مثل بسّ الدقيق بالزيت، أو نعومة القطة وبسبستها)!"