ييقول العلماء إن تغيير ألوان الأخطبوط أثناء النوم قد يكون مؤشرًا على أنه يحلم ويقترح عالم الأحياء البحرية أن لون الحيوان قد يتوافق مع أحلامه فغالبًا ما تغير الأخطبوط لون بشرتها لتفادي الحيوانات المفترسة أو لإخفاء نفسها عند الصيد
ومع ذلك يقول عالم الأحياء إن تغير اللون بهذه السرعة أمر لم يسبق له مثيل من قبل فوميض الأخطبوط النائم يتسبب في إطلاق بعض الخلايا العصبية في الفص البصري في تنشيط كروماتوفور أو الخلايا المحتوية على الصباغ نتيجة لذلك تتحول الأخطبوطات بين الألوان والأنماط أثناء غفوتها ، كما لو كانت تتفاعل مع شيء لا يستطيع أحد غيره الشعور به.
هل نظرت يوماً إلى غراب وشعرت أنه يراقبك؟ تخمينك في محله! اليوم ، نكشف لك الجانب المظلم والعبقري من ذكاء الغربان. طيور لا تنسى، لا تسامح، وتمتلك نظاماً سرياً لتداول ملامح وجهك مع بقية العشيرة! سواء كنت صديقاً أطعمتها يوماً، أو غريباً أزعجتها بالخطأ.. اكتشف كيف يمكن لغراب واحد أن يغير حياتك، ولماذا يجب أن تحذر جيداً من نظراتها
هل الغراب يعرف شكلك؟
هل تستطيع الغربان تمييز البشر؟
ببساطة نعم ، فذاكرة الغربان ليست عابرة. تُظهر تقارير من دراسات متعددة وملاحظات طويلة الأمد أن الغربان قادرة على الاحتفاظ بالضغائن وتذكر أشخاص معينين لسنوات. بل إنها تُشرك صغارها في هذه العملية: إذ يتعلم الصغار من الكبار أي البشر خطر وأيهم آمن.
كيف يتعرفون علينا
الرؤية: تتمتع الغربان ببصر ممتاز ويمكنها التقاط ملامح الوجه وشكل الجسم وأنماط الملابس وحتى الإيماءات المميزة.
الإشارات السلوكية: طريقة تحركك، وما تحمله (كلب، مظلة، كاميرا)، وما إذا كنت تقترب بشكل عدواني، كلها جزء من مجموعة الإشارات التي يستخدمونها.
السياق: الموقع، ووقت اليوم، والتفاعلات المتكررة (التغذية، والتخويف، والإنقاذ) تعطي الطيور السياق الذي يساعدها على تحديد الأفراد.
لماذا تهتم الغربان بهويتك؟
الغربان طيور اجتماعية، انتهازية، وفضولية للغاية. يشكل البشر جزءاً رئيسياً من البيئة الحضرية، لذا فإن تعلم الفرق بين التهديد ومصدر الغذاء أمر بالغ الأهمية فمن وجهة نظر الغراب، فإن الناس إما:
مصادر الغذاء المحتملة (الحيوانات التي تتغذى باستمرار)،
التهديدات (الأشخاص الذين يطاردونهم أو ينصبون لهم الفخاخ)، أو
ممثلون مثيرون للاهتمام يستحقون المشاهدة (شخص يترك بصمات لامعة أو يبقى في الذاكرة).
في الختام، الإجابة على سؤالنا هي نعم بكل تأكيد. تمتلك الغربان قدرات مذهلة على تمييز الوجوه وذاكرة طويلة الأمد، مما يسمح لها بتذكر الأفراد من البشر، سواءً من هددها أو من كان لطيفًا معها. هذه السمة الإدراكية الرائعة تؤكد ذكاءها وقدرتها على التكيف في عالم يتأثر بشكل متزايد بالوجود البشري. ومن جانبنا، فإن فهم قدرة الغربان على تذكر الأفراد من البشر والتفاعل معهم له آثار على كيفية تعاملنا معها. فالتفاعلات الإيجابية المستمرة قد تؤدي إلى مستوى من الثقة، بينما قد تخلق التصرفات السلبية ارتباطات سلبية طويلة الأمد لدى الفرد، وربما لدى جمهرة الغربان المحلية.