يبلغ طولها 2.5-4.5 بوصات ولها منقار طويلة ورفيعة ولسان طويل يستخدمونها لأكل الرحيق كما أن الطيور الطنانة لها أقدام صغيرة جدًا ولا تمشي على الأرض أبدا
تنشر هذه الطيور عادة في مناطق بها الكثير من الرحيق المنتجة للزهور يحومون فوق الزهور وهم يجمعون الرحيق بأجنحتهم التي تنبض بسرعة 78 مرة في الثانية!
عادة ما تكون الذكور ذات ألوان زاهية وفي بعض الأنواع يكون للذكرعادة ما تكون الإناث أغمق في اللون من الذكورفهي تمتاز بأن لها ريش طويل الذيل وقمة على رأسه
يتزاوج ذكر طائر الطنان مع أكثر من أنثى و تقوم إناث الطيور الطنانة برعاية وتربية فراخ الطنان بمفردها فالطيور الطنانة انفرادية وتتفاعل فقط مع بعضها البعض أثناء التزاوج وأثناء تربية الصغارومن خلال متابعتك لمقطع الفيديو سشتاهد كيف يعتني طائر الطنان بصغاره
هل نظرت يوماً إلى غراب وشعرت أنه يراقبك؟ تخمينك في محله! اليوم ، نكشف لك الجانب المظلم والعبقري من ذكاء الغربان. طيور لا تنسى، لا تسامح، وتمتلك نظاماً سرياً لتداول ملامح وجهك مع بقية العشيرة! سواء كنت صديقاً أطعمتها يوماً، أو غريباً أزعجتها بالخطأ.. اكتشف كيف يمكن لغراب واحد أن يغير حياتك، ولماذا يجب أن تحذر جيداً من نظراتها
هل الغراب يعرف شكلك؟
هل تستطيع الغربان تمييز البشر؟
ببساطة نعم ، فذاكرة الغربان ليست عابرة. تُظهر تقارير من دراسات متعددة وملاحظات طويلة الأمد أن الغربان قادرة على الاحتفاظ بالضغائن وتذكر أشخاص معينين لسنوات. بل إنها تُشرك صغارها في هذه العملية: إذ يتعلم الصغار من الكبار أي البشر خطر وأيهم آمن.
كيف يتعرفون علينا
الرؤية: تتمتع الغربان ببصر ممتاز ويمكنها التقاط ملامح الوجه وشكل الجسم وأنماط الملابس وحتى الإيماءات المميزة.
الإشارات السلوكية: طريقة تحركك، وما تحمله (كلب، مظلة، كاميرا)، وما إذا كنت تقترب بشكل عدواني، كلها جزء من مجموعة الإشارات التي يستخدمونها.
السياق: الموقع، ووقت اليوم، والتفاعلات المتكررة (التغذية، والتخويف، والإنقاذ) تعطي الطيور السياق الذي يساعدها على تحديد الأفراد.
لماذا تهتم الغربان بهويتك؟
الغربان طيور اجتماعية، انتهازية، وفضولية للغاية. يشكل البشر جزءاً رئيسياً من البيئة الحضرية، لذا فإن تعلم الفرق بين التهديد ومصدر الغذاء أمر بالغ الأهمية فمن وجهة نظر الغراب، فإن الناس إما:
مصادر الغذاء المحتملة (الحيوانات التي تتغذى باستمرار)،
التهديدات (الأشخاص الذين يطاردونهم أو ينصبون لهم الفخاخ)، أو
ممثلون مثيرون للاهتمام يستحقون المشاهدة (شخص يترك بصمات لامعة أو يبقى في الذاكرة).
في الختام، الإجابة على سؤالنا هي نعم بكل تأكيد. تمتلك الغربان قدرات مذهلة على تمييز الوجوه وذاكرة طويلة الأمد، مما يسمح لها بتذكر الأفراد من البشر، سواءً من هددها أو من كان لطيفًا معها. هذه السمة الإدراكية الرائعة تؤكد ذكاءها وقدرتها على التكيف في عالم يتأثر بشكل متزايد بالوجود البشري. ومن جانبنا، فإن فهم قدرة الغربان على تذكر الأفراد من البشر والتفاعل معهم له آثار على كيفية تعاملنا معها. فالتفاعلات الإيجابية المستمرة قد تؤدي إلى مستوى من الثقة، بينما قد تخلق التصرفات السلبية ارتباطات سلبية طويلة الأمد لدى الفرد، وربما لدى جمهرة الغربان المحلية.