يجتاح العالم في هذه الايام فيروس يدعي الفيروس القاتل كورونا ونجد ان كل مواقع التواصل تتحدث عن هذا الفيروس القاتل فما هو هذا الفيروس ؟
فيروس كرونا ظهر في الصين وخاصة في مدينة ووهان الصينية والتي وضعها بالعزل التام والعزل بيكون بعدم خروج من فيها او السفر اليها وفيروس كورنا ليس بالفيرس الجديد ولكنه أكثر تطورا من ذي قبل ففي عام 2020 كانت القطط في الصين هي المسببه لهذا الفيرس وبعدها في 2012 كانت الابل في السعودية هي المسببه لهذا الفيروس القاتل ولكن الفيرس الجديد وان كان يتفق مع سابقيه في الاعراض الا انه ذو سلاله جديدة عن سابقيه
طرق الوقاية من فيروس كورونا
عدم مخالطة اي شخص لديه أعراض البرد او الانفلونزا
المداومة علي غسل الايدي جيدا بالماء الساخن والصابون
تطهر الاسطح بماء وكلور بمثابه كوب كلور لكل لتر ماء في بخاخ ورش الاسطح بها
استخدام القفازات المطاطيه في المتاجر والمواصلات
استخدام الكمامات في مناطق الازدحام
البعد عن التقبيل والسلام بالايدى
استخدام المناديل عند العطس
المحافظة علي نظام غذائي صحي
تجنب ملامسه الوجه -العين -الانف -الفم باليدين دون غسلها بالماء
فيديو السحر الأسود للعلاقات : أخطر أنواع التلاعب النفسي وكيف تواجهه
هل شعرت يوماً أنك المخطئ دائماً في العلاقة رغم أنك الضحية؟ هل تشعر بالذنب المستمر دون سبب واضح؟ في هذا الفيديو، نكشف الستار عن "التلاعب العاطفي" (Emotional Manipulation) وأخطر الحيل النفسية التي يمارسها الأشخاص السامون والنرجسيون للسيطرة على مشاعرك وتوجيه تصرفاتك دون أن تشعر.
كيف تكتشف التلاعب العاطفي؟
السحر الأسود للعلاقات : أخطر أنواع التلاعب النفسي وكيف تواجهه
تجعلك تشعر بالذنب طوال الوقت غالباً ما يستخدم الشريك المتلاعب الشعور بالذنب للتحكم في قراراتك. قد يقول عبارات مثل: "لو كنت تحبني حقاً، لفعلت هذا من أجلي". شيئاً فشيئاً، قد تبدأ بالشعور بالذنب لاختيارك نفسك، أو قضاء وقت مع أصدقائك، أو حتى وضع حدود طبيعية. في العائلات والعلاقات، يُعتبر الشعور بالذنب أحياناً أمراً طبيعياً، مما يجعل من الصعب اكتشاف هذا السلوك.
يحرفون الحقائق أثناء الجدال
من أبرز علامات التلاعب العاطفي تغيير الشريك لروايته للأحداث للتهرب من المسؤولية. حتى لو كنت تتذكر ما حدث بوضوح، فقد ينكره أو يلقي باللوم عليك.
هذا السلوك، الذي يُعرف غالبًا بالتلاعب النفسي، قد يجعلك تشك في ذاكرتك ومشاعرك. مع مرور الوقت، قد تبدأ بالتشكيك في نفسك أكثر من ثقتك بحدسك.
التجاهل التام
من الطبيعي أن يأخذ المرء استراحة بعد الشجار. لكن الامتناع عن الكلام لأيام لمجرد معاقبته يُعدّ تلاعبًا عاطفيًا.
يلجأ البعض إلى الصمت لإثارة قلق شريكهم وجعله يتوق بشدة إلى الاهتمام. فبدلًا من حلّ المشكلة، يمارسون ضغطًا عاطفيًا حتى يعتذر الطرف الآخر.
في البداية، قد يبدو الأمر وكأنه حماية أو اهتمام، لكنه يتحول في النهاية إلى سلوك تحكمي.
على سبيل المثال، قد يكره أصدقاءك المقربين، أو يتفقد هاتفك باستمرار، أو ينزعج عندما تقضي وقتًا مع عائلتك بدونه.
يستخدمون الحب والعاطفة للسيطرة عليك
بعض الشركاء لا يصبحون شديدي الحب إلا عندما يريدون شيئاً ما. قد يغمرونك بالعاطفة بعد أن يؤذونك أو خلال اللحظات الصعبة ليمنعوك من التساؤل عن سلوكهم.
قد تُسبب هذه الدورة العاطفية ارتباكاً وتعلقاً عاطفياً مفرطاً. ففي يومٍ يكونون باردين ومنعزلين، وفي اليوم التالي يكونون شديدي الاهتمام.
إنهم لا يحترمون حدودك أبداً
سواء تعلق الأمر بالخصوصية، أو الوقت الشخصي، أو المساحة العاطفية، غالبًا ما يتجاهل المتلاعبون الحدود.
إذا قلتِ "لا"، فقد يتفاعلون بشكل مبالغ فيه، أو يغضبون، أو يمارسون عليكِ ضغطًا عاطفيًا حتى تستسلمي. الشريك السليم يحترم راحتكِ دون أن يجعلكِ تشعرين بالأنانية.
يمكن للتلاعب العاطفي أن يُلحق الضرر تدريجيًا بالثقة بالنفس، والسعادة، والصحة النفسية . إن إدراك هذه العلامات مبكرًا يُساعدكِ على وضع حدود صحية وحماية سلامكِ النفسي
الخلاصة : ينبغي أن تجعلك العلاقة الصحية تشعر بالاحترام والأمان والتقدير - لا بالحيرة أو الذنب أو الإرهاق العاطفي.