الوردية والأكزيما من أكثر الأمراض الجلدية شيوعًا وكلتا الحالتين منتشرتان بشكل كبير وتسلط الضوء على الحاجة إلى فهم أفضل لهذه الحالات. ستتعمق هذه المدونة في تفاصيل الوردية مقابل الأكزيما وتضيف إلى معرفتك الحالية بكلتا الحالتين.
كيفية التمييز بين الوردية والأكزيما؟
ما هو مرض الوردية؟
الوردية هي حالة شائعة تصيب الجلد وتتسبب في احمراره أو احمراره، وخاصة في الأوعية الدموية في الوجه.
وقد تنتج أيضًا نتوءات صغيرة مليئة بالصديد.
وقد تظهر هذه العلامات والأعراض لأسابيع أو أشهر ثم تختفي.
وفي بعض الأحيان، يتم الخلط بسهولة بين الوردية وأمراض جلدية أخرى مثل حب الشباب، أو حتى الاحمرار الطبيعي.
يمكن أن يصيب مرض الوردية أي شخص. لكنه أكثر شيوعًا بين الإناث القوقازيات في سن 30 إلى 60 عامًا.
لا يوجد علاج للوردية في الوقت الحالي، ومع ذلك، يمكن أن يساعد العلاج في تنظيم وتقليل المؤشرات والأعراض.
ما هي أسباب مرض الوردية؟
الشيء الوحيد الذي نعرفه هو أن هناك عوامل معينة يمكن أن تسبب تفاقم الحالة. وهي:
المشروبات الساخنة والأطعمة الحارة
النبيذ الأحمر والمشروبات الكحولية الأخرى
درجات الحرارة القصوى
الشمس أو الرياح
العواطف
موسعات الأوعية الدموية
بعض منتجات التجميل والعناية بالبشرة أو الشعر.
ما هي الأكزيما؟
الإكزيما مرض جلدي مزمن يمكن أن يؤدي إلى التهاب واحمرار وتهيج الجلد.
يبدأ ظهور الإكزيما عادة في وقت مبكر من الحياة؛ ومع ذلك، هذا لا يعني أن الفئات العمرية الأخرى محصنة ضدها.
هناك شيء واحد يجب ملاحظته وهو أنه على عكس العديد من اضطرابات الجلد الأخرى، فإن الإكزيما ليست معدية، لذلك لا ينبغي للمرء أن يقلق بشأن انتشارها.
يجعل التهاب الجلد التأتبي الجلد عرضة للحكة الشديدة. ويؤدي الخدش إلى تفاقم الاحمرار والتورم وتشقق الجلد مما يؤدي إلى إفراز سائل شفاف وتقشر الجلد.
لا يزال الباحثون غير متأكدين من الأسباب المحتملة للإكزيما. ومع ذلك، فهم يعرفون أن العوامل الوراثية والجهاز المناعي والبيئة تلعب دورًا حاسمًا في المرض. حتى الآن، لا توجد علاجات نهائية للإكزيما.
أسباب الإكزيما
تمامًا مثل الوردية، لا يزال السبب الدقيق للإكزيما غير معروف حتى يومنا هذا.
يعرف الباحثون أن التغيير في بنية الطبقة الواقية العلوية من الجلد قد يتسبب في فقدان رطوبتها. يؤدي هذا إلى جفاف الجلد وتلفه والتهابه.
ما الفرق بين الاكزيما والعد الوردي؟
أعراض مرض الوردية
أفضل نقطة لبدء مقارنتنا بين الوردية والإكزيما هي فهم أعراض كل حالة. أعراض الوردية هي:
احمرار الوجه أو تورمه
تنكسر الأوعية الدموية الصغيرة البارزة في أنفك ووجنتيك وتصبح مرئية (الأوردة العنكبوتية)
نتوءات منتفخة تشبه حب الشباب (تحتوي أحيانًا على صديد)
فيديو حساسية أم نزلة برد؟ 5 فروق حاسمة لكشف السبب فوراً
هل تعاني من عطاس ورشح مستمر وتحتار هل هي نزلة برد أم حساسية؟ في هذا الفيديو، نستعرض الفروق الحاسمة والأعراض الدقيقة التي تتشابه بين حساسية الأنف ونزلات البرد (الزكام)، وكيف يمكنك التمييز بينهما بسهولة لتحديد العلاج المناسب بسرعة!
كيف تفرق بين حساسية الأنف ونزلة البرد؟
الفرق بين نزلات البرد والحساسية بالتفصيل
نزلة البرد
الزكام هو عدوى فيروسية تصيب الجهاز التنفسي العلوي (الأنف والحلق)، مع أنه قد يصيب الجهاز التنفسي السفلي أيضاً.
ورغم أنه قد يصيب أي شخص، إلا أن الأطفال أكثر عرضة للإصابة به لعدم اكتسابهم مناعة ضد العديد من الفيروسات. وهو من أكثر الأمراض التي تتسبب في التغيب عن العمل والدراسة
تنتشر هذه الفيروسات بسهولة من شخص لآخر عبر الرذاذ التنفسي المتطاير عند السعال أو العطس أو الكلام، أو عن طريق التلامس المباشر مع الأسطح الملوثة ثم لمس الوجه
أعراض نزلات البرد الشائعة
تظهر أعراض نزلات البرد عادةً بعد يوم إلى ثلاثة أيام من التعرض للفيروس، وتتطور بشكل عام مع مرور الوقت. وقد تشمل ما يلي:
المخاط : في البداية قد يكون شفافًا ومائيًا، ولكن مع تقدم البرد قد يصبح أكثر سمكًا وأخضر اللون
احتقان الأنف: الشعور بانسداد الأنف أو صعوبة التنفس من خلال الأنف
العطس : على الرغم من أنه يمكن أن يحدث، إلا أنه ليس مستمراً أو شديداً كما هو الحال في الحساسية
التهاب الحلق : هذا أحد الأعراض الأولى ويمكن أن يشعر المريض بالحكة أو الألم عند البلع.
السعال: قد يكون جافاً أو مصحوباً ببلغم، وعادة ما يظهر مع تقدم نزلات البرد.
الشعور العام بالضيق : تعب خفيف، ألم خفيف في العضلات أو المفاصل
الحمى الخفيفة : أكثر شيوعًا عند الأطفال، ونادرًا ما يصاب البالغون بحمى شديدة مع نزلات البرد
صداع خفيف : قد يصاحب الشعور العام بالضيق.
يستمر نزلة البرد عادةً من 7 إلى 10 أيام، على الرغم من أن السعال قد يستمر لفترة أطول في بعض الحالات تبلغ الأعراض ذروتها في الأيام القليلة الأولى ثم تبدأ بالتحسن تدريجياً.
علاج نزلات البرد
إن نزلات البرد العادية تشفى من تلقاء نفسها، ولكن هناك علاجات دوائية وغير دوائية تساعد في تخفيف الأعراض:
الراحة : تساعد الجسم على التعافي
الترطيب : اشرب الكثير من السوائل (الماء، المرق، الشاي) لتجنب الجفاف والمساعدة في ترقيق المخاط
المسكنات وخافضات الحرارة : أدوية تساعد في تخفيف الصداع والتهاب الحلق والحمى.
مزيلات احتقان الأنف: على شكل أقراص أو قطرات (الأخيرة للاستخدام المباشر في الأنف) والتي تسهل التنفس عن طريق تقليل التهاب الممرات الأنفية. (يستخدم بحذر)
أقراص أو حلوى للحلق : لتخفيف الألم
البخار : يمكن أن تساعد الحمامات الساخنة أو أجهزة الترطيب في تخفيف الاحتقان
الحساسية
الحساسية هي رد فعل مفرط من الجهاز المناعي تجاه مادة غير ضارة في العادة لمعظم الناس تُسمى هذه المواد بمسببات الحساسية.
عندما يتعرض شخص مصاب بالحساسية لمسبب حساسية، يخطئ جهازه المناعي في التعرف عليه كتهديد، فيُطلق مواد كيميائية، مثل الهيستامين، التي تُسبب أعراض الحساسية المميزة
ما هي أسباب الحساسية ؟
تتنوع مسببات الحساسية بشكل كبير. ومن أكثرها شيوعاً التي تؤثر على الجهاز التنفسي وتسبب أعراضاً شبيهة بنزلات البرد ما يلي:
تظهر أعراض الحساسية عادةً بسرعة بعد التعرض لمسبب الحساسية، وقد تستمر طالما استمر التعرض. وقد تشمل هذه الأعراض ما يلي:
العطس المتكرر.
حكة في الأنف أو العينين أو الجلد أو سقف الحلق.
انسداد الأنف أو مع سيلان مستمر للمخاط المائي.
الشعور بالتعب أو الإرهاق.
عيون دامعة أو حمراء أو متورمة (تُعرف أيضاً باسم التهاب الملتحمة التحسسي).
إذا كانت حساسية تجاه الطعام، فقد تشمل الأعراض ما يلي:
إحساس بالوخز أو الحكة في الفم.
تورم في الوجه أو الشفتين أو اللسان أو الحلق.
ظهور طفح جلدي مثير للحكة (الشرى).
احتقان الأنف، والعطس، أو العيون الدامعة والحكة.
ألم في البطن، غثيان، قيء، أو إسهال.
في الحالات الشديدة، قد يحدث التأق، وهو رد فعل تحسسي شديد ومهدد للحياة
عندما يكون سبب الحساسية لدغة حشرة، فمن المحتمل أن تعاني مما يلي:
تورم كبير حول منطقة العضة.
طفح جلدي أو حكة منتشرة في جميع أنحاء الجسم.
احمرار الجلد والشعور بالحرارة.
صعوبة في التنفس، سعال، ضغط في الصدر، أو أزيز.
احتمال حدوث صدمة تأقية في الحالات الشديدة
في حالة الحساسية الناتجة عن الأدوية، فإن الأعراض الأكثر شيوعاً هي:
الشرى أو الطفح الجلدي المسبب للحكة.
تورم في الوجه.
التنفس الصاخب (الأزيز) أو ضيق التنفس.
الغثيان أو القيء أو الإسهال.
دوخة.
يمكن أن تتطور الحساسية المفرطة أيضًا في الحالات الأكثر خطورة
مدة الحساسية
على عكس نزلات البرد، يمكن أن تستمر الحساسية لأسابيع أو حتى شهور، وذلك بحسب وجود مسبب الحساسية. وقد تكون موسمية (تحدث في أوقات معينة من السنة) أو دائمة (تستمر طوال العام)
علاج الحساسية
أفضل طريقة لعلاج الحساسية هي تجنب التعرض لمسببات الحساسية التي تُسبب الأعراض. ومع ذلك، توجد طرق أخرى للسيطرة على هذه الحالة:
غسل الأنف :
إذا كانت الأعراض خفيفة، فقد يساعد غسل الأنف بمحلول ملحي على تنظيف الممرات الأنفية
مضادات الهيستامين:
تساعد هذه الأدوية في السيطرة على العطس والحكة وسيلان الدموع وسيلان الأنف بعضها متوفر بدون وصفة طبية
ومع ذلك، من المهم ملاحظة أن بعض مضادات الهيستامين قد تسبب النعاس، لذا لا يُنصح بتشغيل الآلات الثقيلة أو القيادة بعد تناولها
من المهم أيضًا أن يصف هذه الأدوية طبيب متخصص في حالات الحساسية المزمنة.
الكورتيكوستيرويدات الأنفية :
هذه أدوية فعالة للغاية لعلاج التهاب الأنف التحسسي، وهي تعمل بسرعة ويجب أن تتم مراقبة استخدامها بشكل عام من قبل أخصائي الرعاية الصحية
مزيلات الاحتقان :
تخفف انسداد الأنف، ولكن يجب استخدامها بحذر، لأنها قد تزيد الاحتقان سوءًا إذا تم استخدامها بجرعات غير موصى بها أو لفترات طويلة جدًا من الزمن
حساسية أم نزلة برد؟ 5 فروق حاسمة لكشف السبب فوراً
بناءً على الأعراض المذكورة أعلاه، من الممكن تحديد بعض الاختلافات التي تسمح لنا بتحديد ما إذا كان الانزعاج مرتبطًا بنزلة برد أو حساسية:
مخاط شفاف ومستمر :
إذا كان إفراز الأنف لديك شفافًا ومائيًا باستمرار، ولا يميل إلى أن يصبح أكثر كثافة أو يتغير لونه، فمن المرجح أن يكون ذلك بسبب حساسية. غالبًا ما تتطور نزلات البرد إلى مخاط أكثر كثافة
الحمى وآلام الجسم:
إذا كانت هناك حمى (حتى لو كانت خفيفة) وآلام في العضلات أو شعور عام بالتوعك، فمن شبه المؤكد أنها نزلة برد أو عدوى فيروسية أخرى. لا تسبب الحساسية هذه الأعراض
مدة الأعراض :
عادةً ما يزول الزكام في غضون أسبوع إلى عشرة أيام
إذا استمرت الأعراض لعدة أسابيع أو تكررت كل عام في نفس الوقت تقريبًا، فمن المرجح جدًا أن تكون حساسية. غالبًا ما يكون الارتباط بمسبب الحساسية واضحًا جدًا
الأنماط الموسمية:
إذا ظهرت الأعراض دائمًا في نفس الوقت من السنة، فهذا مؤشر قوي على أنها قد تكون حساسية
تدابير وقائية عامة للوقاية من نزلات البرد والحساسية
سواء كان الأمر يتعلق بنزلة برد أو حساسية، فإن بعض الإجراءات يمكن أن تساعدك على الشعور بتحسن وتمنع انتشار الفيروسات أو التعرض لمسببات الحساسية :
لعلاج نزلات البرد:
حافظ على نظافتك الشخصية. تجنب لمس وجهك: الأنف والفم والعينين
تجنب الاتصال الوثيق بالأشخاص المرضى
قم بتغطية فمك عند السعال
تنظيف وتطهير الأسطح: خاصة في المنزل وفي العمل
الحفاظ على جهاز مناعي قوي: من خلال اتباع نظام غذائي متوازن، وممارسة التمارين الرياضية بانتظام، والحصول على قسط كافٍ من الراحة