فيديو هل يمكن أن تكون مصاباً بالسكري وأنت لا تدري؟
هل من الممكن أن تكون مصاباً بمرض السكري دون أن تشعر بأي أعراض؟ اليوم ، نجيب على واحد من أكثر الأسئلة الطبية شيوعاً وأهمية: هل يمكن تشخيص مرض السكري بدون أعراض؟ كثير من الناس يعتقدون أن مرض السكري يترافق دائماً مع العطش الشديد، كثرة التبول، أو التعب المستمر. لكن الحقيقة الطبية تؤكد أن السكري الصامت أو مرحلة ما قبل السكري قد تتسلل إلى الجسم دون أي إنذار مسبق
كيف أعرف أنني مصاب بالسكري إذا لم تظهر عليّ الأعراض؟
هل يمكن أن تكون مصاباً بالسكري وأنت لا تدري؟
يحدث داء السكري غير المصحوب بأعراض عندما يكون مستوى السكر في الدم مرتفعًا دون ظهور أي أعراض.
وقد يتطور إلى داء السكري من النوع الثاني الحاد إذا لم يُعالج.
يُمكن أن يُلحق الضرر بالأوعية الدموية والأعصاب والأعضاء الحيوية الأخرى، مما يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، ومشاكل الكلى، وتلف العين، وغيرها من المضاعفات.
من المهم اكتشاف داء السكري غير المصحوب بأعراض مبكرًا للوقاية من عواقبه الصحية.
طرق تشخيص مرض السكري بدون أعراض
اختبار سكر الدم الصائم (اختبار FPG)
يقيس اختبار سكر الدم الصائم مستويات السكر في الدم بعد صيام ليلة كاملة.
يشير مستوى يتراوح بين 100 و125 ملغم/ديسيلتر إلى مقدمات السكري، بينما يشير مستوى 126 ملغم/ديسيلتر أو أعلى في مناسبتين منفصلتين إلى الإصابة بمرض السكري.
اختبار تحمل الجلوكوز عن طريق الفم (OGTT)
يتضمن هذا الاختبار شرب مشروب سكري وفحص مستوى السكر في الدم في أوقات مختلفة.
يشير مستوى السكر في الدم الذي يتراوح بين 140 و199 ملغم/ديسيلتر بعد ساعتين من شرب المشروب إلى مقدمات السكري، بينما يشير مستوى 200 ملغم/ديسيلتر أو أعلى إلى الإصابة بمرض السكري.
اختبار الهيموجلوبين السكري (HbA1c)
يُظهر اختبار الهيموجلوبين السكري (HbA1c) متوسط مستويات السكر في الدم خلال الأشهر القليلة الماضية.
يشير مستوى الهيموجلوبين السكري بين 5.7% و6.4% إلى مقدمات السكري، بينما يشير مستوى 6.5% أو أعلى إلى الإصابة بمرض السكري.
اختبار جلوكوز الدم العشوائي
يقيس اختبار سكر الدم العشوائي مستويات الجلوكوز في الدم في أي وقت، بغض النظر عن وقت تناول الشخص لآخر وجبة.
ويمكن أن يكون مفيدًا في تشخيص مرض السكري أو مراقبة مستويات الجلوكوز لدى الأفراد المصابين به.
اختبار الأجسام المضادة الذاتية
هو نوع من فحوصات الدم يُستخدم للكشف عن وجود الأجسام المضادة الذاتية في الجسم.
الأجسام المضادة الذاتية هي أجسام مضادة تستهدف أنسجة الجسم أو أعضائه عن طريق الخطأ وتهاجمها.
تُستخدم هذه الفحوصات بشكل شائع في تشخيص أمراض المناعة الذاتية مثل داء السكري من النوع الأول.
اختبار الجلوكوز في البول
يُستخدم فحص البول للكشف عن وجود الجلوكوز فيه. ويُستخدم عادةً كأداة فحص للكشف عن مرض السكري أو لمراقبة مستوى السكر في الدم لدى مرضى السكري.
مستويات الببتيد سي
يشير هذا إلى قياس الببتيد C، وهو جزيء يُفرز أثناء إنتاج الأنسولين في البنكرياس.
يساعد هذا الاختبار على التمييز بين النوع الأول من داء السكري (مستويات منخفضة) والنوع الثاني (تختلف المستويات باختلاف مرحلة المرض).
عوامل الخطر والفحص المستهدف
تشمل العوامل التي قد تزيد من خطر إصابتك بمرض السكري ما يلي:
زيادة الوزن أو السمنة
قلة النشاط البدني
تاريخ عائلي لمرض السكري
ضغط دم مرتفع
أهمية التشخيص المبكر
ينبغي على الأشخاص الذين لديهم عوامل الخطر المذكورة آنفاً إجراء فحوصات الكشف عن مرض السكري بشكل متكرر، حتى في حال عدم ظهور أعراض. وذلك للأسباب التالية:
يُعد اكتشاف مرض السكري مبكراً أمراً بالغ الأهمية لبدء نظام العلاج وإجراء التغييرات اللازمة في نمط الحياة.
يمكن أن يساعد في إدارة مستويات السكر في الدم ومنع أو تأخير تطور مرض السكري من النوع الثاني الأكثر خطورة.
يمكن أن يساعد التشخيص المبكر في منع مضاعفات مرض السكري الخطيرة مثل اعتلال الأعصاب (تلف الأعصاب) واعتلال الشبكية (تلف العين).
كما أنه يساعد الناس على اتخاذ خيارات أفضل لصحتهم وتحسين نوعية حياتهم بشكل عام.
فيديو حساسية أم نزلة برد؟ 5 فروق حاسمة لكشف السبب فوراً
هل تعاني من عطاس ورشح مستمر وتحتار هل هي نزلة برد أم حساسية؟ في هذا الفيديو، نستعرض الفروق الحاسمة والأعراض الدقيقة التي تتشابه بين حساسية الأنف ونزلات البرد (الزكام)، وكيف يمكنك التمييز بينهما بسهولة لتحديد العلاج المناسب بسرعة!
كيف تفرق بين حساسية الأنف ونزلة البرد؟
الفرق بين نزلات البرد والحساسية بالتفصيل
نزلة البرد
الزكام هو عدوى فيروسية تصيب الجهاز التنفسي العلوي (الأنف والحلق)، مع أنه قد يصيب الجهاز التنفسي السفلي أيضاً.
ورغم أنه قد يصيب أي شخص، إلا أن الأطفال أكثر عرضة للإصابة به لعدم اكتسابهم مناعة ضد العديد من الفيروسات. وهو من أكثر الأمراض التي تتسبب في التغيب عن العمل والدراسة
تنتشر هذه الفيروسات بسهولة من شخص لآخر عبر الرذاذ التنفسي المتطاير عند السعال أو العطس أو الكلام، أو عن طريق التلامس المباشر مع الأسطح الملوثة ثم لمس الوجه
أعراض نزلات البرد الشائعة
تظهر أعراض نزلات البرد عادةً بعد يوم إلى ثلاثة أيام من التعرض للفيروس، وتتطور بشكل عام مع مرور الوقت. وقد تشمل ما يلي:
المخاط : في البداية قد يكون شفافًا ومائيًا، ولكن مع تقدم البرد قد يصبح أكثر سمكًا وأخضر اللون
احتقان الأنف: الشعور بانسداد الأنف أو صعوبة التنفس من خلال الأنف
العطس : على الرغم من أنه يمكن أن يحدث، إلا أنه ليس مستمراً أو شديداً كما هو الحال في الحساسية
التهاب الحلق : هذا أحد الأعراض الأولى ويمكن أن يشعر المريض بالحكة أو الألم عند البلع.
السعال: قد يكون جافاً أو مصحوباً ببلغم، وعادة ما يظهر مع تقدم نزلات البرد.
الشعور العام بالضيق : تعب خفيف، ألم خفيف في العضلات أو المفاصل
الحمى الخفيفة : أكثر شيوعًا عند الأطفال، ونادرًا ما يصاب البالغون بحمى شديدة مع نزلات البرد
صداع خفيف : قد يصاحب الشعور العام بالضيق.
يستمر نزلة البرد عادةً من 7 إلى 10 أيام، على الرغم من أن السعال قد يستمر لفترة أطول في بعض الحالات تبلغ الأعراض ذروتها في الأيام القليلة الأولى ثم تبدأ بالتحسن تدريجياً.
علاج نزلات البرد
إن نزلات البرد العادية تشفى من تلقاء نفسها، ولكن هناك علاجات دوائية وغير دوائية تساعد في تخفيف الأعراض:
الراحة : تساعد الجسم على التعافي
الترطيب : اشرب الكثير من السوائل (الماء، المرق، الشاي) لتجنب الجفاف والمساعدة في ترقيق المخاط
المسكنات وخافضات الحرارة : أدوية تساعد في تخفيف الصداع والتهاب الحلق والحمى.
مزيلات احتقان الأنف: على شكل أقراص أو قطرات (الأخيرة للاستخدام المباشر في الأنف) والتي تسهل التنفس عن طريق تقليل التهاب الممرات الأنفية. (يستخدم بحذر)
أقراص أو حلوى للحلق : لتخفيف الألم
البخار : يمكن أن تساعد الحمامات الساخنة أو أجهزة الترطيب في تخفيف الاحتقان
الحساسية
الحساسية هي رد فعل مفرط من الجهاز المناعي تجاه مادة غير ضارة في العادة لمعظم الناس تُسمى هذه المواد بمسببات الحساسية.
عندما يتعرض شخص مصاب بالحساسية لمسبب حساسية، يخطئ جهازه المناعي في التعرف عليه كتهديد، فيُطلق مواد كيميائية، مثل الهيستامين، التي تُسبب أعراض الحساسية المميزة
ما هي أسباب الحساسية ؟
تتنوع مسببات الحساسية بشكل كبير. ومن أكثرها شيوعاً التي تؤثر على الجهاز التنفسي وتسبب أعراضاً شبيهة بنزلات البرد ما يلي:
تظهر أعراض الحساسية عادةً بسرعة بعد التعرض لمسبب الحساسية، وقد تستمر طالما استمر التعرض. وقد تشمل هذه الأعراض ما يلي:
العطس المتكرر.
حكة في الأنف أو العينين أو الجلد أو سقف الحلق.
انسداد الأنف أو مع سيلان مستمر للمخاط المائي.
الشعور بالتعب أو الإرهاق.
عيون دامعة أو حمراء أو متورمة (تُعرف أيضاً باسم التهاب الملتحمة التحسسي).
إذا كانت حساسية تجاه الطعام، فقد تشمل الأعراض ما يلي:
إحساس بالوخز أو الحكة في الفم.
تورم في الوجه أو الشفتين أو اللسان أو الحلق.
ظهور طفح جلدي مثير للحكة (الشرى).
احتقان الأنف، والعطس، أو العيون الدامعة والحكة.
ألم في البطن، غثيان، قيء، أو إسهال.
في الحالات الشديدة، قد يحدث التأق، وهو رد فعل تحسسي شديد ومهدد للحياة
عندما يكون سبب الحساسية لدغة حشرة، فمن المحتمل أن تعاني مما يلي:
تورم كبير حول منطقة العضة.
طفح جلدي أو حكة منتشرة في جميع أنحاء الجسم.
احمرار الجلد والشعور بالحرارة.
صعوبة في التنفس، سعال، ضغط في الصدر، أو أزيز.
احتمال حدوث صدمة تأقية في الحالات الشديدة
في حالة الحساسية الناتجة عن الأدوية، فإن الأعراض الأكثر شيوعاً هي:
الشرى أو الطفح الجلدي المسبب للحكة.
تورم في الوجه.
التنفس الصاخب (الأزيز) أو ضيق التنفس.
الغثيان أو القيء أو الإسهال.
دوخة.
يمكن أن تتطور الحساسية المفرطة أيضًا في الحالات الأكثر خطورة
مدة الحساسية
على عكس نزلات البرد، يمكن أن تستمر الحساسية لأسابيع أو حتى شهور، وذلك بحسب وجود مسبب الحساسية. وقد تكون موسمية (تحدث في أوقات معينة من السنة) أو دائمة (تستمر طوال العام)
علاج الحساسية
أفضل طريقة لعلاج الحساسية هي تجنب التعرض لمسببات الحساسية التي تُسبب الأعراض. ومع ذلك، توجد طرق أخرى للسيطرة على هذه الحالة:
غسل الأنف :
إذا كانت الأعراض خفيفة، فقد يساعد غسل الأنف بمحلول ملحي على تنظيف الممرات الأنفية
مضادات الهيستامين:
تساعد هذه الأدوية في السيطرة على العطس والحكة وسيلان الدموع وسيلان الأنف بعضها متوفر بدون وصفة طبية
ومع ذلك، من المهم ملاحظة أن بعض مضادات الهيستامين قد تسبب النعاس، لذا لا يُنصح بتشغيل الآلات الثقيلة أو القيادة بعد تناولها
من المهم أيضًا أن يصف هذه الأدوية طبيب متخصص في حالات الحساسية المزمنة.
الكورتيكوستيرويدات الأنفية :
هذه أدوية فعالة للغاية لعلاج التهاب الأنف التحسسي، وهي تعمل بسرعة ويجب أن تتم مراقبة استخدامها بشكل عام من قبل أخصائي الرعاية الصحية
مزيلات الاحتقان :
تخفف انسداد الأنف، ولكن يجب استخدامها بحذر، لأنها قد تزيد الاحتقان سوءًا إذا تم استخدامها بجرعات غير موصى بها أو لفترات طويلة جدًا من الزمن
حساسية أم نزلة برد؟ 5 فروق حاسمة لكشف السبب فوراً
بناءً على الأعراض المذكورة أعلاه، من الممكن تحديد بعض الاختلافات التي تسمح لنا بتحديد ما إذا كان الانزعاج مرتبطًا بنزلة برد أو حساسية:
مخاط شفاف ومستمر :
إذا كان إفراز الأنف لديك شفافًا ومائيًا باستمرار، ولا يميل إلى أن يصبح أكثر كثافة أو يتغير لونه، فمن المرجح أن يكون ذلك بسبب حساسية. غالبًا ما تتطور نزلات البرد إلى مخاط أكثر كثافة
الحمى وآلام الجسم:
إذا كانت هناك حمى (حتى لو كانت خفيفة) وآلام في العضلات أو شعور عام بالتوعك، فمن شبه المؤكد أنها نزلة برد أو عدوى فيروسية أخرى. لا تسبب الحساسية هذه الأعراض
مدة الأعراض :
عادةً ما يزول الزكام في غضون أسبوع إلى عشرة أيام
إذا استمرت الأعراض لعدة أسابيع أو تكررت كل عام في نفس الوقت تقريبًا، فمن المرجح جدًا أن تكون حساسية. غالبًا ما يكون الارتباط بمسبب الحساسية واضحًا جدًا
الأنماط الموسمية:
إذا ظهرت الأعراض دائمًا في نفس الوقت من السنة، فهذا مؤشر قوي على أنها قد تكون حساسية
تدابير وقائية عامة للوقاية من نزلات البرد والحساسية
سواء كان الأمر يتعلق بنزلة برد أو حساسية، فإن بعض الإجراءات يمكن أن تساعدك على الشعور بتحسن وتمنع انتشار الفيروسات أو التعرض لمسببات الحساسية :
لعلاج نزلات البرد:
حافظ على نظافتك الشخصية. تجنب لمس وجهك: الأنف والفم والعينين
تجنب الاتصال الوثيق بالأشخاص المرضى
قم بتغطية فمك عند السعال
تنظيف وتطهير الأسطح: خاصة في المنزل وفي العمل
الحفاظ على جهاز مناعي قوي: من خلال اتباع نظام غذائي متوازن، وممارسة التمارين الرياضية بانتظام، والحصول على قسط كافٍ من الراحة