يعرف أي شخص عانى من ألم الأسنان مدى الألم الذي قد يسببه. يمكن أن تتراوح شدة الألم من عدم الراحة الخفيف إلى الوخز الشديد. على الرغم من أن مشاكل الأسنان لا يمكن حلها إلا من قبل طبيب محترف، إلا أن هناك عددًا من التدابير التي ستساعدك في التخلص من الألم الذي لا يطاق حتى تذهب إلى الطبيب
من الواضح أن هذا مؤقت. إذا كنت تعاني من ألم في الأسنان، فهذا يعني أن هناك سببًا لتلقي العلاج من قبل طبيبك. لا تؤجل زيارته، لأن أشياء مثل العدوى تميل إلى الانتشار بسرعة. فيما يلي قائمة ببعض العلاجات المنزلية البسيطة لتخفيف آلام الأسنان.
19 علاجًا منزليًا فعالًا لتخفيف آلام الأسنان
زيت القرنفل لعلاج ألم الأسنان
الماء المالح لعلاج وجع الأسنان
قم بإذابة ملعقة كبيرة من الملح في كوب ممتلئ بالماء الدافئ (تأكد من أن الماء بدرجة حرارة مناسبة للاستهلاك).
قم بشطف فمك حول السن المؤلم لأطول فترة ممكنة. ثم ابصق الماء المالح. كرر هذه العملية عدة مرات، وسوف يقل الألم.
القرنفل لعلاج وجع الأسنان
يُعرف القرنفل منذ العصور القديمة بأنه أداة لتخفيف آلام الأسنان.
ضع القرنفل في فمك بالقرب من السن المؤلم وانتظر حتى يتسرب زيت القرنفل ويصل إلى سنك حتى يهدأ الألم.
يمكنك أيضًا استخدام بضع قطرات من زيت القرنفل العطري لصنع عجينة سميكة من القرنفل المطحون والماء أو زيت الزيتون ووضعها برفق على الأسنان واللثة.
مستخلص اللوز لعلاج وجع الأسنان
انقعي قطعة من القطن في خلاصة الفانيليا أو اللوز أو النعناع أو الليمون ثم ضعيها على السن المؤلمة جيدًا، بحيث يلتئم السن بمحلول الخلاصة الذي تستخدمينه.
الفيتامينات الموجودة في الخلاصة تجعل السن مقاومًا للألم.
زيت شجرة الشاي لعلاج وجع الأسنان
هذا الزيت العطري مناسب للعديد من الأمراض والعلل التي يتم علاجها بأنواع عديدة من القيم الغذائية، كما يمنح الأسنان القوة ويخفف من آلام الأسنان.
إن وضع بضع قطرات من زيت شجرة الشاي العطري حول الأسنان واللثة المؤلمة وتدليكها بالأصابع سيعطي نتيجة جيدة للعلاج من الأفضل أن يكون الزيت مشبعًا.
زيت الأوريجانو لعلاج وجع الأسنان
لا يمكن استخدام الأنواع من الزيوت العطرية مباشرة على الجلد، لذا يجب تخفيفها بإضافة بضع قطرات من زيت الأوريجانو
(اصنع كمية متناسبة من الخليط)، ثم انقعها في قطنة وضعها على السن المؤلم وانتظر حتى تهدأ.
خل التفاح لعلاج وجع الأسنان
انقعي قطعة من القطن في خل التفاح العادي وضعيها على مكان الألم.
انتظري حتى يخف الألم.
الزنجبيل لألم الأسنان
خذ قطعة صغيرة الحجم من الزنجبيل الطازج وامضغها على جانب الأسنان المؤلمة
امضغ أوراق النعناع الطازجة ووضعها بالقرب من السن المؤلم لفترة من الوقت
يمكن أن يقلل من الألم والوجع في السن على الفور، كما يعالج تسوس الأسنان.
البطاطس لعلاج وجع الأسنان
خذ قطعة من البطاطس الطازجة المقشرة والمغسولة جيداً بطريقة صالحة للأكل، ثم ضعها حول السن المؤلم،
كما يمكن بشرها ناعماً وخلطها بالملح ووضعها على مكان الألم.
الليمون لعلاج وجع الأسنان
يساعد فيتامين سي الموجود في الليمون على مكافحة العدوى.
خذ شريحة من الليمون وضعها على السن المؤلم وعضها حتى يخفف القليل من عصيرها ونقعها في الماء من الألم.
البصل لعلاج وجع الأسنان
ضع شرائح البصل على السن المؤلمة – سيزول الألم على الفور.
يجب تقطيع البصل فقط، مما يؤدي إلى إفراز الكثير من العصير.
الخيار لعلاج وجع الأسنان
تساعد شرائح الخيار الطازجة الرفيعة على تهدئة الألم. إذا كانت الخضار مبردة وأسنانك حساسة للبرودة، استخدمي الخيار بعد إذابته في درجة حرارة الغرفة.
ومن الجيد أيضًا أن تصنعي عجينة من الخيار المبشور الناعم والملح.
الموز لعلاج وجع الأسنان
إن مضغ أوراق الموز الطازجة يعد علاجاً جيداً لألم الأسنان.
ويمكن علاج آلام الأسنان بسرعة عن طريق خلط القليل من الملح مع الأوراق الممضوغة.
وإذا شعرت بصعوبة في مضغها، فما عليك سوى وضع أوراق النبات على نقطة الألم ومن الممكن أيضاً تحويل أوراق الموز إلى مستخلص زيتي وتزييتها عند قضم الأسنان.
الفلفل الحار لعلاج وجع الأسنان
بالإضافة إلى مذاقه الحار المعزز للنكهة، فهو يساعد أيضًا في تخفيف آلام الأسنان.
يساعد وضع معجون الفلفل الحار أو خلط قطع الفلفل الحار مع الماء في التخلص من آلام الأسنان.
الفلفل الأسود لعلاج وجع الأسنان
وضع الفلفل الأسود على مناطق الحروق مباشرة أو استعماله مع خليط الملح لعلاج أفضل.
صودا الخبز لعلاج وجع الأسنان
بللي قطعة من الصوف بالماء وانقعيها في محلول صودا الخبز وضعيها على السن المؤلم واتركيها حتى يخف الألم،
ومن الممكن أيضًا عمل غسول للفم بملعقة من صودا الخبز ونصف كوب من الماء الدافئ، ثم اشطف الفم حول السن بالكامل ثم بصق المحلول، كرري ذلك عدة مرات للحصول على نتائج أفضل.
الشاي الأسود لعلاج وجع الأسنان
إن تناول كوب من الشاي الأسود ليس مجرد مشروب منعش فحسب، بل إنه يعمل أيضًا كمشروب مسكن لآلام الأسنان.
يميل الشاي الأسود إلى احتوائه على نسبة عالية من التانين (مادة قابضة) تعمل على تخفيف الألم وتساعد على الشفاء.
مكعبات الثلج لعلاج وجع الأسنان
يمكن أيضًا استخدام كيس من مكعبات الثلج ملفوفًا بقطعة قماش أو منشفة رقيقة لتخفيف الألم مؤقتًا.
يساعد وضع مكعبات الثلج على تخفيف الألم وتخفيف الألم. إذا لم يساعد ذلك، فحاول أيضًا استخدام كمادات ساخنة كطريقة بديلة.
هل تعاني من ألم الأسنان المفاجئ أو التهاب اللثة وتبحث عن حل سريع وطبيعي؟ في هذا الفيديو، نستعرض معكم أفضل 5 مضادات حيوية عشبية أثبتت فعاليتها في محاربة بكتيريا الفم وتسكين الآلام طبيعياً.
مضاد حيوي طبيعي للأسنان
ما هي التهابات الأسنان ولماذا نستخدم العلاجات العشبية؟
يحدث التهاب الأسنان عندما تغزو البكتيريا الضارة الأنسجة الرخوة داخل السن أو حوله وقد يؤدي ذلك إلى خراج في السن، أو التهاب اللثة، أو مشاكل أخرى في الأسنان قد تنتشر إلى أجزاء أخرى من الفم. خراج السن هو تجمع للقيح ناتج عن عدوى بكتيرية، وغالبًا ما يصيب اللثة أو جذر السن أو الأنسجة الرخوة المجاورة.
الأعراض الشائعة لعدوى الأسنان
ألم في الأسنان يزداد سوءًا عند المضغ أو لمس السن
أنسجة اللثة المتورمة أو الحمراء أو المتهيجة
رائحة الفم الكريهة أو الطعم الكريه في الفم
الحساسية للأطعمة الساخنة أو الباردة
تورم في الوجه أو الرقبة بالقرب من المنطقة المصابة
لماذا نستخدم العلاجات العشبية لالتهابات الأسنان؟
تُعدّ العلاجات العشبية خيارًا ممتازًا لتخفيف أعراض التهاب الأسنان ودعم صحة الفم.
تتمتع العديد من الأعشاب والعلاجات الطبيعية بخصائص مضادة للبكتيريا والالتهابات ومسكنة للألم. فهي تُقلل التورم، وتُحارب البكتيريا الضارة، وتُهدئ الأسنان واللثة المُصابة.
تُعدّ العلاجات العشبية، كالمضمضة بزيت جوز الهند، والمضمضة بالماء والملح، واستخدام الزيوت العطرية، من الطرق الفعّالة للسيطرة على التهابات الأسنان البسيطة.
كما تُعزّز هذه العلاجات الطبيعية صحة الفم، وقد تُساعد في منع تفاقم خراجات الأسنان. ورغم أنها تُوفّر راحة مؤقتة، فمن المهم استشارة طبيب أسنان مختصّ في حال وجود التهابات خطيرة أو أعراض لا تتحسّن.
وداعاً لألم الأسنان: 5 مضادات حيوية من مطبخك مفعولها كالسحر!
عشبة المر: قوة خالدة للعناية بالفم
استُخدم المرّ لآلاف السنين كعلاج طبيعي لالتهابات الأسنان ومشاكل اللثة وكان علاجًا شائعًا للأسنان المصابة في الطب الأيورفيدي والصيني، وكان يحظى بتقدير كبير في الطب التقليدي لقدرته على شفاء التهابات الفم.
يحتوي المرّ على مركبات طبيعية تُسمى السيسكويتربينات، والتي تتميز بخصائص قوية مضادة للبكتيريا والفطريات ومسكنة للألم.
تساعد هذه المكونات الفعالة في مكافحة البكتيريا الضارة في تجويف الفم، وتقليل تورم أنسجة اللثة، وتسكين آلام الأسنان. وبفضل هذه الخصائص، يُستخدم المرّ لعلاج خراجات الأسنان والتهاب اللثة وقرح الفم.
تدعم الأبحاث الحديثة استخدام المرّ في العناية بالأسنان. فقد أظهرت الدراسات أنه يُخفف أعراض التهاب اللثة والتهاب الفم، ويُسكّن آلام الأسنان. كما يُعزز التئام المنطقة المصابة بتحسين تدفق الدم وتهدئة الأنسجة الرخوة.
لاستخدام المرّ لعلاج مشاكل الأسنان
يمكنك تحضير غسول للفم بتخفيف بضع قطرات من صبغة المرّ في ماء دافئ. تمضمض بالمحلول لمدة دقيقة قبل بصقه.
كما يمكن خلط مسحوق المرّ مع زيت الزيتون أو زيت جوز الهند لصنع معجون لتدليك اللثة، مما يساعد على تهدئة خراجات اللثة ومكافحة الالتهابات البكتيرية.
زهرة القطيفة : المعالج المهدئ
زهرة الآذريون عشبة لطيفة وفعّالة في الوقت نفسه، تُستخدم غالبًا لعلاج التهابات الأسنان ومشاكل اللثة.
وهي معروفة بخصائصها القوية المضادة للالتهابات والمُعززة لالتئام الجروح، مما يجعلها خيارًا ممتازًا لتهدئة أنسجة اللثة المتهيجة وتعزيز الشفاء في المنطقة المصابة.
أظهرت إحدى الدراسات أن استخدام غسول الفم بزهرة الآذريون ساعد في تقليل تراكم البلاك ونزيف اللثة لدى الأشخاص المصابين بالتهابات اللثة.
ويعود ذلك إلى احتواء زهرة الآذريون على راتنجات زيتية طبيعية مضادة للميكروبات، والتي تحارب البكتيريا الضارة وتقلل من التهاب الأنسجة الرخوة.
يُعدّ استخدام زهرة الآذريون بسيطًا وفعّالًا. لتحضير غسول للفم، خفّف بضع قطرات من صبغة الآذريون في ماء دافئ، ثمّ تمضمض به لمدة دقيقة إلى دقيقتين.
يُساعد ذلك على تخفيف آلام الأسنان، ورائحة الفم الكريهة، وأعراض التهاب اللثة.
كما يُمكنك إضافة الآذريون إلى منتجات العناية بالفم التي تُحضّرها بنفسك، مثل مساحيق الأسنان أو معاجين اللثة المُرطّبة، للحصول على فوائد إضافية مضادة للبكتيريا وتخفيف خراجات اللثة.
المريمية: عشبة مضادة للبكتيريا وقابضة
يُعدّ الميرمية عشبة معروفة بفعاليتها في علاج التهابات الأسنان ومشاكل اللثة.
فهي تتمتع بخصائص مطهرة وقابضة طبيعية، مما يجعلها مثالية لتقليل التورم، ومكافحة البكتيريا الضارة، وتحسين صحة اللثة.
وتُعتبر الميرمية فعّالة بشكل خاص ضد البكتيريا المسببة لالتهابات اللثة، مثل بكتيريا بورفيروموناس جينجيفاليس، وهي من الأسباب الشائعة لأمراض اللثة.
تشير الدراسات إلى أن المريمية قد تساعد أيضاً في الوقاية من تسوس الأسنان عن طريق منع انتشار البكتيريا الضارة في تجويف الفم.
كما أنها تدعم صحة الفم، ويمكن أن تساعد أيضاً في إعادة تمعدن الأسنان عند استخدامها مع طين البنتونيت وبيكربونات الصوديوم في مسحوق أسنان طبيعي.
يُعدّ استخدام المريمية للعناية بالأسنان أمراً سهلاً يمكنك تحضير غسول من المريمية عن طريق نقع أوراق المريمية المجففة في الماء المغلي، ثم تبريدها إلى درجة حرارة الغرفة قبل المضمضة بها.
هناك طريقة فعّالة أخرى وهي تحضير مسحوق أسنان منزلي من المريمية .
امزج كميات متساوية من المريمية المطحونة ، وبيكربونات الصوديوم، وطين البنتونيت، وبضع قطرات من زيت النعناع لمزيد من التأثيرات المضادة للبكتيريا وانتعاش النفس.
تساعد كلتا الطريقتين على تهدئة أنسجة اللثة، وتخفيف ألم الأسنان، والحفاظ على صحة الفم.
القرنفل: مضاد حيوي مسكن للألم
يُعدّ القرنفل من أقوى المضادات الحيوية الطبيعية لعلاج التهابات الأسنان فهو يحتوي على الأوجينول، وهو مركب معروف بخصائصه القوية المضادة للبكتيريا والمخدرة والمضادة للالتهابات.
لا يقتصر دور الأوجينول على قتل البكتيريا الضارة المسببة لخراجات الأسنان والتهابات اللثة فحسب، بل يُخدّر المنطقة المصابة أيضاً لتخفيف ألم الأسنان.
يُستخدم القرنفل منذ قرون في الطب التقليدي لعلاج آلام الأسنان والتهاب اللثة والتهابات الفم الأخرى خصائصه المطهرة الطبيعية تجعله وسيلة فعالة للسيطرة على مشاكل الأسنان ومنع تفاقمها.
يُعد استخدام القرنفل للعناية بالأسنان أمراً بسيطاً وفعالاً للغاية:
زيت القرنفل : امزج قطرة من زيت القرنفل مع كمية مماثلة من زيت جوز الهند أو زيت الزيتون. انقع قطعة قطن في المزيج واضغط بها برفق على السن المصاب لتخفيف الألم مؤقتًا.
القرنفل الكامل : ضع حبة قرنفل كاملة على السن المصاب واضغط عليها برفق. هذا يُطلق المكونات الفعالة في القرنفل للمساعدة في تخفيف الألم.
غسول الفم : أضف قطرة واحدة من زيت القرنفل إلى الماء الدافئ وقم بالمضمضة به. هذا يساعد على تقليل البكتيريا وإنعاش النفس.
يُعدّ القرنفل علاجاً منزلياً ممتازاً لخراجات اللثة وتسوس الأسنان وغيرها من مشاكل الأسنان. فهو وسيلة سريعة وفعّالة لتخفيف الأعراض مع الحفاظ على صحة الفم.
الزعتر: عشبة مضادة للميكروبات
الزعتر عشب قوي ذو خصائص طبيعية مضادة للبكتيريا والفطريات، مما يجعله مثالياً لمكافحة التهابات الأسنان. يحتوي على الثيمول
وهو مكون نشط يكافح البكتيريا الضارة مثل المكورات العقدية الطافرة (التي تسبب تسوس الأسنان) والمبيضات البيضاء (فطر يمكن أن يؤدي إلى التهابات الفم).
الزعتر فعال ضد مسببات الأمراض الفموية ويساعد على دعم صحة اللثة. كما أنه يقلل الالتهاب في المنطقة المصابة، مما قد يخفف من ألم اللثة وتورمها.
إليك بعض الطرق السهلة لاستخدام الزعتر في العناية بالأسنان:
غسول الفم بشاي الزعتر : انقع ملعقة صغيرة من أوراق الزعتر المجففة في كوب من الماء الساخن. اتركه يبرد، ثم تمضمض به في فمك لتنظيفه وتقليل البكتيريا الضارة.
زيت الزعتر : امزج قطرة من زيت الزعتر العطري مع كمية مماثلة من زيت جوز الهند أو زيت الزيتون. استخدم قطعة قطن لوضع المزيج مباشرة على السن أو اللثة المصابة.
إضافة معجون الأسنان بنفسك : أضف رشة من مسحوق الزعتر إلى معجون أسنانك للحصول على تعزيز إضافي مضاد للميكروبات أثناء تنظيف الأسنان بالفرشاة.
إن النشاط المضاد للميكروبات للزعتر يجعله أحد أفضل العلاجات الطبيعية لخراجات الأسنان والتهابات اللثة والنظافة الفموية بشكل عام.
يُعدّ المضمضة بالزيت علاجًا تقليديًا يُستخدم فيه زيت جوز الهند للمضمضة به، وذلك للحدّ من البكتيريا الضارة وتحسين صحة الفم.
يتميّز زيت جوز الهند بخصائص طبيعية مضادة للبكتيريا تُساعد على مكافحة الالتهابات البكتيرية وتهدئة أنسجة اللثة.
طريقة الاستخدام : تمضمض بملعقة كبيرة من زيت جوز الهند لمدة 10-15 دقيقة، ثم ابصقه (لا تبتلعه أبداً). وللحصول على أفضل النتائج، اشطف فمك بالماء الدافئ والملح
يُمكن لبيروكسيد الهيدروجين أن يقتل البكتيريا في الفم ويساعد على تنظيف المنطقة المصابة. كما أنه يقلل من رائحة الفم الكريهة الناتجة عن تراكم البكتيريا.
طريقة الاستخدام : امزج كميات متساوية من بيروكسيد الهيدروجين بتركيز 3% والماء. تمضمض به لمدة 30 ثانية، ثم ابصقه. تجنب البلع.
تنبيه هام : المعلومات الواردة في الفيديو تهدف للتوعية وتخفيف الأعراض البسيطة، ولا تعتبر بديلاً عن الاستشارة الطبية المتخصصة. إذا استمر الألم أو ظهر تورم، يجب زيارة طبيب الأسنان فوراً.