بالفيديو تعرف متى يجب عليك ترك وظيفتك والبحث عن وظيفة جديدة
يتردد كثيرون في الاستقالة من أعمالهم في الشركات أو المؤسسات التي يعملون فيها، بصرف النظر عن الظروف المحيطة بهم، مثل الإجهاد والإرهاق وطبيعة الوظيفة غير الملائمة، أو التي لا تتناسب مع مؤهلاتهم.وبالتأكيد لا يوجد موظف أو عامل لم يمر بأوقات عصيبة وإجهاد وإرهاق، أو ربما لم يتعرض لإساءة لفظية أو معنوية، وهنا لا بد أن يتساءل الموظف أو العامل، أما آن الأوان لتجربة شيء آخر أو وظيفة جديدة؟في الواقع، وبحسب الخبراء، ثمة علامات تقول لهؤلاء إن الوقت قد حان لترك العمل في هذه الشركة أو المؤسسة
10 مؤشرات لترك وظيفتك والبحث عن وظيفة أخري
اترك وظيفتك اذا تم تجاهل أفكارك
اترك وظيفتك اذا تم انتقادك أمام الاخرين
اترك وظيفتك اذا لم يشكر أحد مجهوداتك
اترك وظيفتك اذا لم يحقق عملك اي أهداف
اترك وظيفتك اذا شعرت بأنك تكملة عدد
اترك وظيفتك اذا شعرت انك لست متحمسا للذهاب الي العمل
فيديو السحر الأسود للعلاقات : أخطر أنواع التلاعب النفسي وكيف تواجهه
هل شعرت يوماً أنك المخطئ دائماً في العلاقة رغم أنك الضحية؟ هل تشعر بالذنب المستمر دون سبب واضح؟ في هذا الفيديو، نكشف الستار عن "التلاعب العاطفي" (Emotional Manipulation) وأخطر الحيل النفسية التي يمارسها الأشخاص السامون والنرجسيون للسيطرة على مشاعرك وتوجيه تصرفاتك دون أن تشعر.
كيف تكتشف التلاعب العاطفي؟
السحر الأسود للعلاقات : أخطر أنواع التلاعب النفسي وكيف تواجهه
تجعلك تشعر بالذنب طوال الوقت غالباً ما يستخدم الشريك المتلاعب الشعور بالذنب للتحكم في قراراتك. قد يقول عبارات مثل: "لو كنت تحبني حقاً، لفعلت هذا من أجلي". شيئاً فشيئاً، قد تبدأ بالشعور بالذنب لاختيارك نفسك، أو قضاء وقت مع أصدقائك، أو حتى وضع حدود طبيعية. في العائلات والعلاقات، يُعتبر الشعور بالذنب أحياناً أمراً طبيعياً، مما يجعل من الصعب اكتشاف هذا السلوك.
يحرفون الحقائق أثناء الجدال
من أبرز علامات التلاعب العاطفي تغيير الشريك لروايته للأحداث للتهرب من المسؤولية. حتى لو كنت تتذكر ما حدث بوضوح، فقد ينكره أو يلقي باللوم عليك.
هذا السلوك، الذي يُعرف غالبًا بالتلاعب النفسي، قد يجعلك تشك في ذاكرتك ومشاعرك. مع مرور الوقت، قد تبدأ بالتشكيك في نفسك أكثر من ثقتك بحدسك.
التجاهل التام
من الطبيعي أن يأخذ المرء استراحة بعد الشجار. لكن الامتناع عن الكلام لأيام لمجرد معاقبته يُعدّ تلاعبًا عاطفيًا.
يلجأ البعض إلى الصمت لإثارة قلق شريكهم وجعله يتوق بشدة إلى الاهتمام. فبدلًا من حلّ المشكلة، يمارسون ضغطًا عاطفيًا حتى يعتذر الطرف الآخر.
في البداية، قد يبدو الأمر وكأنه حماية أو اهتمام، لكنه يتحول في النهاية إلى سلوك تحكمي.
على سبيل المثال، قد يكره أصدقاءك المقربين، أو يتفقد هاتفك باستمرار، أو ينزعج عندما تقضي وقتًا مع عائلتك بدونه.
يستخدمون الحب والعاطفة للسيطرة عليك
بعض الشركاء لا يصبحون شديدي الحب إلا عندما يريدون شيئاً ما. قد يغمرونك بالعاطفة بعد أن يؤذونك أو خلال اللحظات الصعبة ليمنعوك من التساؤل عن سلوكهم.
قد تُسبب هذه الدورة العاطفية ارتباكاً وتعلقاً عاطفياً مفرطاً. ففي يومٍ يكونون باردين ومنعزلين، وفي اليوم التالي يكونون شديدي الاهتمام.
إنهم لا يحترمون حدودك أبداً
سواء تعلق الأمر بالخصوصية، أو الوقت الشخصي، أو المساحة العاطفية، غالبًا ما يتجاهل المتلاعبون الحدود.
إذا قلتِ "لا"، فقد يتفاعلون بشكل مبالغ فيه، أو يغضبون، أو يمارسون عليكِ ضغطًا عاطفيًا حتى تستسلمي. الشريك السليم يحترم راحتكِ دون أن يجعلكِ تشعرين بالأنانية.
يمكن للتلاعب العاطفي أن يُلحق الضرر تدريجيًا بالثقة بالنفس، والسعادة، والصحة النفسية . إن إدراك هذه العلامات مبكرًا يُساعدكِ على وضع حدود صحية وحماية سلامكِ النفسي
الخلاصة : ينبغي أن تجعلك العلاقة الصحية تشعر بالاحترام والأمان والتقدير - لا بالحيرة أو الذنب أو الإرهاق العاطفي.