التنمر يشير إلى السلوك العدواني من أجل السيطرة على الشخص الآخر ، يمكن أن يحدث التنمر في أي مرحلة من مراحل الحياة ، مثل التنمر في المدرسة ، أو التنمر في الكلية ، أو التنمر في مكان العمل ، أو التنمر في الأماكن العامة ، وما إلى ذلك. وفي كثير من الأحيان ، لا يقتصر الأمر على الأشخاص الآخرين فحسب ، بل يتنمر أفراد الأسرة أو الآباء أيضًا عن غير قصد من خلال الإدلاء بملاحظات محبطة باستمرار. ومن هنا يبدأ الضحية في فقدان احترامه لذاته تدريجيًا ، وقد يعاني أيضًا من اضطرابات نفسية.
أنواع التنمر :
يمكن أن تكون هناك أنواع مختلفة من التنمر ، مثل:
التنمر الجسدي:
عندما يحاول المتنمرون إيذاء شخص ما جسديًا أو تعذيبه ، أو حتى لمس شخص ما دون موافقته / موافقتها ، يمكن وصفه بالتنمر الجسدي .
التنمر اللفظي:
يحدث عندما يسخر الشخص أو يضايقه.
التنمر النفسي:
عندما يقوم شخص أو مجموعة من الأشخاص بالنميمة عن شخص آخر أو استبعادهم من أن يكونوا جزءًا من المجموعة ، يمكن وصفه بالتنمر النفسي.
التنمر الإلكتروني:
عندما يستخدم المتنمرون وسائل التواصل الاجتماعي لإهانة أو إيذاء شخص ما.
قد يبدون تعليقات سيئة ومهينة على الشخص في المنتدى العام وبالتالي يجعلون الشخص الآخر يشعر بالحرج.
قد ينشر المتنمرون أيضًا معلومات شخصية أو صورًا أو مقاطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي لتدهور الصورة العامة لبعضهم.
فيديو السحر الأسود للعلاقات : أخطر أنواع التلاعب النفسي وكيف تواجهه
هل شعرت يوماً أنك المخطئ دائماً في العلاقة رغم أنك الضحية؟ هل تشعر بالذنب المستمر دون سبب واضح؟ في هذا الفيديو، نكشف الستار عن "التلاعب العاطفي" (Emotional Manipulation) وأخطر الحيل النفسية التي يمارسها الأشخاص السامون والنرجسيون للسيطرة على مشاعرك وتوجيه تصرفاتك دون أن تشعر.
كيف تكتشف التلاعب العاطفي؟
السحر الأسود للعلاقات : أخطر أنواع التلاعب النفسي وكيف تواجهه
تجعلك تشعر بالذنب طوال الوقت غالباً ما يستخدم الشريك المتلاعب الشعور بالذنب للتحكم في قراراتك. قد يقول عبارات مثل: "لو كنت تحبني حقاً، لفعلت هذا من أجلي". شيئاً فشيئاً، قد تبدأ بالشعور بالذنب لاختيارك نفسك، أو قضاء وقت مع أصدقائك، أو حتى وضع حدود طبيعية. في العائلات والعلاقات، يُعتبر الشعور بالذنب أحياناً أمراً طبيعياً، مما يجعل من الصعب اكتشاف هذا السلوك.
يحرفون الحقائق أثناء الجدال
من أبرز علامات التلاعب العاطفي تغيير الشريك لروايته للأحداث للتهرب من المسؤولية. حتى لو كنت تتذكر ما حدث بوضوح، فقد ينكره أو يلقي باللوم عليك.
هذا السلوك، الذي يُعرف غالبًا بالتلاعب النفسي، قد يجعلك تشك في ذاكرتك ومشاعرك. مع مرور الوقت، قد تبدأ بالتشكيك في نفسك أكثر من ثقتك بحدسك.
التجاهل التام
من الطبيعي أن يأخذ المرء استراحة بعد الشجار. لكن الامتناع عن الكلام لأيام لمجرد معاقبته يُعدّ تلاعبًا عاطفيًا.
يلجأ البعض إلى الصمت لإثارة قلق شريكهم وجعله يتوق بشدة إلى الاهتمام. فبدلًا من حلّ المشكلة، يمارسون ضغطًا عاطفيًا حتى يعتذر الطرف الآخر.
في البداية، قد يبدو الأمر وكأنه حماية أو اهتمام، لكنه يتحول في النهاية إلى سلوك تحكمي.
على سبيل المثال، قد يكره أصدقاءك المقربين، أو يتفقد هاتفك باستمرار، أو ينزعج عندما تقضي وقتًا مع عائلتك بدونه.
يستخدمون الحب والعاطفة للسيطرة عليك
بعض الشركاء لا يصبحون شديدي الحب إلا عندما يريدون شيئاً ما. قد يغمرونك بالعاطفة بعد أن يؤذونك أو خلال اللحظات الصعبة ليمنعوك من التساؤل عن سلوكهم.
قد تُسبب هذه الدورة العاطفية ارتباكاً وتعلقاً عاطفياً مفرطاً. ففي يومٍ يكونون باردين ومنعزلين، وفي اليوم التالي يكونون شديدي الاهتمام.
إنهم لا يحترمون حدودك أبداً
سواء تعلق الأمر بالخصوصية، أو الوقت الشخصي، أو المساحة العاطفية، غالبًا ما يتجاهل المتلاعبون الحدود.
إذا قلتِ "لا"، فقد يتفاعلون بشكل مبالغ فيه، أو يغضبون، أو يمارسون عليكِ ضغطًا عاطفيًا حتى تستسلمي. الشريك السليم يحترم راحتكِ دون أن يجعلكِ تشعرين بالأنانية.
يمكن للتلاعب العاطفي أن يُلحق الضرر تدريجيًا بالثقة بالنفس، والسعادة، والصحة النفسية . إن إدراك هذه العلامات مبكرًا يُساعدكِ على وضع حدود صحية وحماية سلامكِ النفسي
الخلاصة : ينبغي أن تجعلك العلاقة الصحية تشعر بالاحترام والأمان والتقدير - لا بالحيرة أو الذنب أو الإرهاق العاطفي.