فيديو ماذا يحدث إذا تركت بيضة في الخل لمدة 24 ساعة؟
ل كنت تعلم أنه يمكنك تحويل بيضة عادية إلى كرة مطاطية شفافة باستخدام مكون واحد فقط من مطبخك؟ في هذا الفيديو، نقوم بإجراء واحدة من أشهر وأغرب التجارب العلمية المنزلية: تجربة البيضة والخل.

أغرب التجارب العلمية المنزلية: تجربة البيضة والخل
ماذا يحدث إذا تركت بيضة في الخل لمدة 24 ساعة؟
هذه إحدى تجارب المطبخ التي تُعدّ ممتعة كما هو متوقع. تتكون قشور البيض في معظمها من كربونات الكالسيوم - وهي في الأساس طباشير بيولوجي. يحتوي الخل على حمض الأسيتيك.
- عندما يتفاعل الحمض مع كربونات الكالسيوم، يحدث تفاعل كيميائي وينطلق ثاني أكسيد الكربون على شكل فقاعات.
- CaCO3 + 2 CH3COOH → Ca(CH3COO)2 + CO2 + H2O
- لذا يتحول الغلاف الصلب (CaCO3) إلى أسيتات الكالسيوم المذابة، وترى فقاعات ثاني أكسيد الكربون المتصاعدة، وما يتبقى هو الغشاء الداخلي للبيضة.
ما ستشاهدونه، ساعة بساعة (جدول زمني تقريبي)
تظهر التغييرات الطفيفة بسرعة، بينما تحدث التغييرات الجذرية على مدى أيام. الأوقات المذكورة أدناه تفترض استخدام خل أبيض عادي بنسبة 5% في درجة حرارة الغرفة.
- أول 0-30 دقيقة
- يحدث فوران عند ملامسة القشرة للخل. تلتصق فقاعات ثاني أكسيد الكربون الصغيرة بالسطح مثل حبات اللؤلؤ الصغيرة.
- إذا قمت بإمالة البرطمان، سترى فقاعات تتصاعد إلى الأعلى - هذا هو التفاعل الكيميائي الذي يحدث.
- 6-24 ساعة
- يتباطأ الفوران مع ذوبان الغلاف الخارجي؛ وقد ترى بقعًا رقيقة حيث يكون الغلاف أرق.
- إذا لمست البيضة برفق (بملعقة) ستشعر بوجود حصى من شظايا القشرة السائبة.
- 24-48 ساعة
- معظم القشرة الصلبة قد اختفت. تبدو البيضة غريبة: شفافة قليلاً، مع وجود غشاء شاحب اللون تحتها.
- إنها هشة لكنها سليمة - تعامل معها بحرص.
- 48-72+ ساعة
- غالباً ما تنتفخ البيضة بشكل ملحوظ. ينتقل الخل (المكون في معظمه من الماء) عبر الغشاء شبه النفاذ إلى داخل البيضة عن طريق الخاصية الأسموزية، مما يؤدي إلى تمدد الصفار والبياض.
- ضعها على سطح ناعم وأسقطها من ارتفاع قصير، وستلاحظ - أحيانًا - أنها ترتد. إنها ليست كرة مطاطية، لكنها تتمتع بمرونة مذهلة.
لماذا تنتفخ البيضة وتصبح مطاطية الملمس؟
يحدث أمران بعد انفصال القشرة.
- أولاً، يصبح الغشاء شبه منفذ: إذ يمكن لجزيئات الماء المرور، لكن البروتينات الكبيرة والأملاح الموجودة داخل البيضة لا تستطيع المرور في الغالب.
- ولأن داخل البيضة يحتوي على بروتينات وأملاح مذابة، ينتقل الماء إلى الداخل لموازنة التركيزات - وهذه هي الخاصية الأسموزية، مما يُسهم في نمو البيضة.
- ثانياً، يمنح تركيب الغشاء من البروتينات الليفية مرونةً له. فعندما يمتلئ بالماء، يكون ملمسه ناعماً ومطاطياً بدلاً من أن يكون هشاً.
كيفية إجراء تجربة الخل والبيضة (المواد والخطوات)
- المواد
- بيضة نيئة واحدة (يفضل أن تكون بدرجة حرارة الغرفة)
- وعاء أو مرطبان شفاف (حتى تتمكن من المشاهدة)
- خل أبيض (5% حمض أسيتيك) - كمية كافية لتغطية البيضة
- اختياري: ألوان طعام، كوب قياس، مؤقت، ملعقة
- خطوات التحضير
- ضع البيضة في البرطمان برفق واسكب الخل فوقها حتى تغمر تمامًا.
- انتبه لظهور الفوران. اترك البرطمان دون تحريك على طاولة المطبخ أو حافة النافذة.
- تحقق بعد 24 ساعة. إذا كنت ترغب في إزالة القشرة، فقم بسكب الخل بحرص واشطف البيضة تحت الماء، واستخدم ملعقة لفرك أي بقايا من القشرة.
- للاحتفاظ بها لاختبار ارتدادها، ضعها مرة أخرى في خل طازج ليوم أو يومين إضافيين. إذا كنت ترغب في أن تنتفخ البيضة أكثر، اتركها في الخل لفترة أطول، وسيسمح الغشاء بدخول المزيد من الماء.
- جرب أنواعًا مختلفة من الأحماض
- عصير الليمون أو الليمون الحامض يذيب الأصداف أيضاً، لكن تأثيره أضعف ورائحته تشبه رائحة الفواكه.
- ستفور الكولا وتذيب بعض القشرة ببطء بسبب حمض الفوسفوريك، لكنها ستلطخ وتجعل الأمر أكثر فوضوية.
