فيديو ما نوع التفاعلات التي تحدث بين الغازات المكونه للنجوم
كرات غازية متوهجة تشع الضوء والحرارة في الكون تسمى
هناك كرات غازية متوهجة تشع الضوء والحرارة في الكون تسمى النجوم فتعال نتعرف عنها في هذا المقال
مما تتكون النجوم؟
في الأساس ، النجوم عبارة عن كرات كبيرة من الغازات المتفجرة ، معظمها من الهيدروجين والهيليوم. أقرب نجم لنا ، الشمس ، حار جدًا لدرجة أن الكمية الهائلة من الهيدروجين تخضع لتفاعل نووي ثابت على مستوى النجم ، كما هو الحال في القنبلة الهيدروجينية. على الرغم من أنها تنفجر باستمرار في تفاعل نووي ، إلا أن الشمس والنجوم الأخرى كبيرة جدًا ولديها الكثير من المواد بحيث يستغرق الانفجار مليارات السنين لاستخدام كل "الوقود" في النجم. تؤدي التفاعلات الضخمة التي تحدث في النجوم باستمرار إلى إطلاق طاقة (تسمى الإشعاع الكهرومغناطيسي) في الكون ، ولهذا السبب يمكننا رؤيتها والعثور عليها على التلسكوبات الراديوية مثل تلك الموجودة في شبكة الفضاء العميق (DSN). النجوم ، بما في ذلك الشمس ، ترسل أيضًا رياحًا شمسية وتطلق توهجات شمسية عرضية.
ما نوع التفاعلات التي تحدث بين الغازات المكونه للنجوم
تفاعلات الاندماج النووي حيث تبدأ العملية عندما يتشكل نجم من سحابة هيدروجين منهارة. يولد ضغط الجاذبية في قلب النجم حرارة ، والتي تشعل تفاعل اندماج نووي حراري يحول هيدروجين اللب إلى هيليوم. تستمر هذه العملية ، المسماة "التركيب النووي" ، حتى يتم استنفاد الهيدروجين في اللب. ما يحدث بعد ذلك يعتمد على كتلة النجم.
تشير الملاحظات إلى أن معظم النجوم ضخمة بما يكفي لدخول الجولة الثانية من التركيب النووي. يتقلص اللب المستنفد - الغني بالهيليوم الآن - بشكل أكبر ، مما يولد حرارة كافية لبدء تفاعل حراري نووي في غلاف الهيدروجين المحيط به ، والذي يدمج هذا الهيدروجين في الهيليوم. إذا ارتفعت درجة حرارة اللب بدرجة كافية ، فإنه يخضع لموجة ثانية من الاندماج النووي الحراري نفسه ، مما يحول الهيليوم إلى كربون وأكسجين.
فيديو علم التمويه البحري: سر اللون الأسود في الغواصات الحربية!
لطالما كانت الغواصات، تلك الكائنات العملاقة الخفية في أعماق البحار، مثارًا للفضول والإثارة. ومن أكثر الأسئلة شيوعًا حول هذه المركبات تحت الماء: لماذا تُطلى باللون الأسود؟ إن لون الغواصة ليس مجرد مسألة جمالية، بل يلعب دورًا حاسمًا في وظائفها ومهامها.
الفيزياء وراء طلاء الغواصات باللون الأسود
علم التمويه البحري: سر اللون الأسود في الغواصات الحربية!
تم تصميم الغواصات للعمليات تحت الماء، بما في ذلك الاستكشاف والبحث العلمي والأغراض العسكرية بالنسبة للغواصات العسكرية على وجه الخصوص، يُعد التخفي ميزة بالغة الأهمية. فهي تحتاج إلى البقاء غير مكتشفة أثناء تنفيذ مهامها، وهنا تبرز أهمية لونها.
التمويه في أعماق البحار
التمويه البيئي : السبب الرئيسي لطلاء الغواصات باللون الأسود هو التمويه. فالبحر العميق مظلم بطبيعته، وطلاء الغواصات باللون الأسود يساعدها على الاندماج مع محيطها، مما يجعل اكتشافها أكثر صعوبة.
امتصاص الضوء : يُعد اللون الأسود اللون الأكثر فعالية في امتصاص الضوء. يقلل هذا الامتصاص من الانعكاس، وهو أمر بالغ الأهمية، خاصة عند الإبحار بالقرب من السطح.
امتصاص الحرارة
تمتص الأسطح السوداء حرارة أكثر من الألوان الفاتحة. وهذا قد يكون مفيداً في البيئات الباردة، حيث يساعد على تنظيم درجة الحرارة داخل الغواصة.
عوامل أخرى تؤثر على اللون
العمق التشغيلي
اختراق الضوء : تقل فعالية اللون الأسود كتمويه في الأعماق الكبيرة، حيث يكون اختراق الضوء ضئيلاً. في مثل هذه الحالات، يصبح لون الغواصة أقل أهمية.
التقدم التكنولوجي
تقنية السونار : تعتمد الغواصات العسكرية الحديثة بشكل أكبر على التطورات التكنولوجية مثل تقنية التخفي بالسونار بدلاً من التمويه البصري. وهذا يجعل اللون أقل أهمية من حيث الكشف.
غواصات غير عسكرية
غواصات البحث والاستكشاف : قد لا تكون الغواصات المستخدمة في البحث العلمي أو الاستكشاف سوداء اللون دائمًا.
يمكن طلاؤها بألوان زاهية لزيادة وضوحها أثناء عمليات الإنقاذ أو لتبرز في خلفية أعماق البحار لأغراض التصوير والمراقبة.
هل كل الغواصات في العالم سوداء؟
الغواصات الخضراء (مياه البحار الضحلة)
تختار بعض الدول طلاء غواصاتها باللون الأخضر الداكن أو الزيتوني؛ وذلك لأنها تعمل في بحار ضحلة أو مياه ساحلية يكثر فيها الطحالب وتكون مياهها مائلة للخضرة.
أبرز الأمثلة: الغواصات التابعة لـ كوريا الشمالية، وغواصات إيران التي تعمل في الخليج العربي، بالإضافة إلى بعض غواصات الدول المطلة على بحر البلطيق (مثل السويد سابقاً)، حيث يساعد اللون الأخضر على دمج الغواصة مع قاع البحر الضحل لمنع رصدها من الطائرات.
الغواصات الزرقاء (المياه العميقة والصافية)
تستخدم بعض الدول درجات من اللون الأزرق الداكن جداً أو الأزرق المائل للرمادي.
هذا اللون مثالي للغواصات التي تتحرك في مياه المحيطات المفتوحة والصافية، حيث يتدرج ضوء الشمس ليعطي المياه لوناً أزرق داكناً في الأعماق المتوسطة
مما يجعل الغواصة الزرقاء تختفي تماماً عن الأعين.
الغواصات الرمادية (التمويه المزدوج)
هناك غواصات تُطلى باللون الرمادي الداكن، وهو لون ممتاز للتمويه عندما تضطر الغواصة للطفو على السطح أو الإبحار بالقرب منه، حيث يندمج لونها مع لون السماء الغائمة أو ضباب البحار.
الغواصات الحمراء والبيضاء (لأغراض غير حربية)
الغواصات العلمية وغواصات الإنقاذ والاستكشاف: غالباً ما تُطلى بألوان زاهية جداً مثل الأصفر الفاقع، أو البرتقالي، أو الأحمر والأسود معاً.
السبب: على عكس الغواصات الحربية التي تبحث عن "التمويه والاختفاء"، فإن غواصات الأبحاث والإنقاذ تحتاج إلى "أقصى درجات الوضوح" حتى يسهل رصدها وتحديد مكانها تحت الماء أو على السطح في حالة حدوث أي حالة طوارئ.
الخلاصة : يُستخدم اللون الأسود المميز للعديد من الغواصات في المقام الأول للتمويه، مما يسمح لها بالعمل خلسة في أعماق المحيطات المظلمة.