كلمة أخرى للدافع الجنسي، مصطلح "الرغبة الجنسية" يصف رغبة الشخص في النشاط الجنسي - لا يوجد قياس رقمي للرغبة الجنسية، ولكن يشار إليها عادة على أنها منخفضة أو عالية. هناك العديد من الأشياء التي يمكن أن تؤثر على رغبتنا في ممارسة الجنس، بدءًا من الأسباب البيولوجية وحتى العوامل الاجتماعية أو النفسية.في هذا المقال، سنلقي نظرة على الهرمونات، وكيفية تأثيرها على الرغبة الجنسية، وكيف تتغير الرغبة الجنسية طوال الدورة، بالإضافة إلى علامات وأسباب انخفاض الرغبة الجنسية.
الهرمونات الجنسية
الهرمونات الجنسية الرئيسية هي الاستروجين والبروجستيرون والتستوستيرون .
بينما نربط هرمون البروجسترون والإستروجين بالدورة الشهرية التستوستيرون بإنتاج الحيوانات المنوية
فإن هذه الهرمونات الثلاثة موجودة إلى حد ما في أجسام الذكور والإناث.
الرغبة الجنسية عند الذكور
الرغبة الجنسية لدى الذكور تميل إلى التقلب على مدى فترة زمنية أقصر، مع ارتفاع مستويات هرمون التستوستيرون وانخفاضها على مدار اليوم.
أوقات ارتفاع الشهوة عند الرجال
غالبًا ما تكون مستويات الرغبة الجنسية أعلى بالنسبة للذكور في الصباح عندما تكون مستويات هرمون التستوستيرون في ذروتها - وهذا هو السبب في أن الرجال غالبًا ما يستيقظون وهم منتصبون، وهي علامة جسدية على ارتفاع الرغبة الجنسية
يتناقص هذا عادة طوال اليوم ويكون في أدنى مستوياته في وقت متأخر من الليل.
بالإضافة إلى التقلب خلال فترة 24 ساعة، تنخفض مستويات هرمون التستوستيرون عادةً طوال حياة الرجل. وعادة ما تكون هذه في أعلى مستوياتها خلال سنوات المراهقة وتبدأ في الانخفاض بعد هذه النقطة.
وعكس هذا الانخفاض في هرمون التستوستيرون، تميل الرغبة الجنسية أيضًا إلى الانخفاض مع تقدم الرجال في السن.
بالإضافة إلى تأثيره على الرغبة الجنسية لدى الذكور، يساعد هذا الهرمون أيضًا على تنظيم:
هل تساءلت يوماً ما هو الخلل الجنسي (Sexual Dysfunction) وما هي أنواعه؟ اليوم ، نقدم لك دليلاً علمياً مبسطاً وشاملاً للإجابة عن هذا السؤال الذي يشغل بال الكثيرين ولكن يتردد البعض في طرحه.
الخلل الجنسي ليس مجرد مشكلة جسدية، بل هو اضطراب يمكن أن يؤثر على الصحة النفسية وجوانب الحياة الزوجية والعلاقات بشكل عام. سنتعرف معاً في هذا الشرح على:
ما هو الخلل الجنسي؟
يعاني العديد من الأفراد أو الأزواج من مشاكل جنسية تؤثر على حياتهم الجنسية، وتشمل هذه المشاكل مجموعة واسعة من الصعوبات.
قد يُعيق هذا النقص قدرة الأزواج على التمتع الكامل بالمتعة والحميمية
ويمكن أن تؤثر هذه المشاكل على كل من الرجال والنساء، وقد تُسبب صعوبات في الإثارة، أو الأداء، أو الرغبة، أو الوصول إلى النشوة.
أنواع الخلل الجنسي
يمكن تجربته بأشكال مختلفة، بما في ذلك
سرعة القذف: مشكلة يواجهها الرجال، حيث يقذفون بسرعة كبيرة أو حتى قبل الإيلاج.
ضعف الانتصاب: ضعف الانتصاب، المعروف أيضًا باسم ED، هو حالة لا يستطيع فيها الشخص الحصول على انتصاب أو الحفاظ عليه لممارسة الجنس.
اضطرابات النشوة الجنسية: عدم القدرة على الوصول إلى النشوة الجنسية أو بلوغها.
القلق الجنسي ومخاوف الأداء: عندما يواجه الفرد أو الزوجان مخاوف بشأن الأداء الجيد، فإن ذلك يمثل عاملاً نفسياً يعيق المتعة الجنسية.
عسر الجماع المؤلم: مواجهة ألم مبرح أثناء الجماع الجنسي.
انخفاض الرغبة الجنسية (اضطراب نقص الرغبة الجنسية): الرغبة الجنسية هي مستوى الرغبة الجنسية لدى الشخص بشكل عام. ويُشير مصطلح "انعدام الرغبة الجنسية" إلى حالة مستمرة من انعدام الرغبة الجنسية.
الأسباب والعوامل المؤثرة
يمكن أن ينجم الضعف الجنسي أو الخلل الجنسي عن عوامل مختلفة، جسدية ونفسية، أو حتى مزيج من الاثنين. ومن أهم هذه العوامل:
الحالات الطبية: مرض السكري، والاضطرابات العصبية، والأمراض المزمنة هي بعض الحالات التي يمكن أن تؤثر على الصحة الجنسية للشخص.
عوامل نمط الحياة: إن إساءة معاملة الصحة من خلال الاستهلاك المستمر للكحول والتدخين والمواد المخدرة تساهم في هذا الضرر.
العوامل النفسية: قد يؤدي القلق والاكتئاب أو حتى اضطراب ما بعد الصدمة إلى حياة جنسية غير صحية.
مشاكل العلاقة: قد يؤدي انعدام الحميمية إلى إعاقة الرضا والتواصل بين الزوجين أثناء الجماع
علاج الخلل الجنسي لدى الرجال والنساء
بعد أن درسنا الأسباب، حان الوقت للانتقال إلى العلاج. يمكن لمعظم هذه الوسائل التقليدية علاج الضعف الجنسي لدى الأزواج. نبدأ بالرجال:
العلاج الجنسي للرجال
الأدوية: أدوية فموية مثل حبوب الفياجرا لتحسين تدفق الدم ومساعدتهم في مشاكل الانتصاب.
العلاجات الهرمونية: يمكن أن تعالج العلاجات المختلفة اختلال التوازن الهرموني، وهو أحد العوامل المساهمة في ضعف الوظيفة الجنسية لدى الذكور.
تقنيات الإنجاب المساعدة (ART): عندما تتسبب مشاكل الخصوبة في حدوث خلل وظيفي جنسي، يمكن استخدام إجراءات مثل التلقيح الصناعي (IVF) أو التلقيح داخل الرحم (IUI)
العلاج الجنسي للنساء
التوجيه الغذائي: كما ذكرنا سابقاً، يمكن أن يؤدي نمط حياة الفرد إلى هذا الضعف المحدد، ونتيجة لذلك، يتم تقديم الاستشارات الغذائية لمعالجة العوامل الغذائية.
إعادة تأهيل قاع الحوض: سنصف مجموعة من جلسات إعادة تأهيل قاع الحوض لمعالجة الجوانب الجسدية التي تؤدي إلى خلل وظيفي لدى النساء.
العلاجات الهرمونية: يمكن لمجموعة من العلاجات الهرمونية أن تعالج عدم المساواة الهرمونية لدى النساء والتي تعيق صحتهن الجنسية.
خيارات العلاج والوسائل المتاحة
التدخل الطبي
تُعدّ الأدوية خيارًا علاجيًا فعالًا للعديد من أنواع الضعف الجنسي.
نقترح أدوية لعلاج ضعف الانتصاب، وتأخر القذف، أو زيادة الرغبة الجنسية
العلاج النفسي والاستشارة
تلعب العوامل النفسية دورًا كبيرًا في ضعف الأداء الجنسي وفي العيادات نقدم العلاج النفسي والاستشارات للمساعدة في تحسين التواصل العاطفي بين الشريكين.
هذه العمليات العلاجية فعّالة للغاية في استعادة الصحة الجنسية.
تغييرات نمط الحياة
قد تُساهم عوامل نمط الحياة السلبية، كالتدخين والإفراط في تناول الكحول وقلة الحركة، في حدوث خلل وظيفي جنسي.
يُمكن لخبرائنا تقديم التوجيه اللازم لإجراء تعديلات صحية على نمط حياتك لتحسين صحتك الجنسية