بالمنزل شاهد كيفية تحضير أقراص الاستحلاب فى المنزل
إذا كنت تعاني من إلتهاب في الحلق أو تشعر بحكة فيه فلابد لك من تناول أقراص الاستحلاب لتخفيف من الألم ولكن لا داعي لان تشتريه من الخارج فيمكنك صنعه في المنزل بمكونات طبيعية بالكامل ومصنوع من 3 مكونات فقط وفي أقل من 30 دقيقة.
كيفية تحضير أقراص الاستحلاب فى المنزل
أقراص الاستحلاب
المكونات
1 كوب عسل
1/2 ملعقة كبيرة عصير زنجبيل طازج
2 ملاعق كبيرة عصير ليمون طازج
طريقة تحضير أقراص الاستحلاب
في قدر صغير ، سخني العسل إلى 300 درجة فهرنهايت (مرحلة الكرات الصلبة).
في هذه الأثناء ، ابشري الزنجبيل الطازج واعصري العصير منه.وبمجرد وصول العسل لدرجة الحرارة ، أضيفي عصير الزنجبيل والليمون وقلبي.
قم بتبطين صينية الخبز بساط سيليكون أو ورق زبدة.
استخدم الملعقة لتشكيل حلقات صغيرة من الحلوى.
دعها تبرد حتي تتجمد تمامًا.
يُحفظ في مرطبان أو يُلف بشكل منفرد بورق شمع.
نصائح حول الوصفة
استخدم ملعقة خشبية لتقليب الخليط لأن الملاعق المعدنية تمتص الحرارة.
استخدم قدرًا به جوانب ثقيلة وقاعها حتى توصل الحرارة بالتساوي. استخدم أيضًا قدرًا كبيرًا بما يكفي للسماح للخليط بالتمدد أثناء الغليان وعدم الانسكاب على الجوانب.
يمكن استخدام زيت النعناع بدلاً من عصير الليمون الطازج. أضف بضع قطرات من الزيت العطري في نهاية الطهي ، بعد أن يبرد الخليط.
لاختبار ما إذا كان المزيج قد وصل إلى درجة الحرارة الصحيحة ، قم بإسقاط القليل من الخليط في وعاء صغير من الماء البارد ويجب أن يتصلب على الفور ويصبح صلبًا.
فيديو المورينجا (المعجزة الخضراء): قيمتها الغذائية وفوائدها الطبية المثبتة
هل سمعت من قبل عن شجرة المورينجا أو "الشجرة المعجزة"؟ في هذا الفيديو، نكشف لكم الستار عن واحدة من أقوى الأعشاب والأغذية الخارقة (Superfoods) في العالم، ونستعرض بالتفصيل القيمة الغذائية الخارقة لأوراق المورينجا وفوائدها المذهلة للصحة العامة والمناعة.
لماذا تُسمى المورينجا بـ الصيدلية المتكاملة ؟
المورينجا (المعجزة الخضراء): قيمتها الغذائية وفوائدها الطبية المثبتة
القيمة الغذائية
تتمتع المورينجا بقيمة غذائية عالية في الوجبات اليومية، يستخدم الناس غالبًا أوراقها وأغصانها الصغيرة لطهي الحساء، أو سلقها، أو قليها، أو إضافتها إلى السلطة وكلها أطباق لذيذة ومغذية للغاية.
تحتوي جميع أجزاء نبات المورينجا تقريبًا على العديد من المعادن، وهي غنية بالبروتين والفيتامينات والأحماض الأمينية، وغيرها.
فعلى سبيل المثال، تحتوي الأوراق والزهور الطازجة لشجرة المورينجا أوليفيرا على ثلاثة أضعاف كمية فيتامين ك الموجودة في الموز.
كما أن كمية فيتامين ج في المورينجا أعلى بسبع مرات من كميته في البرتقال، وكمية الكالسيوم فيها أعلى بأربع مرات من كميته في الحليب، وكمية فيتامين أ فيها أعلى بأربع مرات أيضًا من كميته في الجزر
بالنسبة للأطفال من عمر سنة إلى 3 سنوات، فإن إضافة 20 جرامًا فقط من الأوراق الطازجة ستوفر كمية كافية من الكالسيوم والفيتامينات أ، ج، و15% من الحديد، و10% من البروتين اللازم لجسم الطفل.
تحتاج النساء المرضعات فقط إلى تناول 100 غرام من أوراق المورينجا الطازجة لتوفير الكمية اللازمة من الكالسيوم وفيتامين ج وفيتامين أ وفيتامين ب خلال اليوم.
التأثيرات العلاجية
إلى جانب قيمتها الغذائية العالية، تُعد المورينجا أيضًا مكونًا في الأدوية الجيدة لعلاج العديد من الأمراض المختلفة.
يمكن لجذور المورينجا أن تعالج التشنجات، ولها خصائص مضادة للتورم ومدرة للبول.
في كثير من الحالات، يُستخدم عصير المورينجا أيضًا لمنع الحمل عن طريق غسل الجذر الطازج، ثم تقطيعه وطهيه بالماء، وتقسيمه بالتساوي وشربه مرتين في اليوم.
يمكن استخدام لحاء الجذور لعلاج آلام الأسنان وآلام الأذن وغيرها عن طريق غليه وشرب الماء.
تساعد الجذور في خفض الحمى، وعلاج الروماتيزم، وتقليل تورم الكبد والطحال
يمكن سحق الأوراق ثم وضعها على الجرح لعلاج التورم والدمامل.
يُساعد الزيت المُستخلص من بذور المورينجا في علاج الروماتيزم والإمساك وحب الشباب والديدان الطفيلية.
إضافةً إلى ذلك، تتميز هذه البذور بقدرتها على تنقية المياه لاحتوائها على العديد من المركبات التي تعمل على ترسيب الشوائب، مما يُساهم في جعل الماء أكثر نقاءً.
كما أن للمورينجا تأثيراً في استقرار نسبة السكر في الدم وضغط الدم.
يساعد هذا النبات أيضًا في الوقاية من هشاشة العظام لدى كبار السن لأنه يحتوي على الكثير من المغنيسيوم والكالسيوم.
تُعد المورينجا مفيدة جدًا لبشرة النساء لأنها تساعد على منع الشيخوخة.
كيفية استخدام شجرة المورينجا للاستفادة من فوائدها
المورينجا نبات غني بالفوائد الغذائية، ويُعتبر "دواءً معجزة" لدعم علاج بعض الأمراض بفعالية كبيرة ، يمكن استخدام المورينجا لإعداد العديد من الأطباق المختلفة، وتحديداً:
الأوراق:
تُستخدم في طهي الحساء مع الروبيان أو اللحم، أو تُقلى مع البيض، أو تُطحن لصنع العصائر.
كما يُمكن تجفيفها وطحنها لاستخدامها لاحقًا. عند تخزينها جيدًا، يُمكن استخدامها لفترة طويلة دون فقدان قيمتها الغذائية. يُمكن طهيها كعصيدة، أو طحنها، أو إضافتها إلى ماء الشرب.
الزهور:
يمكن تجفيفها وتحويلها إلى مشروب، تمامًا مثل تحضير الشاي.
الثمار الصغيرة:
يمكن طهيها مع العظام، أو إضافتها إلى الحساء، أو تركها على نار هادئة في الحساء،…
الجذور الصغيرة:
يمكنك تناولها نيئة أو استخدامها كتوابل مثل الخردل.
ينبغي على الحوامل تجنب تناول المورينجا، لأن المواد الموجودة في هذه النبتة قد تُسبب تقلصات في عضلات الرحم الملساء، مما يزيد من خطر الإجهاض. في المراحل المبكرة من الحمل، يجب على الحوامل الامتناع عن تناول هذا النوع من الطعام حفاظاً على سلامة الأم والجنين.