فيديو لماذا يجب تجنب الأسبرين والإيبوبروفين لعلاج حمى الضنك؟
قد يُشكّل الأسبرين والإيبوبروفين خطرًا على مرضى حمى الضنك. لذلك، حذّر الأطباء من استخدامهما كمسكن للألم ومضاد للالتهابات عند الإصابة بحمى الضنك. فما هو الدواء المُناسب لعلاج حمى الضنك؟

تجنب الأسبرين والإيبوبروفين
ما هي أعراض حمى الضنك؟
- في كل عام، وخلال موسم الأوبئة، غالبًا ما يتزايد عدد مرضى حمى الضنك بسرعة وتزداد حالتهم تعقيدًا.
- عند المرض، تظهر أولى أعراضه: ألم في جميع أنحاء الجسم، وآلام في العضلات والمفاصل، وصداع، وحمى (ارتفاع مستمر في درجة الحرارة بين 39 و40 درجة مئوية)، وغثيان، وإسهال، وآلام في البط
- عند الإصابة الأولى بحمى الضنك، لا يفكر معظم الناس إلا في الإنفلونزا أو الحمى الفيروسية الشائعة.
- غالبًا ما يحتاج المرضى إلى دخول المستشفى لعلاج حمى الضنك وفقًا للوصفة الطبية.
- ومع ذلك، غالبًا ما يلجأ المصابون بحمى الضنك، دون علمهم بإصابتهم، إلى شراء مسكنات الألم وخافضات الحرارة بأنفسهم، ثم يعالجون أنفسهم في المنزل.
- ومع ذلك، ليست كل مسكنات الألم وخافضات الحرارة مناسبة وفعالة لأعراض حمى الضنك، بل إن بعض خافضات الحرارة موانع أو ضارة لحمى الضنك.
ما هو الدواء الذي يجب تناوله لعلاج حمى الضنك؟
أول دواء يُستخدم لعلاج حمى الضنك هو خافض الحرارة. هناك العديد من المكونات الفعالة بأسماء تجارية مختلفة، ولها تأثيرات خافضة للحرارة، ولكن ما هو الدواء المناسب لخفض الحرارة في حمى الضنك؟ يمكن تقسيم خافضات الحرارة الشائعة في السوق إلى نوعين رئيسيين:
- خافضات الحرارة مع المادة الفعالة الباراسيتامول (الأسيتامينوفين)
- مجموعة من خافضات الحرارة، مسكنات الألم، الأدوية المضادة للالتهابات غير الستيرويدية - مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (الأسبرين، ديكلوفيناك، ايبوبروفين، بيروكسيكام، ميلوكسيكام …).
لماذا يجب تجنب الأسبرين والإيبوبروفين لعلاج حمى الضنك؟
- الأسبرين دواء يُخفِّض الحرارة والألم بجرعات عالية، ويمنع تراكم الصفائح الدموية بجرعات أقل ومع ذلك، يُمنع استخدامه في حالات حمى الضنك.
- ويعود ذلك إلى تأثيراته المضادة للصفيحات والتخثر، التي تُسبِّب نزيفًا لا يُطاق بسبب حمى الضنك، وخاصةً نزيف الجهاز الهضمي، مما يُفاقم المرض.
- لذلك، يُنصح بعدم استخدام الأسبرين للبالغين والأطفال عند الإصابة بحمى الضنك.
- خاصةً لدى الأطفال، قد يُسبب الأسبرين متلازمة راي (وذمة دماغية، فشل كبدي دهني، مع معدل وفيات يصل إلى 30-50%)، مع خطر التسبب بتلف دماغي دائم.
- بالإضافة إلى ذلك، يُسبب الأسبرين حرقة في الجهاز الهضمي، وفشلًا تنفسيًا، وخاصةً تشنجًا قصبيًا، ويُفاقم الربو.
- بالإضافة إلى الأسبرين، تشمل مجموعة مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs) أيضًا ديكلوفيناك، وإيبوبروفين، وبيروكسيكام
- ويُستخدم الإيبوبروفين تحديدًا لخفض الحرارة وتخفيف الألم والالتهاب لدى مرضى الحمى
- ورغم أن تأثير هذه الأدوية على تراكم الصفائح الدموية ليس بقوة الأسبرين، إلا أن هذه الخاصية لا تزال موجودة بمستويات مختلفة، ما يعني أن خطر النزيف الذي يصعب إيقافه في حالات حمى الضنك لا يزال قائمًا.
لذلك، لا ينصح باستخدام الإيبوبروفين والأدوية من مجموعة مضادات الالتهاب غير الستيرويدية لعلاج أعراض حمى الضنك.
