فيديو هل من الآمن تناول الجيلي أثناء الحمل؟
جيلي الفواكه حلوى محبوبة من جميع الأعمار. إذا كنتِ حاملاً، فقد ترغبين في معرفة مدى أمان تناول الجيلي أثناء الحمل. التغيرات الهرمونية المصاحبة للحمل وزيادة الرغبة الشديدة في تناول الطعام قد تدفعكِ لتناول ملعقة من هذا الجيلي اللذيذ. تابعي قراءة هذا المنشور لنخبركِ بالفوائد الصحية والآثار الجانبية وإجراءات السلامة التي يجب على الأمهات الحوامل اتباعها عند تناول الجيلي.

هل يمكن للحامل تناول الجيلي؟
ما هو الجيلي؟
- الجيلي هو مربى فاكهة شفاف مصنوع من السكر والبكتين وعصير الفاكهة، مما يمنحه قوامًا ناعمًا.
- يحافظ الجيلي على شكله ولكنه يتذبذب عند تقطيعه.
- يعود هذا التذبذب إلى المزيج المتوازن من البكتين والسكر والحمض وعصير الفاكهة. قد تختلف نسب هذه المكونات حسب نوع الفاكهة. يمكن صنعه أيضًا بإضافة البكتين أو بدونه علاوة على ذلك، يمكن صنع أنواع مختلفة بناءً على مستويات السكر المختلفة
- غالبًا ما يخلط البعض بين الجيلي والمربى. على عكس المربى، يستخدم الجيلي عصير الفاكهة فقط، وليس الفاكهة كاملة.
- عادةً ما يُدهن الجيلي على الخبز المحمص، أو يُستخدم في المعجنات، أو يُستهلك كوجبة خفيفة كما هو
هل من الآمن تناول الجيلي أثناء الحمل؟
- نعم، من الآمن تناول الجيلي أثناء الحمل كوجبة خفيفة أو حلوى. فهو يوفر فوائد صحية عديدة، ويمكنكِ إضافته إلى نظامكِ الغذائي. فهو يُساعد على الهضم ويُسيطر على الرغبة الشديدة في تناول السكر.
- ومع ذلك، كما هو الحال مع معظم الأطعمة، فإن الإفراط في تناولها مضر. من المهم تذكر أن الاعتدال هو الأساس. تناول الجيلي باعتدال لتجنب أي آثار سلبية على صحة الجنين والأم
مع إمكانية الاختيار من بين مجموعة متنوعة من أنواع الجيلي، يُنصح بتحضيره منزليًا. إذا اخترتَ الجيلي الجاهز، فاشترِ جيلي عضوي، واقرأ الملصقات بعناية بحثًا عن السكريات المضافة والمواد الحافظة ومسببات الحساسية المحتملة لتجنب أي آثار جانبية. إذا كنتَ غير متأكد، فمن الأفضل استشارة أخصائي التغذية أو الطبيب.
هل الجيلي مفيد أثناء الحمل؟
الجيلي مكوّن يُضفي نكهةً مميزةً على شطائرك أو خبزك المحمص، ولكنه قد لا يكون له أي فوائد جوهرية يحتوي الجيلي على عناصر غذائية مُحددة، وهي مفيدةٌ للصحة بشكلٍ عام. ومع ذلك، هناك مصادرٌ صحيةٌ لهذه العناصر الغذائية أكثر من الجيلي. يمكنك تناول الجيلي لإرضاء ذوقك والحصول على بعض الفوائد الجانبية.
مصدر الألياف
- يحتوي الجيلي المصنوع من الفواكه على ألياف تُنظّم عمل الجهاز الهضمي أثناء الحمل، وبالتالي تُجنّب الإمساك.
- تُعدّ الألياف عنصرًا حيويًا يُعزّز انتظام عملية الهضم ويُساعد في ضبط مستويات الكوليسترول (3) .
يبقيك ممتلئًا
- يملأ الجيلي معدتك بسرعة ويساعدك على الشعور بالشبع لفترة أطول خلال فترة الحمل
- غالبًا ما تشعرين بنوبات جوع، ويساعد تناول الجيلي على إشباع شهيتك .
يحتوي على مضادات الأكسدة
- قد يُفيد إدراج الجيلي الطبيعي في نظام غذائي متوازن صحتكَ بتقليل الآثار الضارة للإجهاد التأكسدي.
- تحمي مضادات الأكسدة الخلايا من الجذور الحرة. كما تُعزز المكونات الطبيعية في الجيلي جاذبيته كوجبة صحية، مع فوائد صحية محتملة تتجاوز مجرد تناول الوجبات الخفيفة
يعزز الطاقة
- يمكن أن يوفر الجيلي، نظرًا لاحتوائه على نسبة عالية من السكر، دفعة سريعة من الطاقة
- وهو ما قد يكون مفيدًا أثناء الأنشطة البدنية أو لمكافحة التعب؛ ومع ذلك، فإن الاعتدال هو المفتاح لتجنب ارتفاع نسبة السكر في الدم
يحسن عوامل الخطر القلبية الأيضية
في دراسة، تناول 16 شخصًا حصةً من جيلي فاكهة التوت يوميًا لمدة سبعة أيام، مع وجبة غنية بالدهون. في نهاية الدراسة، انخفضت لديهم مستويات البروتين الدهني منخفض الكثافة (LDL)، وكوليسترول الدم، والالتهابات. علاوةً على ذلك، اكتشف الباحثون تحسنًا في حساسية الأنسولين، وهو عنصرٌ مهمٌ في خفض خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية. تُعزى هذه المزايا إلى الأنثوسيانين الموجود في التوت، والمعروف بخصائصه المضادة للأكسدة
يعزز استقرار نسبة السكر في الدم
- يتميز الفركتوز بمؤشر جلايسيمي منخفض، لذا فإن استخدام الجيلي في تحضيره لا يؤدي إلى ارتفاع ملحوظ في مستويات السكر في الدم.
- يساعد هذا على الحفاظ على استقرار مستويات السكر في الدم أثناء تناول وجبات تحتوي على هذا المنتج اللذيذ
يساعد في علاج الغثيان الصباحي
- قد يكون الجيلي مفيدًا لغثيان الصباح لأنه أسهل هضمًا من الأطعمة الأخرى. قد يكون قوامه الناعم ونكهته الحلوة أكثر متعة عند الشعور بالغثيان
- لذلك فإن تناول الجيلي مفيد لك ولطفلك الذي لم يولد بعد لأنه يساعد في تلبية الاحتياجات الغذائية.
الآثار الجانبية لتناول الجيلي أثناء الحمل
- ارتفاع نسبة السكر:
- قد يساهم الإفراط في تناول الجيلي في زيادة الوزن وزيادة خطر الإصابة بسكري الحمل
- خطر الحساسية:
- قد يُعاني بعض الأشخاص من حساسية تجاه الفواكه المُستخدمة في الجيلي، مما قد يُسبب ردود فعل تحسسية.
- يُنصح من يُعانون من متلازمة حساسية حبوب اللقاح (PFAS) أو متلازمة حساسية الفم (OAS) بتجنب الجيلي، لأن الفاكهة تُحفز حساسيتهم بشكل متكرر
- التفاعل مع البكتين:
- قد يتفاعل الأشخاص الذين يعانون من حساسية تجاه الحمضيات مع البكتين في الفاكهة، مما يؤدي إلى إثارة استجابة مناعية
- الحساسية المفرطة:
- يمكن أن تسبب رد الفعل التحسسي تجاه الفواكه مثل الكرز أو العنب أو الفراولة الحساسية المفرطة، وهي حالة خطيرة ومميتة في بعض الأحيان
