المملكة العربية السعودية الموجودة الآن ما هي إلا الدولة السعودية الثالثة فلقد سبق تكوينها الدولة السعودية الاولي والدولة السعودية الثانية ومن الضروري مراجعة مناهج التاريخ ، وإعطاء الدولة السعودية في مراحلها الثلاث الاهتمام التفصيلي الذي تستحقه ، وإبراز معالمها وشعبها وبطولاتهم ، وربط مواقفهم وإنجازاتهم بالواقع الحالي ، ومعه تفعيل البحث العلمي لتقديم رؤية وطنية عادلة عنها
نبذة مختصرة عن الدولة السعودية الأولي
تأسست الدولة السعودية الأولي عام 1727م على يد الإمام محمد بن سعود ، لم تكن الدولة السعودية الأولى جديدة على الدول المجاورة لها ، ولم تكن مستوردة حيث وقف إلى جانبها رجال الدين والتجار وشيوخ القبيلة ، وانضمت إليها جميع الإمارات النجدية وبعض دول الخليج الحالية ، إلى جانب الأحساء ومكة المكرمة وجدة والمدينة المنورة وتهامة. وتعاقب عليها أربعة أئمة: محمد بن سعود ، وعبد العزيز بن محمد ، وسعود الكبير ، وعبد الله بن سعود. استمر حكم هؤلاء الأئمة الأربعة حتى عام 1818 ، انتهت الدولة السعودية الأولى عام 1818 ، عندما أطاح المستعمرون العثمانيون بالدولة وحدثت هذه الإطاحة العثمانية ومحاولة إلغاء وجود الدولة السعودية بسبب حق السعوديين في قيادة العالم الإسلامي قبل المماليك والعثمانيين بسبب أصولهم العربية وهويتهم الإسلامية وعدد كبير من المؤيدين ، ولأنهم كانوا جزءًا من مجتمع شبه الجزيرة العربية نفسها
نبذة مختصرة عن الدولة السعودية الثانية
تأسست الدولة السعودية الثانية عام ، في عام 1824 وعاصمتها الرياض أما عن مؤسس الدولة السعودية الثانية هو الإمام تركي بن عبد الله ، حفيد الإمام محمد بن سعود وشقيق الإمام عبد العزيز ، استمرت الدولة السعودية الثانية قرابة 70 عامًا ، وخلفه الإمام تركي ابنه الإمام فيصل بن تركي ثم الأئمة عبد الله وسعود وعبد الرحمن وجميعهم أبناء الإمام فيصل ونتيجة للوضع غير المستقر في نجد ، حدثت انقلاب ثان ولم يمنع ذلك من عودتها بعد 11 عامًا ، أي عام 1902 ، في عهد الملك عبد العزيز ، مؤسس الدولة السعودية الحديثة ، التي تشبه في حدودها السيادية دولة الإمام محمد بن سعود وعاصمتها إلى دولة الإمام تركي بن عبد الله. لقد حكمها على التوالي أبناء المؤسس ، الملك سعود ، فيصل ، خالد ، فهد ، عبد الله والآن الملك سلمان ، إلى جانب ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.
فيديو من يمتلك مفتاح نهاية العالم ؟ ما هي الدولة التي تمتلك أكبر عدد من الأسلحة النووية؟
هل تساءلت يوماً من هي الدولة التي تمتلك مفاتيح "نهاية العالم"؟ اليوم ، نغوص في لغة الأرقام لنكشف عن الدولة التي تتربع على عرش الأسلحة النووية في عام 2026. هل هي روسيا أم الولايات المتحدة؟ وكيف دخلت الصين بقوة في هذا السباق المرعب؟
أكبر دولة تمتلك أسلحة نووية 2026
من يمتلك مفتاح نهاية العالم ؟ ما هي الدولة التي تمتلك أكبر عدد من الأسلحة النووية؟
تمتلك تسع دول اليوم أسلحة نووية، وتختلف أحجام ترساناتها النووية اختلافاً كبيراً. ووفقاً لأفضل التقديرات الصادرة عن منظمات مثل اتحاد العلماء الأمريكيين ومعهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام، فإن روسيا تمتلك حالياً أكبر ترسانة نووية في العالم.
روسيا: 5580
تمتلك روسيا أكبر ترسانة نووية في العالم.
وبحسب تقديرات المحللين، فإنه بحلول عام 2024، كانت روسيا تمتلك حوالي 5580 رأسًا نوويًا موزعة بين مخزوناتها العسكرية والرؤوس الحربية المتقاعدة التي تنتظر التفكيك.
ورثت روسيا جزءاً كبيراً من ترسانتها النووية من الاتحاد السوفيتي بعد انتهاء الحرب الباردة.
واليوم، تمتلك البلاد ثلاثية نووية تتألف من صواريخ باليستية عابرة للقارات أرضية الإطلاق، وصواريخ باليستية تُطلق من الغواصات، وقاذفات استراتيجية بعيدة المدى.
تمتلك روسيا والولايات المتحدة معًا ما يقارب 90% من إجمالي الأسلحة النووية في العالم.
كما علّقت روسيا مشاركتها في معاهدة ستارت الجديدة للحد من التسلح عام 2023، مع أنها أكدت استمرارها في الالتزام ببنود المعاهدة الأساسية.
الولايات المتحدة: 5044
طورت الولايات المتحدة أولى الأسلحة النووية خلال الحرب العالمية الثانية واستخدمت قنبلتين ذريتين في عام 1945 وقد أدى هذا الحدث إلى إطلاق سباق التسلح النووي الحديث بين القوى العالمية.
في عام 2024، احتوى الترسانة النووية الأمريكية على ما يقدر بنحو 5044 رأسًا نوويًا.
وتمتلك الولايات المتحدة ثالوثًا نوويًا يتألف من صواريخ باليستية عابرة للقارات، وصواريخ باليستية تُطلق من الغواصات، وقاذفات استراتيجية.
لا تزال القوات النووية الأمريكية محورية في استراتيجية الأمن القومي للبلاد وتحالفاتها مع الدول الأوروبية وشركائها في شرق آسيا.
الصين: أكثر من 600
أجرت الصين أول تجربة نووية لها عام 1964، وما زالت تحتفظ بقوات نووية منذ ذلك الحين.
كما تؤكد الصين أنها تتبع سياسة عدم البدء باستخدام الأسلحة النووية
توسعت الترسانة النووية الصينية بسرعة في السنوات الأخيرة.
وبحلول يناير 2025، تشير تقديرات المحللين إلى أن الصين كانت تمتلك ما لا يقل عن 600 رأس نووي، مع زيادة هذا العدد بنحو 100 رأس نووي جديد سنوياً منذ عام 2023.
أثار هذا النمو السريع مخاوف بين خبراء السياسة النووية من احتمال ظهور سباق تسلح نووي جديد في العقد المقبل.
فرنسا: 290
طورت فرنسا أسلحة نووية في عام 1960 في أعقاب التوترات الجيوسياسية مثل أزمة السويس.
وكان القادة الفرنسيون يعتقدون أن امتلاك قوة ردع نووية مستقلة ضروري للحفاظ على الاستقلال الوطني والنفوذ العالمي.
تمتلك فرنسا اليوم واحدة من أكبر الترسانات النووية بين الدول الأوروبية. وتعتمد قواتها النووية بشكل أساسي على الصواريخ الباليستية التي تُطلق من الغواصات والصواريخ الجوالة التي تُطلق من الجو.
المملكة المتحدة: 225
أجرت المملكة المتحدة أول اختبار لسلاحها النووي في عام 1952 وأصبحت ثالث دولة تطور الأسلحة النووية.
تحتفظ بريطانيا بقوة ردع نووية صغيرة نسبياً ولكنها متطورة تقنياً. ويرتكز برنامجها النووي على صواريخ باليستية تُطلق من الغواصات وتُحمل على متن أسطول من الغواصات المسلحة نووياً.
الهند: 180
أجرت الهند أول اختبار لجهاز متفجر نووي في عام 1974 وأعلنت نفسها دولة نووية بعد سلسلة من الاختبارات في عام 1998.
يُقدّر أن الترسانة النووية الهندية تضم حوالي 180 رأسًا نوويًا. ومثل باكستان، تواصل الهند تحديث قواتها النووية بتقنيات صواريخ وأنظمة إطلاق جديدة.
باكستان: 170
أجرت باكستان أولى تجاربها النووية عام 1998 خلال فترة تنافس حاد مع الهند. وتطور برنامجها النووي بسرعة رداً على برنامج الأسلحة النووية الهندي.
تشير التقديرات إلى أن باكستان تمتلك اليوم حوالي 170 رأسًا نوويًا وتواصل تطوير أنظمة جديدة لإطلاق الصواريخ الباليستية.
إسرائيل: 90
يُعتقد على نطاق واسع أن إسرائيل تمتلك أسلحة نووية، لكنها لا تعترف رسمياً بامتلاكها ترسانة نووية. ويُقدّر المحللون أن البلاد قد تمتلك نحو 90 رأساً نووياً.
ظل البرنامج النووي الإسرائيلي غامضاً عمداً لعقود، مما يجعل التقديرات الدقيقة أمراً صعباً.
كوريا الشمالية: 50
أعلنت كوريا الشمالية انسحابها من معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية في عام 2003، وأجرت منذ ذلك الحين العديد من التجارب النووية.
يُقدّر المحللون أن كوريا الشمالية ربما تكون قد جمعت نحو 50 رأسًا نوويًا.
وتواصل قيادة البلاد إعطاء الأولوية لبرنامجها النووي باعتباره جزءًا أساسيًا من استراتيجيتها للأمن القومي.