الدوخة او الدوار هو مصطلح يُستخدم لوصف كل شيء، بداية من الإحساس بالإغماء أو الإصابة بالدوار وحتى الإحساس بالضعف أو عدم الثبات
أسباب الدوخة
يتسبب الدوار الوضعي الانتيابي الحميد في نوبات عنيفة وقصيرة من الدوار تلي مباشرة تغيّر وضعية رأسك، عادة عند تقلبك في السرير أو النهوض من الفراش في الصباح.
تتضمن علامات وأعراض التهاب أذنك الداخلية (التهاب العصب الدهليزي الحاد) الشعور المفاجئ بدوار مستمر وعنيف قد يستمر لعدة أيام، بالإضافة للغثيان والقيء ومشاكل في التوازن.
مرض مينيير ينطوي هذا المرض على تراكم السوائل في أذنك الداخلية بشكل زائد، وهو يتسم بالإصابة بنوبات مفاجئة من الدوار تدوم حتى عدة ساعات
يعتبر الصداع النصفي أكبر من كونه مجرد صداع، ومثلما يعاني بعض الأشخاص من رؤية "هالة" بصرية تصاحب إصابتهم بالصداع النصفي، فإن الآخرين قد يصابون بنوبات من الدوار ويعانون من أنواع أخرى من الدوخة كنتيجة للصداع النصفي، حتى ولو لم يعانوا من صداع حاد
ورم العصب السمعي
قد تُصيبك الدوخة بالإعياء والدوار بدون فقدان الوعي، وفي بعض الأحيان يُصاحب الشعور بالإعياء إحساس بالغثيان، مع شحوب البشرة ورطوبتها
الانخفاض الحاد في ضغط دمك الانقباضي
اضطرابات الأذن الداخلية
يمكن أن يُسهم ضعف العضلات وهشاشة العظام، وهو نوع من التهاب المفاصل يتضمن تآكل مفاصلك وتمزقها، في فقدان الاتزان
علاج الدوار
بالادوية يمكن لعدة أنواع من الأدوية التصدي للدوخة، ومنها مضادات الهيستامين التى تقمع الإشارات غير الدقيقة من الأذن الداخلية، كما تعمل مدرات البول على تقليل تراكم السائل الداخلي للأذن، ويتم تناول الستيرويدات عن طريق الفم لمكافحة التهاب الأذن الداخلية.
بالاعشاب مثل الزنجبيل - نبات الثعلب الهندي -الليمون - بعشبة بيلوبا جنكة
هل تشعر بالتعب الدائم حتى بعد النوم لساعات طويلة؟ هل تتساءل إن كنت تمر بفترة ضيق عابرة أم أنك وصلت لمرحلة الإرهاق النفسي والاحتراق التام؟
الفرق بين الشعور بالضيق والإرهاق النفسي
مخنوق ولا تعبان؟ اعرف الفرق في دقيقة!
اليوم نغوص في أعماق علم النفس لنكشف لك الفرق الجوهري بين الشعور بالضيق اليومي العابر والإرهاق التام (Burnout). الكثير منا يخلط بين المفهومين، مما يجعله يعالج المشكلة بطريقة خاطئة؛ فالنوم أو الإجازة القصيرة قد تحل الشعور بالضيق، لكنها لن تنهي الإرهاق النفسي المزمن!
ما هو الشعور بالضيق؟
الشعور بالضيق هو مرض أو حالة تجعل الشخص يشعر بالمرض والضعف باستمرار.
يفقد الشخص المصاب بالوهن شغفه بكل شيء لأنه لم يعد لديه طاقة في جسده.
قد يكون ذلك نتيجة للإرهاق، وينبغي على الشخص أن يرتاح قدر استطاعته.
الشعور بالضيق غير منتظم للغاية؛ فقد يستغرق الأمر فترة أطول حتى يظهر بالكامل ويمكن أن يحدث فجأة.
وينطبق الأمر نفسه على مدة الشعور بالضيق؛ فقد يستمر لأسابيع ويمكن علاجه في غضون أيام. حتى أن السبب الرئيسي للشعور بالضيق ليس من السهل تحديده.
تشمل بعض الأسباب الشائعة للشعور بالضيق الإصابات أو الصدمات أو بعض الأمراض. وفي بعض الأحيان، يصبح الأمر شديداً لدرجة أن الشخص لا يستطيع التخلص منه دون استشارة الطبيب.
وقد أظهرت بعض الدراسات أن الشعور بالضيق يمكن أن ينتج عن اضطرابات فيروسية مثل التهاب الكبد، وفيروس نقص المناعة البشرية، وداء لايم، والإيدز، والألم العضلي الليفي، وما إلى ذلك.
إلى جانب الاضطرابات الفيروسية، يمكن أن تكون بعض الحالات المزمنة سبباً للشعور بالضيق، على سبيل المثال، مرض السكري، وفقر الدم، وأمراض الكبد أو الكلى، وفشل القلب، وما إلى ذلك.
من المثير للدهشة أن بعض الأدوية قد تسبب الشعور بالضيق إذا كانت الأعراض شديدة، ينبغي على الشخص طلب المساعدة الطبية وعدم محاولة العلاج الذاتي.
سيقوم الطبيب بفحص الجسم وإجراء الفحص البدني المطلوب.
ما هو الشعور بالتعب والإرهاق ؟
يُنظر إلى التعب أحيانًا على أنه مجرد شعور بالنعاس والخمول، ولكنه في الواقع أعمق من ذلك. فالشخص المصاب بالتعب يفقد الحافز والطاقة اللازمين لإنجاز مهامه اليومية.
قد تكون الرغبة الشديدة في النوم أحد أعراض التعب، لكنها حالة مختلفة.
التعب بمثابة جرس إنذار لتحذير الشخص من ضرورة الحصول على قسط كافٍ من النوم، واتباع نظام غذائي صحي، وممارسة بعض التمارين الرياضية
يمكن للأشخاص الذين يعانون من أعراض خفيفة من التعب أن يتلقوا العلاج الذاتي في المنزل، ولكن إذا كانت الأعراض شديدة، يُنصح الشخص بزيارة الطبيب.
يمكن أن يكون التعب أيضاً نتيجة لاختلال الصحة العقلية ووجود مرض كامن.
أظهرت سنوات عديدة من الملاحظة حقيقة أن عوامل نمط الحياة المختلفة يمكن أن تكون السبب الجذري للتعب.
إذا كان الشخص يعاني من الإجهاد البدني، أو الكحول، أو الكثير من الكافيين، أو نقص الغذاء المغذي والنوم، أو المخدرات، أو الاكتئاب، أو التوتر، فإن احتمالية إصابته بالتعب تكون عالية.
كما ينبغي على الناس تناول المهدئات ومضادات الاكتئاب تحت إشراف الطبيب المختص
يمكن أن يؤدي التعب إلى إصابة الشخص باضطرابات حادة قد تصل إلى حد التفكير في الانتحار.
لذا، من الضروري تحديد سبب الشعور بالإرهاق واستشارة أخصائي مختص ومن أفضل النصائح للتخلص من التعب شرب كميات كافية من السوائل وممارسة اليوغا
الفروق الرئيسية بين الشعور بالضيق والإرهاق
قد يشعر الشخص بألم خفيف إذا كان يعاني من وعكة صحية. من ناحية أخرى، قد يشعر الشخص الذي يعاني من الإرهاق بألم شديد.
يصعب على الشخص أو حتى الطبيب تحديد السبب الرئيسي للشعور بالضيق. من ناحية أخرى، يُعتقد أن السبب الرئيسي للإرهاق هو نمط الحياة غير الصحي.
يُعدّ الشعور بالضيق نتيجةً لمشاكل صحية جسدية. ومن جهة أخرى، تلعب الصحة النفسية دورًا حيويًا في التسبب بالتعب.
يُنصح الشخص بالراحة التامة لعلاج الشعور بالتعب والإرهاق. أما التعب، فيُعالج بممارسة الرياضة واتباع نظام غذائي متوازن.
تتمثل الأعراض الرئيسية للشعور بالضيق في الضعف والتصلب والمرض. أما أعراض التعب فهي أكثر حدة، مثل الألم الشديد والدوار والاكتئاب، وغيرها.