يحتوي البول على نفايات مختلفة مذابة فيه وعندما يكون هناك الكثير من النفايات في سائل قليل جدًا تبدأ البلورات في التكون وتجذب البلورات عناصر أخرى وتتحد معًا لتشكل مادة صلبة تزداد حجمًا ما لم يتم إخراجها من الجسم مع البول وعادة يتم التخلص من هذه المواد الكيميائية في البول بواسطة الكلى و في معظم الناس ، يؤدي تناول كمية كافية من السوائل إلى غسلها أو تمنع المواد الكيميائية الأخرى الموجودة في البول تكون الحصوات و المواد الكيميائية المكونة للحصوات هي الكالسيوم ، والأكسالات ، والبولات ، والسيستين ، والزانثين ، والفوسفات
فيديو عندما يحجب القلق الرؤية: كيف يسبب التوتر التشوش الذهني؟
هل تشعر أحياناً أن عقلك مليء بالضباب؟ أو أنك تعاني من تشتت الانتباه وضعف التركيز بسبب التوتر المستمر؟ في هذا الفيديو، نكشف الستار عن العلاقة الوثيقة بين القلق والتشوش الذهني (أو ما يُعرف بـ "ضباب الدماغ" - Brain Fog)
التشوش الذهني الناتج عن القلق
عندما يحجب القلق الرؤية: كيف يسبب التوتر التشوش الذهني؟
الانسداد الذهني هو شعور بالجمود الفكري. أنت تعرف ما عليك فعله أو قوله، لكنك لا تستطيع الوصول إليه بسهولة ليس الأمر أنك لا تملك موارد، بل إنها غير متاحة في تلك اللحظة.
عندما يظهر هذا الانسداد في سياقات القلق، فإنه عادة ما يكون مصحوبًا بما يلي:
صعوبة في التركيز
أفكار مضطربة أو متكررة
الشعور بالضغط للرد
لماذا يمكن للقلق أن يعيق تفكيرك؟
إليكم مفتاحًا مهمًا: عندما يكون هناك قلق، يعطي الدماغ الأولوية للبقاء على قيد الحياة، وليس للتفكير بوضوح.
بمعنى آخر، يتم تفعيل نظام مصمم لكشف التهديدات، واستباق المخاطر، والاستجابة السريعة. هذا النمط من التشغيل غير مصمم للتحليل أو التفكير أو اتخاذ القرارات المعقدة.
ولهذا السبب يحدث شيء لا يفهمه الكثير من الناس: كلما احتجت إلى التفكير بوضوح، قلّ وصولك إليه إنها ليست عيباً، إنها آلية.
يرتبط هذا النوع من الاستجابة ارتباطًا وثيقًا بكيفية تفاعل الجسم والعقل مع المواقف التي يُنظر إليها على أنها متطلبة أو مهددة
ماذا تفعل عندما تعاني من عائق ذهني بسبب القلق
وهنا يظهر الخطأ الأكثر شيوعاً عادةً: محاولة حل المشكلة بالتفكير المفرط ، لكن الخروج من المأزق لا يتطلب إجبار العقل، بل تغيير ما يحدث في تلك اللحظة.
توقف بدلاً من إجبار نفسك على التفكير
قد يبدو الأمر متناقضاً، لكن الاستمرار في الإصرار عادة ما يزيد من سوء الوضع.
إن أخذ استراحة - ولو كانت قصيرة - يساعد على كسر حلقة الضغط النفسي.
الأمر لا يتعلق بالاستسلام، بل بتغيير استراتيجيتك.
انخفاض النشاط البدني
إذا كان الجسم متوتراً، فسيكون العقل متوتراً أيضاً.
يمكن أن تساعد التغييرات الصغيرة مثل الحركة والتنفس ببطء أو المشي في تقليل هذا التنشيط.
إنها لا تحل المشكلة بشكل مباشر، ولكنها تخلق السياق اللازم لكي يعمل العقل بشكل أفضل مرة أخرى.
خفض مستوى التوقعات
غالباً ما تحدث حالة الجمود الإبداعي لأننا نضع الكثير من الضغط على أنفسنا للقيام بما يشغلنا في تلك اللحظة بشكل جيد أو سريع أو مثالي، دون تعديل توقعاتنا وفقاً للموارد التي نمتلكها.
إن خفض هذا المستوى لا يعني التوقف عن القيام به بشكل جيد، بل يعني السماح لنفسك بالقيام به بشكل أكثر واقعية في تلك اللحظة.
العودة إلى المهام البسيطة
عندما يكون العقل مثقلاً بالأفكار، فإن محاولة حل شيء معقد عادة لا تنجح.
في المقابل، تساعد المهام البسيطة - مثل الترتيب، والإجابة على سؤال قصير، والقيام بشيء ميكانيكي - على استعادة الشعور بالسيطرة وتنشيط صفاء الذهن تدريجياً.
اذهب إلى العلاج النفسي
عندما يكون التشويش متكرراً أو يظهر في مواقف مهمة، فإن العمل على أصل القلق يحدث فرقاً كبيراً.