فيديو ليست مجرد حكة! كيف يحول التوتر جلدك إلى ساحة معركة؟
هل لاحظت يوماً ظهور بقع حمراء أو شعوراً مفاجئاً بالحكة الشديدة بمجرد شعورك بالتوتر أو الغضب؟ قد لا تكون المشكلة في نوع طعام أو غبار، بل قد تكون "رسالة" يحاول جلدك إيصالها لك اليوم ، نغوص في عالم الارتكاريا النفسية (Psychogenic Urticaria)، ونكشف العلاقة الوثيقة بين حالتك الذهنية وجهازك المناعي. سنناقش كيف يحفز الضغط النفسي إفراز الهيستامين في الجسم، وما هي الأعراض التي تميز الحساسية العصبية عن غيرها.

الحساسية الجلدية النفسية (أو الارتكاريا النفسية)
ما هي الحساسية الجلدية النفسية (أو الارتكاريا النفسية) ؟
- الحساسية النفسية هي حالة تحدث عندما يتفاعل الجهاز المناعي مع المشاعر كالتوتر والقلق، مما يؤدي إلى تغيرات في الجسم، وخاصة في الجلد ولذلك، تشمل أعراض الحساسية العاطفية عادةً الحكة واحمرار الجلد.
- إن أسباب الحساسية العاطفية، والمعروفة أيضًا باسم التهاب الجلد العصبي، غير محددة بشكل جيد
- ولكن يبدو أنها تحدث لأن التوتر والقلق يحفزان إنتاج مواد تؤدي إلى زيادة إفراز الكورتيزول، مما يسبب رد فعل التهابي في الجسم.
- يعتمد علاج الحساسية النفسية على استخدام مضادات الهيستامين. مع ذلك، إذا استمرت الأعراض لأكثر من 15 يومًا، أو إذا تفاقمت، يُنصح باستشارة طبيب جلدية.
أعراض الحساسية النفسية
- حكة في جميع أنحاء الجسم
- احمرار الجلد
- بثور حمراء بارزة، تُعرف باسم خلايا النحل
- تورم الجلد
- الشعور بضيق في التنفس
- أرق
- تُعد الأعراض الجلدية هي الأكثر شيوعاً، حيث أن الجلد يحتوي على نهايات عصبية مرتبطة بشكل مباشر بمشاعر التوتر والقلق.
- قد يعاني الأشخاص المصابون بأنواع أخرى من الأمراض مثل الربو والتهاب الأنف والتهاب الجلد التأتبي والصدفية من تفاقم الأعراض أو الآفات الجلدية بسبب الضغط النفسي.
من المهم أن نتذكر أن الأعراض التي تسببها الحساسية العاطفية تختلف من شخص لآخر، وذلك تبعاً للعمر، وشدة المشاعر، وكيفية تفاعل كل شخص مع الصعوبات، والاستعداد الوراثي.
أسباب الحساسية النفسية
- لم يتم تحديد أسباب الحساسية العاطفية بشكل جيد حتى الآن، ولكن من المعروف أن مشاعر التوتر والقلق تسبب تغييرات في الجسم
- مما يؤدي إلى إطلاق مواد تسمى الكاتيكولامينات، وهي المسؤولة عن رد الفعل الالتهابي في الجلد.
- يؤدي التوتر والقلق إلى رد فعل في خلايا الدفاع في الجسم، مما يؤدي إلى فرط حساسية الجهاز المناعي، والذي يمكن ملاحظته من خلال تغيرات في الجلد وتفاقم أعراض أمراض المناعة الذاتية الأخرى.
- قد يؤثر إفراز هرمون الكورتيزول، الذي يُنتج أثناء التوتر، على الجلد من خلال عملية الالتهاب التي يُسببها على المدى الطويل وفي كثير من الأحيان، قد يُؤدي الاستعداد الوراثي إلى ظهور أعراض الحساسية العاطفية.
كيف يتم العلاج؟
ينبغي أن يوصي أخصائي الحساسية أو طبيب الأمراض الجلدية بعلاج الحساسية العاطفية، ويتكون العلاج بشكل عام من استخدام مضادات الهيستامين لتخفيف الحكة واحمرار الجلد.
- ومع ذلك، إذا استمرت ردود الفعل التحسسية العاطفية لأكثر من أسبوعين أو كانت شديدة للغاية، فقد يوصي الطبيب باستخدام الكورتيكوستيرويدات الفموية أو مراهم الكورتيكوستيرويد.
- بالإضافة إلى ذلك، وللمساعدة في العلاج وتحقيق نتائج أفضل، قد يُنصح باستخدام الأدوية لتقليل القلق والتوتر، إلى جانب جلسات العلاج النفسي
